دراسات في التاريخ والآثار

القصر المنسوب لتراجان في بصرى

مدينة بصرى من المدن الأثرية المهمة وذات شهرة عالمية، بدأت شهرتها وأهميتها منذ القرن الأول الميلادي حين كانت عاصمة للأنباط، واستمرت هذه الأهمية كذلك في العصر الروماني لا سيما وأنها أصبحت عاصمة الولاية العربية عام 106م، ومع بدء ظهور المسيحية غدت مركزاً

النبي هوري

يتوضع موقع النبي هوري على بعد 70كم إلى الشمال الغربي من مدينة حلب، على ضفاف نهر الصابون في موقع جغرافي محصن طبيعياً، ومؤلف من هضبتين ومن ثم تليه منطقة سهلية تمتد نحو الوادي والنهر، وعلى الهضبة الأقل ارتفاعاً شيدت المدينة وهي تقسم الى قسمين: المدينة

مملكة قطنا

تقع قطنا (حالياً قرية المشرفة) في الشمال الشرقي من مدينة حمص وتبعد عنها حوالي 18كم، كذلك تبعد 35كم إلى الجنوب الغربي من مدينة السلمية. وتتمتع المدينة بموقع جغرافي هام، وشكلت منطقة عبور أساسية في قلب سورية وعلى طرف باديتها، تعبرها القوافل التجارية المتجهة من الشرق إلى الغرب (بلاد الرافدين- ساحل البحر المتوسط) ومن الشمال إلى الجنوب (حلب- حازور في فلسطين).

تل جنديرس

يقع تل جنديرس في سهل العمق الذي لعب دوراً هاماً في ربط الطرق التجارية بين حلب والعالم الإيجي الشرقي. ويمتد هذا السهل من الشمال- الشرقي إلى الجنوب- الغربي فيما بين جبل سمعان في الشرق وجبال الأمانوس في الغرب. ويبتدئ هذا السهل في الشمال من منطقة الحدود

مملكة ماري

يتوضع تل الحريري على الضفة اليمنى لنهر الفرات، ويبعد 12كم عن البوكمال والحدود السورية - العراقية، و125كم عن دير الزور، ضمن منطقة مروية ومزروعة، ويجري نهر الفرات إلى الشرق من الموقع على بعد 3 كم، إلا أن مجراه في العصور القديمة كان يحاذي أطراف المدينة التي

معلولا الجبل.. أضواء وظلال

لم تقدر لمواطن كثيرة في سورية، الشهرة العريضة التي تتمتع بها معلولا البلدة الحية المختبئة في ركن من القلمون، في سلسلة لبنان الشرقية، ولا تبعد عن دمشق سوى قرابة ستين كيلو متراً.. ولكن من ينفذ إليها عبر ممرها الجبلي، يحسب أنه يمضي إلى دنيا السحر والأسرار. فكل ما تراه عينه هناك يبدو بعيداً عن مألوف البيئة.

دورا أوروبوس (صالحية الفرات)

تقع دورا أوروبوس وسط بادية الشام في محافظة دير الزور ضمن الفرات الأوسط، فوق هضبة عالية على الضفة اليمنى منه، ويحيط بها ثلاث هضاب ووادٍ مما جعل منها موقعاً عسكرياً ممتازاً، ومن ناحية الغرب تطل على البادية السورية وصولاً إلى تدمر التي كانت تربطها بها روابط وثيقة

منبج

تشكل منبج في الحقيقة المفتاح الأساسي لتاريخ المنطقة كاملة، وأقدم ذكر لها يعود للألف الثاني قبل الميلاد، عندما سيطر الآشوريون على موقع مدينة منبج، وأخذوا بالتوسع لبناء إمبراطوريتهم، وكان ذلك الموقع يسمى آنذاك نامبيجي (Nampige) أي النبع، بينما دعاها الآراميون نابيجو (Nappigu). وقد حُرّف هذا الاسم مع الزمن فأصبح مابوج (Mabug) أي النبع أيضاً، ودعاها اليونانيون باسم بامبيسي (Bambyce)، وفي العصر الروماني عرفت باسم هيرابوليس (Hierapolis) أي المدينة المقدسة. اعتباراً من العصر البيزنطي، أصبحت منبج «متروبولي» إقليم الفرات، ونقطة عسكرية هامة ضد الفرس الساسانيين، لما كانت تتمتع به المدينة من أهمية دينية، إضافة إلى أهميتها التجارية والعسكرية.

الروضة: مدينة في الصحراء السورية من عصر البرونز القديم

يتوضع الموقع شمال سلسة الجبال التدمرية على بعد 50 كم شرق مدينة السلمية في محافظة حماة وعلى بعد 70 كم من موقع قطنا (المشرفة حالياً) في محافظة حمص. يأخذ الموقع شكل تل منتظم دائري الشكل، يرتفع حوالي مترين عن مستوى الفيضة في الجهة الجنوبية الغربية

المقالع الحجرية في تدمر

اشتهر السوريون عموماً منذ عهود بعيدة بولعهم بنحت الحجارة وصقلها، وتكييفها حسب ذوقهم الخاص وميولهم الفنية لتنسجم مع تقاليدهم المحلية. ومنهم سكان تدمر الذين أبدعوا باستخدام هذه المادة، وساعدهم بذلك وجود المقالع وتوفر الحجارة في تدمر، الأمر الذي جعل من هذه المادة عنصراً


الإنتقال إلى الصفحة:
< السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 التالي >
<< الصفحة الأولى الصفحة الأخيرة >>