البيئة تضع وتنفذ مشاريع وخطط لمكافحة التصحر

20 حزيران 2012

.

في إطار جهودها للتخفيف من ظاهرة التصحر وزيادة المساحات الخضراء وضعت وزارة الدولة لشؤون البيئة العديد من الخطط والمشاريع لمكافحة هذا الظاهرة بكل أشكالها وقامت بمجموعة من الدراسات والإجراءات للتعريف بمخاطر التصحر ووضع الحلول المناسبة لها بالتعاون مع جميع الجهات المعنية فضلا عن مشاريعها في مجال الحفاظ على الغطاء النباتي في سورية بشكل عام.

وفي خطوة تشجيعية لتمكين المجتمع المحلي من حماية الموارد الطبيعية وتسليط الضوء على أهمية مكافحة التصحر أقامت الوزارة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر المصادف لـ 17 حزيران العديد من الأنشطة الميدانية في محمية الناصرية بريف دمشق تضمنت جولة اطلاعية على المحمية عرض خلالها ما ينتجه المجتمع المحلي من منتجات صديقة للبيئة فضلا عن محاضرات ناقشت حالة التصحر في سورية والاتفاقيات البيئية الدولية لمكافحته والجهود المبذولة في تنفيذها إضافة إلى عروض حول العواصف الغبارية وواقع المحمية ومشاريع الهيئة العامة لإدارة وتنمية وحماية البادية.

وبهذه المناسبة أوضحت الدكتورة كوكب داية وزيرة الدولة لشؤون البيئة أن الوزارة أنجزت الخطة الوطنية لمكافحة التصحر والتي ترجمت من خلال المشاريع الرامية للمساعدة في الحد من هذه الظاهرة في الخطط الوطنية للوزارات المعنية مثل مشروعات دراسة الانجراف الريحي والعواصف الغبارية والانجراف المائي في الساحل السوري إلى جانب العمل على زيادة المسطحات الخضراء والقيام بحملات التشجير وحماية المحميات والتوسع في إنشاء الحدائق البيئية.

ولفتت إلى جهود الوزارة في دعم المنطقة الشرقية من خلال مشروعات تنمية هذه المنطقة والحزام الأخضر حول دير الزور والتنمية المتكاملة في البادية السورية وتطويرها وإحياء المراعي وإقامة محميات طبيعية و رعوية وإنشاء واحات خضراء وتثبيت الكثبان الرملية في الكسرة بدير الزور.

وقالت وزيرة البيئة ...//ان الوزارة بدأت في إطار الخطة الخمسية الحادية عشرة بتنفيذ مشروع مراقبة ورصد العواصف الغبارية والرملية لتحديد المواقع المثيرة لها والعمل على معالجتها وتخفيف حدتها وتقديم المقترحات والحلول الواجب إتباعها لتخفيف آثارها السلبية//مشيرة إلى التنسيق الذي تم مع دول اقليمية لوضع استراتيجيات تنفيذية للحد من هذه الظاهرة.

وتقوم الوزارة بتنفيذ مشروع الانجراف الريحي في المنطقة الشرقية /محافظة دير الزور/ بالتعاون مع جامعة الفرات لدراسة حجم الانجرافات الريحية ووضع الحلول المناسبة للحد منها وسيستمر العمل في هذا المشروع على مدار الخطة الخمسية الحادية عشرة اضافة الى تنفيذ مشروع دراسة مواقع مختارة للترب الملوثة في مناطق المدن الصناعية وتجمع الصرف الصحي للسكن العشوائي والأحواض المائية لقياس درجة تلوثها وتحديد أسباب التلوث ووضع الحلول الملائمة.

كما تعمل الوزارة على تحديث الخطة الوطنية لمكافحة التصحر بما ينسجم مع الأهداف الإستراتيجية العشرية للاتفاقية الدولية لمكافحة التصحر 2008-2018 لجهة تحسين الأحوال المعيشية للسكان المتأثرين وحالة النظم البيئية المتأثرة وتعبئة الموارد لدعم تنفيذ الاتفاقية عبر بناء شراكات فعالة بين ممثلين وطنيين ودوليين وخلق فوائد عالمية من تنفيذها.

واحتفل باليوم العالمي لمكافحة التصحر هذا العام تحت عنوان التربة الصالحة استدامة لحياتكم ..لنحد من تدهور الأراضي حيث اتفقت دول العالم في 17 حزيران 1994 على مكافحة التصحر من خلال تبني الاتفاقية الدولية لمكافحة التصحر في باريس للتصدي لهذه المشكلة البيئية ذات التأثير الاقتصادي الكبير في حياة البشرية لما له من مظاهر سلبية خطيرة كالجفاف والفقر وفقدان الأمن الغذائي اضافة الى المشاكل الاجتماعية كالبطالة والأمية والهجرة وغيرها.

وكانت سورية من أوائل الدول التي انضمت إلى الاتفاقية عام 1994 وصدقت عليها عام 1997 كما شاركت في كل مؤتمرات الأطراف التابعة للاتفاقية والتزمت بكل بنود الاتفاقية وجميع المقررات التي صدرت عن هذه المؤتمرات.


سانا

Share/Bookmark

اسمك

الدولة

التعليق