افتتاح الأيام الثقافية التونسية بدمشق

30 11

العلاقات وطيدة بين البلدين عبر التاريخ وأرسى دعائهما أجدادنا الكنعانيون

افتتح الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة والسيد عبد الرؤوف الباسطي وزير الثقافة والمحافظة على التراث التونسي الأيام الثقافية التونسية في سورية، والذي يستمر حتى الثالث من الشهر كانون الأول القادم.
وأكّد الباسطي في كلمة له يوم السبت 29 تشرين الثاني 2008 أنَّ هذه الأيام الثقافية التونسية هي دليل على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وأن مضمون هذه الأيام هو تعبير عن الأصالة العربية المشتركة والمتجذرة بين تونس وسورية.

وأضاف الوزير التونسي الضيف ها هي الثقافة العربية تزهر في سماء دمشق لتنعكس في التعاون المشترك، وأن أرض قرطاج والقيروان تسعى لأن تجعل من ثقافتها منبراً لثقافات الشعوب جميعها، والحوار مع الآخر عنواناً لها، وهي تسعد أن تقدم للأشقاء السوريين باقة من تراثها وإبداعها.
ورحب الدكتور نعسان آغا بالوفد التونسي الشقيق وقال: «تمكنا هذا العام أن نرى في دمشق أشقاءنا العرب احتفاءً بكونها عاصمة للثقافة العربية، وها هي الأسابيع الثقافية تختتم بالأيام الثقافية التونسية لتكون مسك الختام، ولتؤكد العلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين عبر التاريخ، والتي أرسى دعائهما أجدادنا الكنعانيون ونشروا ثقافتهم في أرجاء الوطن العربي والعالم الإسلامي.
وتطرق وزير الثقافة في كلمته إلى الروابط الثقافية بين البلدين عبر التاريخ، والهم المشترك الذي يجمع الشعبين الشقيقين والشعوب العربية كافة، إضافة إلى عَظَمةُ الإبداع التونسي القادم إلى دمشق، وقال: «إن هذا يعكس التمازج الثقافي والحضاري بين بلدينا عبر العصور».
وكان الوزيران افتتحا قبل حفل الافتتاح معارض الفنون التشكيلية، والكتاب، والآلات الموسيقية والاسطوانات، ومعرضاً لصور المساجد التونسية، ومعرضاً آخر للأزياء التقليدية ومتممات الزينة النسائية.
ثم قدمت الفرقة الوطنية التونسية للفنون الشعبية لوحات راقصة من التراث التونسي، تخللتها قصائد شعرية لآمال موسى ومحمد علي اليوسفي والجليدي العويني، ثم اختتم الحفل بمجموعة من الأغنيات والمعزوفات والموشحات السورية والتونسية قدمتها فرقة العازفات بقيادة الفنانة أمينة الصرارفي.


سانا

Share/Bookmark

صور الخبر

بقية الصور..

اسمك

الدولة

التعليق