على لساننا دائماً العبارة التالية: «أن تصل متأخرا خير من ألا تصل أبداً»، ربما نجد بهذه العبارة تخديرا لأفكارنا وحواسنا الداخلية التي تلّح علينا بالضمير وبالبوح الصادق للذات بأن تقاعسنا وكسلنا ليسا مبررين...