دراسات في الفن التشكيلي

هو النحات

لم أعرف مبدعاً يجاري عاصم الباشا في زهده الحقيقي بنتاج شغله الإبداعي سوى الراحل الكبير سعد الله ونوس. فرغم تفردهما، كل في مجاله، سمعت كلاً منهما على انفراد يصف أعماله بأنها «محاولات». وقد قال لي عاصم غير مرة: «ما أنا سوى نحات ينتقل من إخفاق إلى آخر». «لست سوى أعور في بلد العميان».

نحت الخواء

«الصديق العزيز عاصم الباشا، تحية لك، صديقاً ومبدعاً. هزتني المشاهدة الأولى لشريط الفيديو الذي أرسلته، والذي يصور منحوتاتك الأخيرة، وكانت الانطباعات التي تشكلت لي ذاهلة ومشتتة، احتاج الأمر أن أشاهد الشريط مرة ومرة، كي ألم شتات انطباعاتي..

الكتابة في الفن التشكيلي السوري

في الخامس من كانون الثاني من هذا العام 2010، أطلق الصحفي السوري أديب مخزوم في صالة «تجليات» الدمشقية كتابه «تيارات الحداثة في التشكيل السوري». وهذا الكتاب هو في الحقيقة نتاج جهد كبير، يتناول في أكثر من خمسمائة صفحة من القطع الكبير، تجارب حوالي 90 ٪ من الفنانين السوريين. ويلفت الانتباه فيه جودة الطباعة، ونقصد هنا طباعة صور الأعمال الفنية من لوحات أو منحوتات.

التصوير السوري قبل الإسلام

تقتصر هذه الدراسة على التصوير والرسم التي شملت بلاد الشام في العصور التي سبقت ظهور الإسلام، وتحديداً منذ العصر الحجري الحديث وحتى أواخر العصر البيزنطي، وهي فنون رافقت تطور الإنسان في هذه البلاد إلى جانب فنون النحت والفسيفساء والجداريات الحجرية والأختام والرقم المسمارية المصوّرة، وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه الفنون لم تكن بعيدة عن المؤثرات المحيطة بها، فقد أفادت من فنون بلاد الرافدين ومصر والإغريق

الفنان الراحل الفرد حتمل

لقد رحل الفنان الفرد حتمل عنا، في لحظة اكتمل فيها، ونضجت تجربته، وأعطت العطاء الجديد الموثر، وذلك في لوحات فنية أعدها لإقامة معرض فني، أو أكثر من معرض في آن واحد، وقدم الرؤية الفنية الخاصة، به، والتي تملك دسامة اللون، وتأليف الموضوع والتكوين المنسجم مع موضوعاته.. وكانت هذه اللوحات مفاجأة لكل من عرف ألفرد حتمل، إذ أنه تجاوز كل ما قدمه، في الماضي.

الفنان الراحل نصير شورى

عندما بدأ نصير شورى الرسم في منتصف الثلاثينات، في دار الموسيقى الوطنية 1936 كان معه عبد العزيز نشواني وصلاح ناشف وعدنان جباصيني ومحمود حماد. كانوا مبهورين بالمدرسة الانطباعية الفرنسية، يسمعون بها، ويقرأون عنها، ويتابعون أسلوبها، من خلال ما تصل إلى أيديهم من صور وأدلة معارض..

اقتراح رؤية لتاريخ الصورة.... في بلاد الشام

عبر مناقشة مسألة تاريخ الفنون، بحديها المتناقضين، بين نظرية «روح الفن»، وبين نظرية «تطور الفن»، حيث تعتمد الأولى، على التقاليد المثالية عند «أفلاطون» الذي يرى «كل فنان وكل عمل فني نسيج وحده، ولا سبيل إلى مضاهاته بغيره، فهو إنتاج مصدره الوحي الإلهي»، وهو مفهوم انتقل إلى الفكر الأوروبي عبر «كانت»، وارتبط ارتباطاً وثيقاًن بالمعتقد الرومانتيكي

العمارة الدمشقية وتفاعلها مع التراث المعماري والعمارة العالمية الحديثة

خلال القرنين التاسع عشر والعشرين تطورت العمارة في دمشق تطوراً سريعاَ، وانفتحت على أساليب متعددة فرضتها تدخلات المعماريين الأجانب في عمارة بعض المنشآت العامة. ثم تسربت اتجاهات العمارة الأوروبية الشائعة بواسطة المعماريين المحليين الذين درسوا في الغرب.

معلولا.. قرية أحبها التشكيليون

لم تعرف قرية استأثرت بحب الفنانين كما استأثرت معلولا ولم يتفاعل الفنانون مع بلدة كما تفاعلوا معها، حيث سعى كل فنان إلى تجسيدها في لوحة أو أكثر، وانتقل حبها إلى الفنانين الزائرين لبلادنا، فكل فنان وجد فيها شيئاً يساعده على التعبير عما كان يحلم به. ولقد اكتشفها الفنانون في الأربعينات، ومنذ ذلك التاريخ، وأفواج طلاب الفن والفنانين تتوافد عليها، وهي تجد في كل فترة عاشقاً جديداً، ومحباً مخلصاً لها..

ساعات مع فاتح المدرس

في حوار نشرته مجلة «الحياة التشكيلية في العدد 55–56» كتبه أنطون المقدسي حول تجربة الفنان التشكيلي فاتح المدرس، في قراءة لأعماله وأقواله ومقابلاته تختزل تجربة فاتح المدرس بقلم فيلسوف، وفنان، وناقد استطاع التواصل مع تجربة فاتح المدرس تواصلاً نادراً، بين فيلسوف متذوق للفن والتجربة الفنية وبين فنان عظيم له تجربته الفنية وتمرده وعبقريته في نتاجه وكلامه. ولأهمية هذه المقالة، نوردها كاملة كما نشرتها مجلة الحياة التشكيلية، لتكون مقدمة لملف الفنان الذي نقوم بإعداده في «اكتشف سورية»، ليكون مرجعاً دائماً عن فنان عظيم عاش معنا وعايش همومنا، وشاهَدَنا بطريقته، وصوَرَنا بأسلوبه، وَوَثَّقنا بأعماله، وتهكَّمَ علينا بألوانه وقماشته، وغادَرَنا مبتسماً.


الإنتقال إلى الصفحة:
< السابق 1 2 3 4 5 6 7 التالي >
<< الصفحة الأولى الصفحة الأخيرة >>