يوميات في علبة كبريت في مركز أدهم إسماعيل بدمشق

12 نيسان 2011

بمناسبة مرور خمسون عاماً على انطلاق أول دورة تعليمية في مركز أدهم إسماعيل للفنون التشكيلية بدمشق، وضمن إطار مشروع مختبر الفنون المعاصرة، أقيم يوم الأحد 10 نيسان 2011، معرض فني تحت عنوان «يوميات في علبة كبريت»، حيث جاء هذا المعرض نتيجة ورشة عمل ضمت حوالي 33 طالباً من طلاب الدورة النظامية وبمشاركة كلاً من التشكيليين: محمد الوهيبي، إسماعيل نصرة، ريم الخطيب، غزوان علاف، زويا سمور، سوزانا حميدي، جمال كتيلة، ريم الخالدي، لينا الغزولي، آني مسروبيان.

تعددت أساليب العمل في هذا المعرض والذي أخذ من علبة الكبريت خامة أساسية ووحيدة في تجسيد الأفكار الفنية، حيث قدم عدد من المشاركين أعمال تشكيلية مستوحاة من البيئة المحلية للمدينة السورية، إضافة لعدد من الأعمال التي اعتمدت على التشكيل النحتي في صوغ أعمال فينة مميزة رغم بساطتها وعفويتها.


من أجواءافتتاح معرض يوميات في علبة كبريت في مركز أدهم إسماعيل بدمشق

حضر حفل الافتتاح الأستاذ هشام التقي مدير ثقافة دمشق متمنياً في كلمة مقتضبة أن يبقى مركز أدهم إسماعيل مركز إشعاع تشكيلي يرفد الساحة التشكيلية السورية بدماء جديدة تسهم في تطوير الحركة التشكيلية السورية، كما قام التقي بتكريم عدد من الطلاب ممن قدموا أفضل الأعمال الفنية.

«اكتشف سورية» تابع حفل الافتتاح والتقى مديرة المركز التشكيلية ريم الخطيب وعن هذا المعرض قالت لنا: «ليست المرة الأولى التي نقيم فيها معرضاً مشتركاً يضم طلاب المركز وبعض الفنانين المحترفين، وهي خطوة نسعى من خلالها لتحفيز الجميع على تقديم الجديد ضمن مواضيع وخامات جديدة، ففي هذه التجربة كانت لعلبة الكبريت الصغيرة بحجمها، دورها في تطويع الأفكار والمواضيع الذاتية ضمن شكل وحجم محدد، وهو اختبار حقيقي للمشترك وقدرته على الاختزال الفني، معتمداً على المشاهدات اليومية والحياتية، مبتعداً عن المنمنمات أو فن الزخرفة وهذا طرح نعتمده ضمن مشروع مختبر الفنون المعاصرة».


التشكيلي محمد الوهيبي

من جانبه شارك التشكيلي محمد الوهيبي ضمن هذا المعرض وعن ذلك يقول: «ممارسة الفن التشكيلي ليس حكراً على الفنان فقط ، فالفن مدار يدور معه كل من يرى الجمال، لذا نحن على اختلاف أجيالنا ندور في مدار واحد وليست لدي مشكلة في أن أتشارك في معرض فني مع طلاب المدارس، فما أسعى إليه هو تشجيع القيمة الجمالية سواء إن كانت اللوحة لطالب أو فنان».

وعن علبة الكبريت الخامة الأساسية لهذا المعرض يضيف الوهيبي: «في هذا التجربة تم طرح الكثير من الأفكار على علبة الكبريت وكأنها تقدم حكاية كل مشترك، فبرغم صغر حجم هذه الخامة إلا أنها قدمت قيم درامية خاصة حيث استفاد الطلاب من هذه الخامة بسطوحها المتعددة والتي تتقاطع مع الكثير من تفاصيل حياتنا فنحن نعيش ضمن متوازن المستطيلات ابتداءً من شكل المنزل ونهاية بشكل القبر».


الطالبة مارلين قوبا

كما التقى «اكتشف سورية» الطالبة مارلين قوبا وعن مشاركتها في معرض يوميات في علبة كبريت قالت لنا: «جاءت مشاركتي تحت عنوان "الانتظار"، في البداية لم تكن الفكرة متبلورة ولكن مع الوقت استطعت أن أنفذ إلى روح العمل ضمن ورشة العمل التي أفسحت المجال لتجسيد أفكارنا الفنية وبطرق مختلفة ومغايرة».

أما الطالب حمدان عساف فقدم عدد من الدراسات مبيناً من خلالها علاقة الإنسان بمحيطه وخاصة باعتماده على تجسيد المشاهدات اليومية التي عايشها في دمشق وخاصة أزقتها القديمة، كما قدم عدد من الأعمال من وحي مدينة الحسكة مبرزاً جمال المرأة البدوية وغيرها من المنمنمات التراثية التي تزخر بها تلك المنطقة من سورية.

وعن مشاركة الطالبة أسيمة جاويش ببعض من الرؤى الفنية في عملية التجسيد الفني تقول: «هذه أول ورشة عمل أتبعها في مركز أدهم إسماعيل، وهي مهمة لنا كطلاب جدد من حيث كيفية استغلال الخامات العادية كعلبة الكبريت في عملية التشكيلي».

يذكر أن معرض «يوميات في علبة كبريت» مستمر لغاية يوم الاثنين 18 نيسان 2011، في مقر المركز ساحة الشهبندر، دمشق.


مازن عباس - دمشق

اكتشف سورية

Share/Bookmark

مواضيع ذات صلة:

صور الخبر

من معرض يوميات في علبة كبريت في مركز أدهم إسماعيل بدمشق

من معرض يوميات في علبة كبريت في مركز أدهم إسماعيل بدمشق

من معرض يوميات في علبة كبريت في مركز أدهم إسماعيل بدمشق

بقية الصور..

اسمك

الدولة

التعليق

غازي فيصل الدليمي:

انا كنت في معهد ادهم اسماعيل في 2010 لا اعتقد هو معهد بل هو عالم سحري سريالي يحقق فيه الفنان جميع امنياته

العراق