الطبيعة: في معرض للتشكيلي خلدون الأحمد في دار كلمات
15 آذار 2011
«الطبيعة 2» كان عنوان المعرض الذي قدمه التشكيلي خلدون الأحمد ضمن دار كلمات للفنون في مدينة حلب. وقد احتوى المعرض المستمر حتى السابع عشر من شهر آذار2011على 25 لوحة قدمها الفنان الأحمد بأحجام كبيرة يتحدث فيها عن الطبيعة كما يراها هو تشكيلياً.
ويأتي المعرض تكملة للمعرض الأول الذي أقامه عام 2009 بعنوان «الطبيعة 1» حيث قدم فيه عدداً من اللوحات قال عنها: «تحوى لوحات المعرض الحالي مساحات لونية ترابية فيها تضاريس غامضة المعالم للطبيعة، أما هذا المعرض فيضم مناظر طبيعية مقدمة بطريقة شاعرية جسدت رؤيتي بشكل أكبر كما حاولت وضع علاقات لونية حميمية ودافئة بصياغة فنية مبتكرة.
ويتابع في تصريحه لـ «اكتشف سورية» بأنه أخذ الفن عن هواية وليس عن دراسة أكاديمية فيقول: «صحيح أن الهواية لها ميزاتها، ولكن تبقى الدراسة الأكاديمية أمراً مهمة يضيف للفنان الخبرة الكبيرة. بالنسبة لي فقد أحببت الفن منذ طفولتي وبدأت بتنميته من خلال ارتيادي المعارض التي كانت تقام هنا وهناك، إضافة إلى قيامي بقراءة الكتب الفنية والاطلاع على تجارب فنانين كبار. من ناحية أخرى، فقد حاولت الاطلاع على الفن أكاديمياً حيث درست في مركز التشكيلي فتحي محمد للفنون التشكيلية إلا أنني لم أكمل دراستي لأسباب خاصة».
وعن الأحجام الكبيرة للوحات المقدمة في المعرض يقول بأنها جاءت كعامل متمم للموضوع الذي يعمل عليه خصوصاً وأن الطبيعة بحاجة إلى تجسيدها بلوحات ذات أحجام كبيرة ويضيف: «وجود الأحجام الكبيرة للوحات يعطي الطبيعة مكانتها ضمن العمل التشكيلي ويجعلك قادراً على تقديم رؤيتك. بالنسبة للوحات فأغلبها مرسوم بالسكين والباقي قدمته بالفرشاة إلا أنها جميعاً مقدمة بالألوان الزيتية. وكما نلاحظ في اللوحات فإنه يتواجد فيها لمسات من التجريد مستمدة من الواقع. أرى أن الطبيعة هي أم الألوان حيث يمكنك أن تأخذ أي لون ببساطة وتعمل عليه حيث تمثل الطبيعة مصدر إلهام كبير للتشكيلي ومجال حرية هائل. حاولت أن أعبر ضمن لوحاتي عن حالات داخلية شاعرية وحالات الحب والدفء».
ويتابع بأن العمل القادم له سيكون مختلفاً عن مجال الطبيعة : «أحاول أن أعمل على موضوع جديد مختلف. خلال السنوات العشر الماضية، كنت مشغولا بالعمل على مفهومي الطبيعة والحروفية، أما الآن فأدرس أفكاراً جديدة منها العمل على موضوع الشخوص حالياً لا يوجد لدي فكرة محددة وسأترك الموضوع للقدر».
وقد استغرق المعرض كما قال قرابة السنة من التحضير المكثف حيث شهد عدة تغييرات حتى وصل لما هو عليه ويختم بالقول: «هدفي كان من هذا المعرض هو إظهار الصورة المشرقة لبلادنا الجميلة ذات الأرض الخصبة المعطاء. وحاولت نقل جمال الغابات والجبال والوديان والأراضي ضمن لوحاتي إلى المتلقي مع مزجها بعفويتي وبساطتي بالطرح وأتمنى أن أكون قد وفقت في القيام بهذا الموضوع».
أحمد بيطار - حلب
اكتشف سورية
|
من أعمال التشكيلي خلدون الأحمد في دار كلمات |
من أعمال التشكيلي خلدون الأحمد في دار كلمات |
من أعمال التشكيلي خلدون الأحمد في دار كلمات |

إنخفاض ملحوظ على درجات الحرارة والجو غائم جزئياً بشكل عام












صدور برنامج امتحان دورة عام 2011 لشهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة
النبي هوري
أيمن زيدان ينفذ إلى مسافاتٍ أبعد في مسلسل يوميات مدير عام 2
الرئيس الأسد يضع حجر الأساس لمشروع جر مياه نهر دجلة إلى أراضي الحسكة
الرئيس الأسد يصدر المرسوم التشريعي رقم 44
منتجع نسمة جبل.. جمال طبيعي لا يوصف
بوعلي ياسين
آيات قرآنية كريمة بمختلف أنواع الخطّ العربي في معرض علاء الجابر
بدوي الجبل
استمرار الأمطار يومي الجمعة والسبت وفرصة لتساقط الثلوج
الانتهاء من بناء 7 كتل في فندق بورتو فيلاج بطرطوس
المعرض الجماعي الأول لطلاب كلية الفنون الجميلة في فندق الديدمان بدمشق
مختار عيساوي:
في عملك فيض وجداني مغمور بالوان حالمة تنم عن ريشة حبلي تارة وتارة اخرى عطشي الي دفئ حلبي سوري عميق لان الفن الاصيل يخاطب كل الفءات مع خالص تحياتي
االجزائر