دراسات فنية

التشكيلي فاروق قندقجي في معرضه الأحدث: لوحاتي هي صورتي الوحيدة التي تشبهني

في المعرض الأحدث لفاروق قندقجي بغاليري الآرت هاوس بدمشق آذار 2011، نلاحظ سعي التشكيلي مجتهداً لتقديم بعض الإضافات على ما عرضه في نفس الصالة قبل سنتين من الآن، وإن التزم بالموضوع الذي لا يغادره عادة، فتميّز هذا المعرض ببعض اللوحات التي اقتصرت على

كان مختلفاً بجمالياته، مفاجئاً بجدّيته ومدهشاً بجديده

«الشاهد».. عنوان المعرض الأحدث للتشكيلية ريما سلمون.. وهي المعروفة بانشغالها الدائم بتقنيات اللوحة وما يمكن أن تضيفه من خلال تلك المواد إلى التعبير، الذي هو الأساس في عملها التشكيلي خلال مراحل تجربتها المختلفة، والتي تتصف لوحاتها عموماً بتقشـّفها اللوني وثراء سطحها الغرافيكي...

التشكيلي غسان جديد في معرضه الأحدث في غاليري قزح للفنون الجميلة

لوحات غسّان جديد نوافذ مشرّعة على فضاءات من الحلم ، تستند في بعض من أجزائها على ما يشبه الواقع المُتخيّـل لأشياء، أشكال ورموز مازالت مطبوعة في الذاكرة منذ أكثر ثلاثة عقود، هي بقيت حميمة رغم الصدأ الذي يغلّفها من رطوبة البحر ودفء المكان، من هنا تتوالد تلك

إدوار شهدا يرسم باللون أشياء تشبه الحلم

فضاء من الأبيض يتنافس فيه كل من الضوء واللون على الاحتفاء بما تضمّه اللوحة من مفردات تسهم بالإعلان ولو تدريجياً عن الموضوع الذي غالباً ما يعكس بعض الأدب - الذي يبدأ وينتهي غالباً في عنوان اللوحة المجرّد بالأساس - من خلال التشخيص الذي يعتمده الفنان إدوار شهدا كأساس في

منحوتات لطفي الرمحين تتنقـّل من الواقعية المبسّطة وصولاً إلى أقصى حدود التجريد

لطفي الرمحين الذي بات مقتنعاً اليوم أكثر من أي وقت مضى بالاستقرار في وطنه الذي غادره قبل حوالي الثلاثين عاماً إلى إيطاليا للدراسة ومن ثم العمل هناك بالنحت مع شقيقه بطرس الذي مازال مقيما ويعمل في «كرارا» إلى اليوم، ولطفي المقيم في فرنسا منذ ثمان سنوات عاد هذه المرّة مع عائلته إلى

التشكيلي شريف محرّم في الذكرى الثانية على رحيله

في لوحات شريف محرّم هناك عند النهايات التي غالباً ما تشبه تخوم القرية، وقبل المغيب نكتشف شكلاً متأخـّراً من الحياة، للون آخر وضوء مختلف آخر، على سطح اللوحة الغني بالمؤثـّرات حيث تتداخل الأشياء بطريقة يصعب فصلها، مابين «الرؤية» التي تعني المشاهدة لما هو في الواقع،

هو النحات

لم أعرف مبدعاً يجاري عاصم الباشا في زهده الحقيقي بنتاج شغله الإبداعي سوى الراحل الكبير سعد الله ونوس. فرغم تفردهما، كل في مجاله، سمعت كلاً منهما على انفراد يصف أعماله بأنها «محاولات». وقد قال لي عاصم غير مرة: «ما أنا سوى نحات ينتقل من إخفاق إلى آخر». «لست سوى أعور في بلد العميان».

نحت الخواء

«الصديق العزيز عاصم الباشا، تحية لك، صديقاً ومبدعاً. هزتني المشاهدة الأولى لشريط الفيديو الذي أرسلته، والذي يصور منحوتاتك الأخيرة، وكانت الانطباعات التي تشكلت لي ذاهلة ومشتتة، احتاج الأمر أن أشاهد الشريط مرة ومرة، كي ألم شتات انطباعاتي..

الكتابة في الفن التشكيلي السوري

في الخامس من كانون الثاني من هذا العام 2010، أطلق الصحفي السوري أديب مخزوم في صالة «تجليات» الدمشقية كتابه «تيارات الحداثة في التشكيل السوري». وهذا الكتاب هو في الحقيقة نتاج جهد كبير، يتناول في أكثر من خمسمائة صفحة من القطع الكبير، تجارب حوالي 90 ٪ من الفنانين السوريين. ويلفت الانتباه فيه جودة الطباعة، ونقصد هنا طباعة صور الأعمال الفنية من لوحات أو منحوتات.

التصوير السوري قبل الإسلام

تقتصر هذه الدراسة على التصوير والرسم التي شملت بلاد الشام في العصور التي سبقت ظهور الإسلام، وتحديداً منذ العصر الحجري الحديث وحتى أواخر العصر البيزنطي، وهي فنون رافقت تطور الإنسان في هذه البلاد إلى جانب فنون النحت والفسيفساء والجداريات الحجرية والأختام والرقم المسمارية المصوّرة، وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه الفنون لم تكن بعيدة عن المؤثرات المحيطة بها، فقد أفادت من فنون بلاد الرافدين ومصر والإغريق


الإنتقال إلى الصفحة:
1 2 3 4 5 التالي >
الصفحة الأخيرة >>