حفل تأبين للباحث جمال أبوجهجاه في ثقافي شهبا

18 نيسان 2013

.

بمناسبة مرور 40 يوما على وفاته أقام المركز الثقافي العربي بمدينة شهبا أمس حفلاً تأبينياً للمرحوم الكاتب والباحث جمال أبوجهجاه.

وأشار رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب بالسويداء الدكتور فايز عزالدين خلال الكلمة التي ألقاها إلى مناقب الفقيد الحميدة وسيرته الحسنة ودوره الثقافي كباحث وكاتب ومدى تميزه بقول كلمة الحق وترجمتها عبر أفكاره وكتاباته.

وأوضح رئيس مجلس مدينة شهبا المحامي عماد الطويل أن الراحل أحب مدينته شهبا وكتب فيها أشعارا وغرس فيها أفكاراً وأعطاها من جهده وروحه الكثير ورسخ العلم والمعرفة في نفوس أبنائها خلال مسيرته التعليمية ورحلته البحثية في تاريخها وآثارها وأمجادها.

بدوره لفت أمين شعبة شهبا لحزب البعث المحامي لورانس سلوم إلى المواقف الوطنية للراحل وحبه لبلده ومجتمعه وإيمانه بضرورة الحوار للخروج من الأزمة التي يمر بها الوطن منوهاً بما قدمه من الأفكار الغنية التي تخدم هذا الموضوع.

وبين مدير المركز الثقافي العربي بمدينة شهبا منير بو زين الدين أن أبوجهجاه رحل جسدا لكنه باق فيما تركه من مؤلفات مهمة أغنت المكتبة العربية أو من خلال المحاضرات التي قدمها على منابر المراكز الثقافية أو الأبحاث المنشورة له في العديد من الصحف والدوريات.

رئيس جمعية العاديات بالسويداء محمد طربيه نوه بإنجازات الفقيد على طريق الثقافة عبر إصداره للعديد من الكتب في التاريخ والأدب والمجتمع والفلسفة والدين ودوره في خدمة عمل الجمعية ومشاركته في أنشطتها وفعالياتها المتنوعة.

بينما استعرض رئيس شعبة نقابة المعلمين في شهبا بسام الطويل سيرة الراحل التربوية ورسالته الإنسانية في هذا المجال وعمله النقابي وإسهاماته في الدفاع عن حقوق زملائه وتحقيق العديد من المكاسب للمعلمين على مستوى المنطقة.

وفي كلمة آل الفقيد تحدث تيسير أبوجهجاه شقيق المرحوم عن المزايا العديدة التي كان يتمتع بها الباحث ومساعيهم للحفاظ على الإرث الطيب الذي تركه لهم.

وجرى خلال هذه الفعالية مناقشة حلقتي كتاب للباحث أبوجهجاه الأول بعنوان "سلطان باشا باعث الفكر الثوري والشعور القومي" لفت فيها الكاتب والأديب زياد عرنوس إلى ما قدمه أبوجهجاه في الكتاب من دراسة للبيئة الحاضنة للثورة السورية الكبرى وقائدها والشعارات الوطنية التي أطلقها.

وفي حلقة الكتاب الثانية بعنوان "أبو العلاء المعري والعقل النقدي" أشار الكاتب حسين ورور إلى أن المرحوم أبوجهجاه قدم من خلال هذا العمل لمحة عن حياة المعري ورأيه بفكر زمانه الفلسفي والتأملي والنهج الديني والإنساني الذي استند إليه ونظرته إلى الحياة والوجود والعدم مع تسليط الضوء على أهم أعماله.

وتخلل حفل التأبين افتتاح جناح خاص ضمن مكتبة المركز الثقافي العربي بمدينة شهبا باسم الباحث جمال أبوجهجاه تضمن أكثر من 200 كتاب أهداها أهله من مكتبته للمركز إضافة لتقديم درع تذكاري من مجلس مدينة شهبا إلى آل الفقيد تقديرا لعطائه الكبير.

وكان محافظ السويداء الدكتور عاطف النداف وجه بتسمية القاعة التي توفي فيها الراحل أبوجهجاه في فرع اتحاد الكتاب العرب أثناء انعقاد الجلسات التشاورية للحوار الوطني باسمه تكريما له على عطائه وإرثه الذي خلفه.

يذكر أن الراحل أبوجهجاه من مواليد مدينة شهبا عام 1946 نال إجازة في الأدب العربي من جامعة دمشق عام 1986 وتقاعد عن العمل في 2005 ليتفرغ للبحث والكتابة وهو عضو اتحاد الكتاب العرب وله مؤلفات عديدة منها "شهبا مدينة الحضارة" و "هن النعيم وهن الجحيم" و"سلطان باشا الاطرش باعث الفكر القومي" و "أبو العلاء المعري والعقل النقدي" و"الإنسان في الدنيا من الموت إلى الحياة" كما كان عضوا في جمعية العاديات وفي جمعية الرعاية الاجتماعية وشهبا الخيرية ورئيساً لشعبة شهبا لنقابة المعلمين سابقاً.


سانا

Share/Bookmark

اسمك

الدولة

التعليق