«36 ساعة في دمشق»: مقال حول مدينة دمشق في النيويورك تايمز

10 كانون الثاني 2011

«36 ساعة في دمشق» عنوان المقال التي نشرتها «صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية» مؤخراً للصحفي سيث شيروود، والتي تناولت تاريخ مدينة دمشق وجمالها.

وكالة الأنباء سانا ذكرت أنّ شرود قد أشار في المقال إلى جمال مدينة دمشق بشوارعها وحاراتها، ومدينتها القديمة، والجامع الأموي، والحمامات الأثرية فيها، والفنادق والمطاعم. كما تحدث عن مدينة حلب؛ مشيراً إلى أنّهما أقدم مدينتين مأهولتين في العالم، حيث استعرض الأطعمة الخاصة التي تشتهر بها سورية وأسماءها ومكوناتها.

وأضافت الصحيفة أنّه تمّ إحياء العشرات من القصور التي تعود إلى قرون من الزمن كفنادق أنيقة. كما لفت الكاتب إلى الصروح القديمة في الشارع المستقيم بدمشق القديمة، من محلات ومقاهي انترنيت، وأماكن أنيقة يحبّ الناس التردد إليها، إضافةً لمتجر فنون تمّ افتتاحه العام الماضي في قصر يعود إلى القرن السابع عشر مملوء بالمحال والمعارض الفنية الجميلة. وأضاف شيروود إلى أنّه يوجد على الجانب الآخر من القوس الروماني في الشارع مطعم أنيق ذو سقف خشبي منقوش وقناطر مرتفعة تشاهد زواره من جميع الدول.

وقد تحدث الكاتب عن الجامع الأموي، الذي بُني في أوائل القرن الثامن، مشيراً إلى الهيكل المستطيل الشهير بلوحات الفسيفساء ذات اللون الأخضر والذهبي، وبالشخصيات الإسلامية المدفونة هناك، إذ يوجد فوق الجدار الشمالي ضريح القائد صلاح الدين الأيوبي إضافةً إلى ضريح الإمام الحسين حفيد النبي محمد. ووصف الكاتب سوق الحميدية بأنّه أفضل سوق معروف في دمشق القديمة، وبيّن أنّ المحال في الأزقة تزخر بالكنوز الحقيقية من مطرزات مزخرفة يدوياً من شعر الجمال والماعز.

وأضاف الكاتب أنّ زوار المتحف الوطني بدمشق يسيرون بخط مباشر إلى اثنين من القطع الأثرية الشهيرة، وهما لوح من مدينة أوغاريت القديمة يحمل نقوشا لأبجدية هي من بين الأوائل في العالم، ومعبد مزخرف من بلدة دورا يوروبوس الصحراوية التي اختفت إضافة إلى جناح ماري الذي يضم تمثالاً من الجص لمغني معبد أور نانش وجناح مخصص للخزف والمنحوتات المعدنية.

وبيّن الكاتب أنّ سوق الحرف اليدوية بجوار التكية السليمانية الشهيرة يعج بالحرفيين المهرة الذين يصنعون أحزمة مصنوعة يدوياً وحقائب بكافة الأحجام؛ لافتاً إلى أنّه يوجد قبالة الممر الرئيسي للسوق فناء صغير تُنسج فيه النسوة على نول خشبي يدور يدويا جدائل من الصوف. كما ولفت إلى أنّ السجاد الهندسي الملون يجمع التقاليد القديمة مع التصميم المعاصر. ودعا الكاتب قراءه في نهاية المقال إلى زيارة سورية والتمتع بما عاشه فيها من أيام مميزة.

هذا وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد صنفت دمشق العام الماضي كسابع مدينة سياحية في العالم، داعيةً إلى زيارتها وتحدثت عن جمال منازلها القديمة وعن عمل ساكنيها على ترميمها لتشجيع السياحة.


اكتشف سورية

Share/Bookmark

اسمك

الدولة

التعليق