آيات قرآنية كريمة بالخط العربي الكوفي للفنان محمد الجندلي

11 تشرين الثاني 2010

بالمركز الثقافي العربي في أبو رمانة

برعاية وزارة الثقافة - مديرية الثقافة في دمشق - افتتح في المركز الثقافي العربي في أبو رمانة معرض للخط العربي الكوفي للفنان محمد الجندلي، وذلك مساء يوم الأحد 7 تشرين الثاني 2010.

في هذا المعرض قدم الفنان محمد الجندلي 29 عملاً معتمداً على التشكيل الهندسي الصرف لقوام الحرف العربي، مشكلاً من خلال أعماله لوحات تمزج بين جمال الخط العربي وليونته، أتت إباعية في صياغة لبعض الآيات القرآنية الكريمة، ليشكل في نهاية الأمر أعمالاً اتسمت بقالب هندسي قوامه الحرف العربي.

«اكتشف سورية» تابع حفل الافتتاح وأجرى هذا الحوار مع الفنان محمد الجندلي.


الفنان محمد الجندلي

يقول الفنان محمد جندلي في حديثه عن بداياته: «تخرجت من قسم هندسة الديكور في كلية الفنون الجميلة بدمشق عام 1971، وقد تسنى لي أثناء دراستي الأكاديمية أن يكون الأستاذ حلمي الحباب معلمي لفنون الخط العربي بأشكاله المختلفة والمتنوعة، فعملت على توظيف جماليات الخط في هندسة الديكور منطلقاً من أهمية الحرف العربي الحاضر بقوة في الزخارف الإسلامية والعربية، وهنا بدأت بدراسة ماهية الخط العربي وخاصة الخط الكوفي لأتمكن من توظيفه في المجال الذي تخصصت به، معتمداً على رؤيتي الخاصة لماهية العمل الفني، من خلال العمل الدؤوب والمستمر، وخاصة أننا في هندسة الديكور نحاول إيجاد الخط المناسب للتصميم الذي نعمل عليه لكي نصل للرؤية التي نرنو إليها».

وعن بداية دخول الخط العربي في الهندسة المعمارية الإسلامية والعربية يجيب الفنان محمد جندلي: «إذا بدأنا من التاريخ الإسلامي فإننا نلاحظ اهتمام المسلمين بأهمية الخط الذي نقل أفكارهم وديانتهم الإسلامية، فكان الاهتمام بجمال الخط الحامل لهذه الرسالة وخاصة في القرآن الكريم والحديث النبوي، كما أن الخط الكوفي المقطع كان معتمداً في رسائل الرسول الكريم الموجهة إلى جميع الأقطار، حتى أن هنالك اصطلاحاً لغوياً بما يعرف بتجويد الخط الذي بدأ في بدايات الإسلام، إضافة لمسألة تحريم الرسوم الحيوانية والإنسانية في الإسلام، لذا نلاحظ انتقال المسلمين إلى الزخرفة النباتية والهندسية كمنفذ إبداعي لتفريغ طاقاتهم الفنية، وهكذا بدأ اهتمامهم الكبير بالخط العربي، حتى أصبح بحد ذاته أحد الأعمدة الأساسية للزخرفة الإسلامية، ولذلك نلاحظ أنهم أتقنوا هذا الفن وطوروه بشكل كبير».

وجواباً على سؤال حول ليونة ورشاقة الخط العربي وكيفية استفادته كفنان من هذه الميزات ضمن عمله الفني، تحدث الفنان محمد الجندلي قائلاً: «من خلال هذه الأعمال تلاحظ الاختلاف في طريقة تعاملي مع الحرف العربي، وهذا دليل على ليونة هذا الخط وطراوته التي يتميز بها، لذا فإن الحرف العربي غير محصور بقوالب معينة ضمن عملي الفني، وخاصة باعتمادي على تقديم الخط الكوفي ضمن مجموعة زخرفية تشكيلية متغيرة، وذلك بحسب روح الآية القرآنية التي أعمل عليها، كما أن لكل جملة تأثيرها على النفس وهذا يعطي للحرف شكله المناسب والمتوافق مع إحساس الفنان، لذا هي محاولات متعددة لتقديم الحرف بالشكل الذي يرضيني، وبحسب رأيي لا يوجد قانون فني جامد يَحكم عمل الفنان، وبالنسبة لي كمهندس ديكور اعتمدت على التوفيق ما بين التصميم الهندسي وخصائص الحرف لتقديم نمط فني جديد».

الفنان محمد الجندلي في سطور:
- من مواليد مدينة حمص عام 1939.
- خريج كلية الفنون الجميلة بدمشق، اختصاص هندسة الديكور عام 1971.
- شارك في العديد من المعارض المدرسية والعامة لأعمال النحت والأعمال الفنية.

حاز على عدة جوائز منها:
- جائزة فنية على مستوى مدينة حمص.
- جائزة معرض الأمومة برعاية المركز الثقافي في حمص.
- جائزة على مستوى الجمهورية العربية المتحدة المقام في مدينة دمشق.


مازن عباس - دمشق

اكتشف سورية

Share/Bookmark

صور الخبر

من أجواء معرض الخط الكوفي للفنان محمد الجندلي

من أعمال الفنان محمد الجندلي

من أعمال الفنان محمد الجندلي

بقية الصور..

اسمك

الدولة

التعليق

ghofran :

احسنت في قولك

جندوبة

امينة:

نشتي الخط بزاف ومليح المعرض نتاعك حتى انا منتخرجة من الفنون الجميلة اختصاص هندسة داخلية

algerie

محمد فضل على:

قوة تعامد الحروف وخصوصا الامات قوية جدا , ادام الله عليك نعمتة وموفق دائما

مصر

madena:

تسلم ايدك ويعطيك العافية يارب

alsudan

:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سلمت وسلمت اناملك يسعدني ويشرفني ان تسمح لييا استاذي ان انقلها عنك لني من هواة الخط العربي علماً اني مبتدأ ولك مني جزيل الشكر والتقدير تلميذك سرمد حسان خالص البغدادي