دراسات في التاريخ والآثار

إزرع

تبعد 80كم جنوب دمشق. و35كم عن السويداء. اسمها قديماً رزانة ثم صار إزرع. أحجارها بركانية، ويُزرع فيها العنب.

من عطر الدمشقة

بدأ الحوار ككل حوار بين مسافرين متجاورين، عن الأسماء والإنتماءات والمدن التي منها وإليها يسافران. قلت إنني من دمشق. قالت: عجباً، وأنا من دمشق أيضاً. كان في لكنتها شيء غير دمشقي، أو هذا ما خيل إلي. مع ذلك سلَّمتُ أنها «بلدياتي» كما يقول المصريون، وراح كل يختبر انتماء الآخر، في لعبة معلنة، ماكرة.

دمشق منبر عالمي: خطاب غليوم الثاني في دمشق

أتحدث أساساً عن خطاب الإمبراطور غليوم الثاني في دمشق، يوم الثلاثاء في الثامن من الشهر الحادي عشر عام 1898. هذا الخطاب يشير إليه كل كتاب جاد عن تاريخ المنطقة، وبه أهم صياغة للتحالف الألماني العثماني المسلم. والخطاب، بالطبع يأتي بعد نحوٍ من مئة عام من منشور نابليون في مصر. وهو بالتأكيد أكثر جدية، من منشور نابليون المعروف.

دمشق المعاصرة

في عام 1516 انتصر السلطان سليم الأول على آخر سلاطين المماليك قانصوه الغوري في معركة مرج دابق شمالي حلب وانتهى حكم المماليك وتأمل السكان السوريون خيراً نظراً لما أحاط العثمانيين من هالة الفتوحات في آسيا وأوروبا وفرحوا للخلاص من نير المماليك وتعسفهم في الإدارة وجباية الأموال.

تحركات العامة الدمشقية

العامة هي خلاف الخاصة. وقد اختلف مدلولهما من عصر لآخر ومن مؤرخ لآخر منذ دخول لفظ العوام اللغة في العصر العباسي. وضمت العامة الحرفيين والخدم والجنود والباعة والتجار وغيرهم، فيما ضمت الخاصة  حكام مدينة دمشق بصفتها ولاية من ولايات السلطنة العثمانية.

من ملامح الحياة الاجتماعية في دمشق

دعا بعض العلماء هذا العصر بحق باسم «عصر التاريخ» وذلك للتطور الكبير الذي ألمّ بطرائق البحث التاريخي ولشدة إقبال الناس على قراءة كتب التاريخ والاهتمام بمواضيعه، وكان للتاريخ أبعد الآثار في صنع عدد كبير من العقائد القومية والحركات الوطنية ومازال فعالاً ومؤثراً في كثير من النشاطات السياسية وغيرها.

محاضرة عن البيئة المائية في دمشق

تستمد مدينة دمشق مكانتها التاريخية المرموقة من بيئتها المائية، ويأتي نهر بردى بالذات في رأس مقوّمات هذه البيئة المائية. في الواقع، إن القادم إلى دمشق من أنحاء المشرق العربي، مروراً بالصحاري والبوادي الجافة المترامية الأطراف، كان يجد في هذه المدينة الطبيعة الخضراء والبيئة المائية النظيفة.

ثروتنا الأثرية وآثارنا الفنية

اقترنت ولادة دمشق وواحتها بجريان مياه نهر بردى، وحسن الإفادة من قنواته التي تعتبر بمثابة شرايين لابد منها للإنسان والحيوان والكائنات الحية المختلفة... مما جعل دمشق تعتبر رفيقة الزمن، وأقدم مدينة عامرة في التاريخ.

التنظيم العمراني في دمشق عبر العصور

جميل أن نتغنى بماضي دمشق، وببقايا ماضيها، بالياسمين والنارنج والشمشير، بالبيت الدمشقي وزخرفة الجدران والأسقف في غرفة، بأرض الدار والبحرة وخرير الماء فيها، بالفسقية والمشربية، ولكن الأجمل أن نفكر جميعاً على نحو علمي، ونقدم حلولاً لا طوباوية فيها، لنجعل من الماضي وبقاياه حاضراً جميلاً، ومستقبلاً أكثر جمالاً.

النقود الدمشقية الأثرية عبر العصور التاريخية

تميز الإنسان بكونه أكثر المخلوقات تحسساً بمرور الزمن، ورغبة في معرفة الماضي، والحرص على آثاره، والمحافظة عليها كمقدسات أو ذكريات من أجيال الماضي... مما أسهم في نشوء هواية الآثار قبل أن يكون للآثار علم تُعرف به، يهتم بدراسة كل ما أبدعه الإنسان عبر العصور، والبحث عن كل ما يتعلق بالماضي الحضاري وتدوينه.


الإنتقال إلى الصفحة:
< السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 التالي >
<< الصفحة الأولى الصفحة الأخيرة >>