|
غادة السمان
لعلّ الأديبة غادة السمان وقفت إلى جانب الرجل، بقلب ووجدان إمرأة، تشاركه معاناة الوجود، وتغوص في أغوار النفس بعيداً عن الأقنعة، بحثاً عن أسرارها وحقائقها، وفي معاناتها هي بدورها في البحث عن الحقيقة، بعيداً عن التعصّب، والمسلمات، وضيق الأفق، والأحكام المسبقة، يتبلور وعيها أكثر فأكثر، وموقفها من الوجود، فتأخذ على عاتقها النضال جنباً إلى جنب الرجل، تريد تغيير وجه المجتمع البائس، فتثور، وهي بدورها تبرهن أنها قادرة أيضاً أن تحمل هموم المجتمع، والجيل القادم، والشباب، فيتدفق من أعماقها نهر هادر من إبداع حي نراه بين قصة قصيرة، وشعر، ورواية، ومقالات.
|