دراسات في الفن التشكيلي

بين الفانتازيا البصرية الخفيفة والموروث الشعبي البصري

ما بين تجليات الفنان بطرس المعري في أوقات فراغه والحكايات الشعبية التي يركـّز فيها على الحميمي من الأمكنة المنسية في خبايا الذاكرة البصرية وما تضمّ من تفاصيل تبدو مدهشة اليوم، مستحضراً جمالياتها التي تعكس ثقافة ذلك الزمان و المكان ومدى انسجامها مع متطلبات العصر اليوم لتبدو في لوحات الفنان

ناصر عبيد يرسم بالضوء حدود رغبته بمقاربة ألوان الطيف السبعة لقوس قزح

«قوس قزح»، عنوان المعرض الشخصي السابع للفنان الضوئي ناصر عبيد والذي انتهى مؤخّراً في صالة الشعب بدمشق، هذا العنوان الذي يعيدنا سريعاً للعلاقة المباشرة بين لوحات المعرض وعلاقة الضوء بألوان الطيف السبعة، والتي تتحول باجتهاد الفنان إلى حالة من الانتقاء لكمّ هائلٍ من

معرض الأربعة في بهو صالة دار الأسد للثقافة

برعاية وزارة الثقافة وبالتعاون بين إدارة دار الأسد للثقافة ومديرية الفنون الجميلة، انتهى مؤخـّراً المعرض الجماعي لكل من الفنانين ماريو موصلي، محمد غنوم، محمد الوهيبي، ونبيل السمان، وذلك بصالة المعارض في بهو الدار.

أفاق رحبة من الحوار في معرض «عوالم إبداعية متنوعة» بدمشق القديمة

«عوالم إبداعية متنوعة» عنوان المعرض المشترك في غاليري قزح للفنون بدمشق القديمة، لتسعة من الفنانين ينتمون إلى جيلين، الفرق بينهما حوالي الثلاثة عقود من الزمن، من جيل السبعينات شارك كل من الفنانين: «عبد الله مراد، نزير اسماعيل، وإدوار شهدا»، الذين قدموا نماذج من جديد

هل يعكس معرض الخريف السنوي 2011 حقيقة المشهد التشكيلي السوري؟

إذا ما أراد أحدنا – بداية - تقييم واقع المشهد التشكيلي السوري اليوم، فهل يستطيع الاتكاء على ما يقدمه منذ سنوات معرض الخريف السنوي بما فيه معرض هذا العام (2011)، والذي اختتمت فعالياته مؤخـّراً في بهو خان أسعد باشا في دمشق القديمة، وقبل الإجابة على هذا السؤال لابدّ من

سعد يكن: الفنان المسكون دائماً بهموم غيره

«الآخر».. عنوان المعرض الأحدث للتشكيلي سعد يكن، و(سعد) شخصية إشكالية قبل أن يكون فناناً تشكيلياً، ومفهوم هاتين الشخصيتين يؤديان بالنتيجة إلى فضاءات روح الفنان المشاكسة والتي تقدم في كل مرة فائضها من رفضه للواقع بألوان ليست كألوان الآخرين من الفنانين، كما هي مغايرة لما هو موجود في الواقع، ولا أشكاله تشبه شخصياتها الحقيقة ولا شخصيات أحد من زملائه ممن اشتغلوا على هكذا موضوع،

لوحات نشأت الزعبي تضمّ ما بقي من الأشياء في الذاكرة للمكان لحظة الرسم

في لوحات نشأت الزعبي غالباً ما نشاهد ما بقي من الأشياء في ذاكرة الفنان للمكان لحظة الرسم، وهو كما نلاحظ لا يهتم بالتفاصيل التي لا يراها مبرّرة بما تضيفه إلى المشهد المُغتني بما ضمّ من محتويات حميمة، مُظهراً باللون وما تبقى من أدوات تعبير ممكنة الأثر الإنساني للزمن في لوحاته

فؤاد دحدوح: يضيف بالألوان أبعاد جديدة إلى عمله النحتي

في النحت كما في التصوير استطاع التشكيلي فؤاد دحدوح بحضوره المميّز أن يثبت امتلاكه أدوات تعبير كل منهما على حدا، فمثلما عرفناه مصوّراً متمكـّناً حجز لتجربته بين الكبار مكاناً لائقاً، هو أيضاً نحات متمكن وممتلك لأسرار المعرفة الفنية والتقنية، منوّع في مواده التي يشتغل عليها باجتهاد

لوحات الفنان نعيم شلش ترنو إلى لحظات متخيّلة من الاطمئنان والراحة

مثلما يساهم اللون بإبراز القيم التعبيرية في أعمال نعيم شلش بشكل عام، يعتمد أيضاً للغاية نفسها على المبالغة في حجوم العناصر الأساسية في موضوعه المحبّب الوجه كما في «العينين - الأذنين - الفم والشفاه - الأنف»، وإلى درجة التشويه أحياناً

لوحات فادي يازجي فضاءات مفتوحة على كل احتمالات الفرجة البصرية

تشكـّل تجربة فادي يازجي حالة متفرّدة بتنوعها من حيث أشكال التعبير واتفاقها على تقديم ما يخصّ طريقة تفكير التشكيلي المعروف بشدة ولعه بالتجريب في المواد والأدوات، وتنقلاته من فسحة إلى أخرى بحيوية ولياقة مصطحباً معه مجموعة شخوصه المحببين وبعض المفردات اللطيفة منذ


الإنتقال إلى الصفحة:
< السابق 1 2 3 4 5 6 7 التالي >
<< الصفحة الأولى الصفحة الأخيرة >>