دراسات في الفن التشكيلي

التجزيء

لقد عُبّر عن تجزيء الإنسان والعالم، في كثير من الحالات، خلال ما أنتج عصرنا من آثار. لم تبق ثمة وحدة، ولا كلية. ويقال بأن آرثور ميللر، في مجال مناقشته للمسرحية الأميركية المعاصرة، قال ما معناه: "أعتقد أننا، في أميركا، قد بلغنا نهاية

الموضوع، المحتوى، المعنى

لقد حاولت أن أبيّن بأن مسألة المحتوى والشكل لا تتحدد بالفنون فقط، وإن الفكرة القائلة بأن الشكل هو الأول، وأن المحتوى هو الثاني، إنما هي ردة الفعل النموذجية لكل طبقة سائدة، عندما يصبح وضعها عرضة للخطر. فلنبحث الآن، في هذا الإطار

الفن والرأسمالية

لقد فككت الرأسمالية العالم القديم، ودمرت كل علاقة مباشرة بين المنتج والمستهلك، وطرحت كل المنتجات في سوق واسعة لكي تباع وتشرى. ويجد الفنان نفسه، في العصر الرأسمالي في وضع خاص، يصبح فيه فناناً "حراً" وشخصية "حرة" إلى حد العبث والضياع.

المحتوى والشكل

إن تفاعل المحتوى والشكل لمسألة حيوية في الفنون، وهي كذلك في غير الفنون. فمنذ أرسطو الذي كان أول من طرح القضية، والذي كان جوابه الخاص عليها أقرب إلى الخطأ منه إلى الصواب، اعتبر الكثيرون من الفلاسفة والفنانين أن الشكل هو

الحنين إلى

إن الأشكال الفنية، بعد أن يجري إبداعها، وإخضاعها للتجربة، ونقلها و"تكريسها" بكل معنى هذه الكلمة، تتخذ طابعاً محافظاً إلى أقصى حد. ويحصل التمسك بهذه الأشكال القديمة، باحترام مهيب، حتى في الوقت الذي يُنسى فيه المعنى


الإنتقال إلى الصفحة:
< السابق 2 3 4 5 6 7
<< الصفحة الأولى