مي أبو حبيب: الكتاب دعوة إلى سلام عالمي ينقذ الطفولة

24 05

يعبر عن نفسي لأنني من الأشخاص المتعلقين بطفولتهم

«حلمي الصغير» عنوان الكتاب الذي جرى حفل توقيعه في غاليري آرت هاوس يوم السادس عشر من أيار 2008 للفنانة التشكيلية مي أبو حبيب، وينطوي الكتاب على مجموعة من القصائد والرسوم للأطفال وبلغ عددها ثمانٍ وثلاثين قصيدة كتبت بخمس لغات: العربية، والفرنسية، والإنكليزية، والإيطالية والإسبانية، مقابل اثنتي عشر قصيدة أخرى مترجمة عن لغات أجنبية إلى العربية، وقد قام بتلحين إحدى هذه القصائد -وهي «قصيدة آية»- الموسيقار الياس الرحباني، والأداء غناءً للطفلة آية السادات التي حملت القصيدة اسمها.
خُصص ثلاثون في المائة من ريع بيع الكتاب، الذي تُرافقه اسطوانة مدمجة تحمل بعض قصائده مغناةً ومصورة بشخصيات كرتونية، لصالح جمعية بسمة لسرطان الأطفال، وعن الكتاب تقول الفنانة مي أبو حبيب «كتابي هذا هو الأول، وهو عبارة عن خمسين قصيدة مدعومة بالرسوم التي تعبر عنها، وقصائدي تشبه من يقطف مِن كل بستان وردة، فلم تتمركز حول موضوع معين بل تناولت مواضيع متعددة مثل الطبيعة، والأم، والمطر، وقد استغرق مني الكتاب الذي لا يتجاوز عدد صفحاته مائة وعشرين صفحة، حوالي ثلاث سنوات عمل».
مي أبو جيب حلمي الصغير
تتابع مي: «فكرة العمل شخصية بحتة ولها علاقة بأحلام الطفولة، فأنا أحب عالم الطفولة وأجد اليوم أن كل شيء من حوله يحاول قتله فقد أصبحنا في زمن العنف (خاصة البرامج الكرتونية الموجهة للطفل) واختفت البراءة والطفولة والرومانسية، وبناء عليه قررت صنع شيء حالم، أشبه بعالم خال من الإرهاب وبيئة نظيفة، عالم يملؤه صوت الموسيقى، وكما سترون جاء الكتاب وفيه شيء من التحفيز عند الطفل نحو القراءة والإقلال من الجلوس أمام تقنية الكمبيوتر على حساب نشاطات مهمة والدعوة إلى تعلم لغات أخرى إضافة إلى إتقان اللغة العربية الأم، ولخدمة هذه الإغراض تقصدت أن تخرج شخصيات رسومي جميلة لتكريس الموقف البصري الجمالي عند الطفل، ويمكنني القول إن الكتاب يعبر عن نفسي لأنني من الأشخاص المتعلقين بطفولتهم، وعندما كتبته رجعت ثلاثين سنة إلى الوراء ويظهر ذلك جلياً وواضحاً في تطرقي لثلاث مدن لها علاقة بطفولتي وهي بيروت حيث ولدت، وباريس حيث عشت طفولتي، ودمشق حيث أيام الصبا».
يُذكر أنه سيَجري حفل توقيع آخر للكتاب في الثامن والعشرين من أيار 2008 في المركز الثقافي السوري بمدينة باريس الفرنسية، وبعد ذلك في مدينة بيروت، فالكتاب في جوهره يحمل دعوة إلى السلام وتعايش عالمي في بيئة نظيفة ومسالمة كما هو الحلم.
إن من الأهمية بمكان الإشارة إلى أن مي أبو حبيب من تولد بيروت عام 1974، وتحمل إجازة جامعية في الأدب الفرنسي من جامعة دمشق عام 1996، قامت ببعض الدراسات الخاصة عن الفن التشكيلي وهي تستكمل دراستها فيما يتعلق بتاريخ الفن.
كان أول معرض تشكيلي فردي لها في بيروت عام 2006 ثم تلاه معرض في المركز الثقافي السوري بباريس، وفي مجال الأدب لها سلسلة للأطفال بعنوان (آية وعمر) لدار الفكر.


رياض أحمد

اكتشف سورية

Share/Bookmark

صور الخبر

بقية الصور..

اسمك

الدولة

التعليق

عادل علواني:

مي الفنانه الرومانسيه الكيان كنت ومازلت متميزه الاعمال منذ لقاءنا الاول في صاله السيد احسست بمدى قدرتك على الابداع و خصوصا عندما اندمجت اعمالك الفنيه مع عزف لحنك على البيانو .... الف مبروك من صديق مخلص
عادل علواني.....فنان تشكيلي

Canada, Montreal