إصدار المجلد الأول من موسوعة الآثار السورية

22 تشرين الثاني 2014

محمود حمود: الموسوعة تعتبر رداً على الحرب التي تتعرض لها سورية

أكد الدكتور محمود حمود مدير آثار ريف دمشق أن إصدار المجلد الأول من موسوعة الآثار السورية عن هيئة الموسوعة العربية يعتبر ردا على الحرب التي تتعرض لها سورية منذ نحو أربع سنوات.

وبين حمود في تصريح لمراسلنا أن التراث السوري له هوية عالمية بامتياز وبالتالي لا تقع مسؤولية حمايته على الدولة والشعب السوري فقط بل هي مسؤولية العالم المتمدن المتحضر ممثلا بمنظماته الدولية وحكوماته.

وأوضح مدير آثار ريف دمشق أن المجلد الأول من الموسوعة يتضمن مئات المواقع الأثرية التي تبدأ بحرف الألف ويعود تاريخها إلى مختلف العصور ويتم عرضها بشكل علمي ومنهجي دقيق ومكثف مرفق بالمخططات والصور التوضيحية والخرائط التي تساعد القارئ على فهم حقيقة حضارة بلاده و إسهاماتها في بناء الحضارة الإنسانية.

واشار إلى أن الموسوعة تضم كذلك كل المواقع الأثرية الموجودة في سورية «الحوض الطبيعي والحضاري أي بلاد الشام» وبعض المواقع في مناطق أخرى كان لها صلة أو علاقة أو تأثير على تاريخ سورية كبلاد الرافدين ومصر والأناضول وقبرص باعتبارها كانت كلها تنتمي إلى حوض حضاري واحد.

ولفت إلى أن الموسوعة تعرض ما تكتنزه هذه المواقع من مكتشفات ثابتة ومنقولة بما فيها المباني والتحصينات والفنون والمنحوتات والنصوص الكتابية واللقى المختلفة علاوة على القلاع والجوامع والمساجد والمدارس والأسواق والخانات والمباني الاسلامية ذات الوظائف المتعددة اضافة إلى الأساطير والقصص والملاحم والمهن والحرف التراثية وكل ما أنتجته الأرض السورية من قيم ومنتجات روحية ومادية عبر العصور المتعاقبة.

وبين حمود أن الموسوعة التي تتناول أهم الأعلام الذين ساهموا في اكتشاف الآثار السورية وتوثيقها أنجز الجزء الأول منها بجهود مجموعة من الباحثين السوريين الأكاديميين والخبراء المتخصصين في الآثار والتاريخ وباحثين عرب يساهمون في الكتابة للموسوعة من العراق والأردن ولبنان وفلسطين إضافة الى التواصل مع باحثين أجانب عملوا في سورية ضمن بعثات التنقيب وأغلبهم كانوا رؤساء لها.

يشار إلى أن إصدار موسوعة الآثار السورية يأتي في إطار خطة الدولة للحفاظ على الإرث الثقافي السوري القديم وتوثيقه ونشره ليكون في متناول جميع المهتمين وحفظه لهذا الجيل والأجيال القادمة.


ميس العاني

سانا

Share/Bookmark

اسمك

الدولة

التعليق