«الطبيعة 2» كان عنوان المعرض الذي قدمه التشكيلي خلدون الأحمد ضمن دار كلمات للفنون في مدينة حلب. وقد احتوى المعرض المستمر حتى السابع عشر من شهر آذار2011على 25 لوحة قدمها الفنان الأحمد بأحجام كبيرة يتحدث فيها عن الطبيعة كما يراها هو تشكيلياً.
ويأتي المعرض تكملة للمعرض الأول الذي أقامه عام 2009 بعنوان «الطبيعة 1» حيث قدم فيه عدداً من اللوحات قال عنها: «تحوى لوحات المعرض الحالي مساحات لونية ترابية فيها تضاريس غامضة المعالم للطبيعة، أما هذا المعرض فيضم مناظر طبيعية مقدمة بطريقة شاعرية جسدت رؤيتي بشكل أكبر كما حاولت وضع علاقات لونية حميمية ودافئة بصياغة فنية مبتكرة.
وعن الأحجام الكبيرة للوحات المقدمة في المعرض يقول بأنها جاءت كعامل متمم للموضوع الذي يعمل عليه خصوصاً وأن الطبيعة بحاجة إلى تجسيدها بلوحات ذات أحجام كبيرة ويضيف: «وجود الأحجام الكبيرة للوحات يعطي الطبيعة مكانتها ضمن العمل التشكيلي ويجعلك قادراً على تقديم رؤيتك. بالنسبة للوحات فأغلبها مرسوم بالسكين والباقي قدمته بالفرشاة إلا أنها جميعاً مقدمة بالألوان الزيتية. وكما نلاحظ في اللوحات فإنه يتواجد فيها لمسات من التجريد مستمدة من الواقع. أرى أن الطبيعة هي أم الألوان حيث يمكنك أن تأخذ أي لون ببساطة وتعمل عليه حيث تمثل الطبيعة مصدر إلهام كبير للتشكيلي ومجال حرية هائل. حاولت أن أعبر ضمن لوحاتي عن حالات داخلية شاعرية وحالات الحب والدفء».
وقد استغرق المعرض كما قال قرابة السنة من التحضير المكثف حيث شهد عدة تغييرات حتى وصل لما هو عليه ويختم بالقول: «هدفي كان من هذا المعرض هو إظهار الصورة المشرقة لبلادنا الجميلة ذات الأرض الخصبة المعطاء. وحاولت نقل جمال الغابات والجبال والوديان والأراضي ضمن لوحاتي إلى المتلقي مع مزجها بعفويتي وبساطتي بالطرح وأتمنى أن أكون قد وفقت في القيام بهذا الموضوع».
أحمد بيطار - حلب
اكتشف سورية