وزير الثقافة عصام خليل خلال لقائه العاملين في الحقل الثقافي بحمص

26 كانون الأول 2015

كشف وزير الثقافة عصام خليل عن سعي الوزارة خلال العام القادم لإقامة عواصم ثقافية في المحافظات السورية وتوزيعها ما بين عاصمة للشعر والمسرح والسينما وبقية الفنون الثقافية الأخرى وذلك في سياق تحريض الفعل الثقافي لسورية.

ودعا وزير الثقافة خلاله لقائه العاملين في الحقل الثقافي بمدينة حمص إلى أهمية رعاية الجيل من الأطفال والشباب لأنهم رهاننا ولاسيما في ظل المرحلة العصيبة التي تمر بها البلاد من خلال إطلاق طاقاتهم في المسرح والموسيقا والرسم وتقديم خطاب جذاب للشباب يجعلنا أكثر قربا منهم من خلال تقديم الإمكانات المتاحة لهم لتنمية هواياتهم وتقديم إبداعاتهم المختلفة.


وأشار الوزير إلى أن سورية ستخرج منتصرة على الإرهاب الظلامي من خلال تفعيل الحالة الثقافية المستندة الى جذور حضارية راسخة لا تعترف بالهزيمة أبدا معتبرا أن معركتنا منذ البداية ثقافية وواجبنا أن نطور خطابنا الثقافي ونضع كل إمكاناتنا وقدراتنا لاستقطاب الجيل وتحقيق الانتصار على الإرهاب بوصفه اللغة المسلحة للمشروع الثقافي الظلامي.

واطلع وزير الثقافة خلال جولته في المدينة على ورشة العمل التي ينفذها قسم الاطفال في مديرية الثقافة بحمص والتي تتضمن أشغالا يدوية على الأرويغامى نفذها الأطفال من مركز مي زيادة في حي المهاجرين من المركز التربوي لشموع سورية حيث صنعوا من الورق الرسومات المختلفة إضافة إلى منتجات الأطفال من مختلف البيئات بحمص من جمعيات أهلية ومراكز إيواء ومدارس وغيرها ومن توالف البيئة ومخلفات الأشجار والبيت والمدرسة بأشكال إبداعية للفرقة.


وقدم وزير الثقافة ومحافظ حمص طلال البرازي التهاني بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف والميلاد خلال جولتهما على جامع خالد بن الوليد وكنيسة أم الزنار والكنيسة الانجيلية ومطرانية الروم الأرثوذكس.

إلى ذلك احيت فرقة “لونا” للغناء الجماعي أمسية موسيقية غنائية على مسرح دار الثقافة بحمص والتي أقامتها وزارة الثقافة بمناسبة عيدي الميلاد المجيد والمولد النبوي الشريف وذلك في المركز الثقافي بحمص بحضور الوزير خليل ومحافظ حمص.


وقدمت جوقة قوس قزح التابعة لفرقة لونا مجموعة من الأغاني والأناشيد الدينية والكنسية والميلادية في أجواء أعادت لذاكرة الحضور التآلف والوئام بين جميع السوريين.

وأكد محافظ حمص في تصريح للصحفيين على هامش الأمسية أن حمص تتعافى وتنتصر وجميع الأعياد هي أعياد الوطن لافتا إلى أن سورية ستكون العيد والمحبة والسلام وإعادة الإعمار والانتصار على الدوام.


بدوره أشار حسام الدين بريمو رئيس فرقة لونا للغناء الجماعي في تصريح لـ سانا إلى أن احتفال اليوم بحمص هو رسالة للعالم بأن السوريين لديهم انتماء واحد لسوريتهم أولا وأخيرا لافتا إلى أن الفرقة تضم جميع مكونات الشعب السوري وتقدم جميع أنواع الموسيقا والغناء من خلال سبع جوقات منها ألوان وورد وسنا وشام وأوركسترا ندى ويونا للرقص.

وتأسست الفرقة عام 1999 وتضم الفرقة حاليا نحو 250 عضوا من عمر سنتين وحتى السبعين عاما وقدمت نحو 220 حفلا منذ تاسيسها في مختلف المحافظات السورية وبعض الدول العربية.


حضر الفعالية اللواء قائد شرطة المحافظة وجوان قرجولي مدير الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون وفعاليات رسمية ودينية وشعبية.


اكتشف سورية

sana.sy

Share/Bookmark

صور الخبر

وزير الثقافة عصام خليل خلال لقائه العاملين في الحقل الثقافي بحمص

وزير الثقافة عصام خليل خلال لقائه العاملين في الحقل الثقافي بحمص

وزير الثقافة عصام خليل خلال لقائه العاملين في الحقل الثقافي بحمص

بقية الصور..

اسمك

الدولة

التعليق