حسن م يوسف: الإنسان السوري كائن ثقافي بامتياز

10 11

أول إعلامي سوري يكرم في مهرجان دمشق السينمائي

قال الكاتب والصحفي حسن م يوسف: «إنّ مهرجان دمشق السينمائي السادس عشر فرصة حقيقية لمشاهدة أفلام من شتى الدول والثقافات، ولا يمكن مشاهدتها إلا فيه ويحقق حاجة أساسية لمعرفة ما يجري في ساحة السينما العالمية».
وأضاف في حديث لسانا «أنّ سوّية الأفلام المعروضة تضاهي سوّية السينما التي ينتجها العالم، فقد عرضت أفلام فائزة بجوائز أهم المهرجانات مثل فيلم الافتتاح "ثلاثة قرود" الذي فاز بالسعفة الذهبية في مهرجان "كان"، وكان أول عرض عالمي للفيلم وهذا لا يحدث إلا في المهرجانات المهمة»، مؤكداً أنّ سوّية أفلام المسابقة متباينة فهناك الجيدة والمتوسطة لكن لا رديء بينها.
وأوضح م يوسف أنّ السينما السورية مظلومة لأن ميزانية المؤسسة العامة للسينما لا تعادل تكلفة إنتاج فيلم واحد متوسط التكلفة في أميركا، مشيراً إلى أن السينما السورية بحاجة لفرصة جديدة وتمويل شجاع ولإدراك هذا الفن النبيل الذي يمس كل الناس على اختلاف طبقاتهم ومشاربهم ولغاتهم.
أمّا عن المتلقي السينمائي السوري فقال إنه انكفأ على نفسه وبات يمضي وقته بمشاهدة الأفلام القديمة التي يعرضها التلفزيون،واكتفى من السينما بأفلام انتهت صلاحيتها في الصالات، مشيراً إلى أن الإنسان السوري عندما تساعده الظروف هو كائن ثقافي بامتياز.
وأشار م يوسف إلى أنّ النهوض بالسينما يتطلب تحويل الطقس السينمائي إلى عادة يومية يدعمها تضافر كل الجهود من توفير الأفلام الجيدة وتجهيز دور العرض.
يُذكر أنّ الكاتب حسن م يوسف أول إعلامي سوري يكرم في مهرجان دمشق السينمائي.


سانا

Share/Bookmark

صور الخبر

بقية الصور..

اسمك

الدولة

التعليق

اسامة احمد الحلاق:

اسلام عليكم في الواقع لي عتب على الاعلامين السورين في عدم التلميح عن المواطن السوري في المهجر وعن تتضحياته التي هي عبارة عن سفارة متنقلة وسينما توصل للدنيا والشعوب الاخرى وعتبي على الاعلامين عن الاقنية الفضائية الشحيحة التي لاتنقل الا البعض القليلل والشكر للاقنية التلفزيونية العربية الاخرى والسلام عليكم والشكر

ايطاليا

آمنة بدر الدين الحلبي :

رائع ما قرأت وما رصدته عيني كصحفية سورية تتحدث من غربتها الصخرية
وأجمل عبارة يا سيدي الكاتب والإعلامي القدير (الإنسان السوري عندما تساعده الظروف هو كائن ثقافي بامتياز)
وأضيف إليك يا سيدي الكاتب الإنسان السوري حضاري بامتياز إذا فُتحت امامه الدنيا أحضانها ينجح بامتياز وعلى كافة الأصعدة ويصبح أشهر من نار على علم في المكان الذي يعمل فيه
ولكن لي عتب عليك يا أدباء سورية يا إعلامي سورية والعتب على قدر المحبة بان تتواصلوا معنا تسألونا عن حالنا عن ظروفنا عن معانتنا
لم أقرأ صفحة واحدة عن السوريين في المهجر وعن نجاحاتهم
عيب إعلامنا أم عيب سفاراتنا
وإذا أحب أحدنا أن يتواصل ويبدأ بالتواصل تُقفل البواب في وجهه إلا من رحم ربي وقدر الإعلاميين والصحافيين أمثال الوزير السابق الدكتور رياض نعسان آغا
إنه متفرد في العطاء
متفرد في التواصل
حتى عبر الوسائط الإجتماعية لا ينقطع عن محبيه وعن ابناء وطنه
من خلال موقعكم الإعلامي يا أستاذنا الكريم تواصل معنا

جدة

سميه:

مساء الخير أستاذ حسن
اترك التعليق لأشجار السنديان على طريق قرية الدالية صوب الجبال والزاوية التي تجمع حدود ثلاث محافظات سورية:اللاذقية ،حماة وطرطوس.حدود وطن وسنديان وجبال وبحر ينتظر.هذا هو واقعنا الرائق الذي يحتاج الى دراما ترتقي إليه ولا تنزله إلى عندها

بانياس-سوريا