معرض ختام ملتقى التصوير الزيتي في متحف دمشق الوطني

06 أيار 2018

.

استضافت القاعة الشامية في المتحف الوطني بدمشق معرضاً فنياً بعنوان «سورية جسر المحبة» لأعمال ملتقى التصوير الزيتي السادس الذي نظمته مديرية الفنون الجميلة برعاية وزارة الثقافة على مدار عشرة أيام بحديقة المتحف بمشاركة كل من الفنانين: خليل عكاري، موفق السيد، بديع جحجاح، حلا صابوني، جمعة النزهان، محمد البدوي، جان حنا، عبير الأسد، نهى جبارة، مفيدة ديوب، أسامة الحسين، د. محمد صالح بدوي.


من ملتقى التصوير الزيتي السادس بمتحف دمشق الوطني

التشكيلي عماد كسحوت القائم على مديرية الفنون الجميلة راعية الملتقى: ملتقى التصوير الزيتي السادس بعنوان «سورية جسر المحبة» الذي تنظمه مديرية الفنون الجميلة برعاية وزارة الثقافة، بمشاركة عشرة فنانين من مختلف الأطياف والجغرافيا السورية والفئات العمرية والأساليب الفنية بهدف التنوع. سابقاً كنا نقيم الملتقى بقلعة دمشق بينما اخترنا لهذه الدورة متحف دمشق الوطني لأهميته التاريخية فنياً إلى جانب أن الفنانين المشاركين هم سلالة هذا التاريخ وجزء من نسيجه، هدفنا منه حث الجمهور على زيارة المتحف وكذلك عرض الثقافة البصرية من خلال أعمال المشاركين والاتصال المباشر بهذه الثقافة وما توصلت إليه في وقتنا الحالي. بالإضافة إلى ان الملتقى فرصة لتبادل الخبرات والتجارب الفنية بين الفنانين والزائرين من مختلف الجهات كالطلبة والفنانين المتخرجين حديثاً. يعتبر الملتقى مدرسة مفتوحة وورشة عمل ضمن هذا المكان الجميل.


من ملتقى التصوير الزيتي السادس بمتحف دمشق الوطني

لماذا سورية جسر المحبة! يوضح كسحوت: لطالما كانت سورية على أرض للسلام والعلم والحضارة والتاريخ ومنها إلى كل المعمورة على اعتبارها نقطة لعبور المحبة والسلام ومن هنا جاء عنوان "سورية جسر المحبة" رغم كل الكراهية والحقد الذي بادلنا إياه البعض ممن كان يطلق عليهم اشقاء، ولكن الأصل هو ما يعول عليه في التاريخ، فحضارتنا السورية العريقة لا يمكن محوها بعدة سنوات قلائل، وعليه كانت مهمتنا نشر ثقافة الجمال والحب والسلام بين السوريين جميعاً وللقادم من أجيال المستقبل.


من ملتقى التصوير الزيتي السادس بمتحف دمشق الوطني

التشكيلي المشارك بديع جحجاح: الملتقى قيمة مضافة في زمن تشهد به سورية آخر فصول أزمتها، وإقامة الملتقى في فضاء المتحف الوطني يعد حالة إستعادية لكل تراثنا وتاريخنا اليوم أمام تحولات لفكر جديد يقوده مجموعة من الشباب يمتلك كل منهم منهج وتيار وفهم مختلف. الملتقى عبارة عن جسر لتلاقي هؤلاء الفنانين المختلفين بعملية نسج اللوحة، لكنهم متفقين على ان سورية هي جسر من الود والحب والحق، وعليه جاءت أعمالهم متنوعة وغنية في طروحاتها. على مدار أيام الملتقى عملت على مشروع يعتبر المتحف لوحة ونحن في قلبها فرضتها الظلال المتسللة من طبيعة المكان المؤنسن بحركة الزائرين؛ اشبه ما يكون بنفسٍ هائمة بالعشق.

التشكيلية المشاركة عبير الأسد: انها مشاركتي الأولى بملتقى التصوير الزيتي التي أعدها من اهم التجارب التي اخوضها خاصة انها بمشاركة نخبة من التشكيليين السوريين الذين لهم بصمتهم في التشكيل السوري، أضف اليه إقامة الملتقى بمتحف دمشق الوطني بكل ما يعنيه من حضارة وتاريخ، كان دافعاً لنا للعمل ضمن أجواء متخمة بحس جمالي وطبيعة خلابة. أما أعمالي فقد جسدت فيها سورية الأم والوطن، وكذلك الطبيعة وفرحتها بالأرض من خلال ألوان الربيع.


من ملتقى التصوير الزيتي السادس بمتحف دمشق الوطني

التشكيلية المشاركة مفيدة ديوب: مشاركتنا نحن الفنانون بهذا الملتقى ما هي إلا رسالة إلى العالم من قلب العاصمة دمشق أننا مغروسون بهذه الأرض وباقون بقاء هذه الآثار التي يعج بها متحف دمشق الذي حرضت حديقته وما تحتويها من قطع أثرية وتماثيل مخيلة وافئدة كل الفنانين المشاركين. الأعمال نتاج الملتقى هي وثيقة للحالة التي تمر بها سورية فالفنان جندي يناضل من موقعه لنيل النصر والسلام لسورية.

التشكيلي المشارك جمعة نزهان: يلهمك المكان بكل ما يحتويه من قطع أثرية وتماثيل على الابداع، تشعر في رحابه أنك في عمق التاريخ السوري، فمن ايبلا إلى ماري ومنها إلى اوغاريت، خاصة ذلك الحجر البازلتي الأسود الشاهد على عظمة حضارتنا حرض ريشتي على هذين العملين اللذين يرويان حكاية سورية بكل تفاصيلها من البيوت بنوافذها وابوابها وجوامعها وكنائسها المتجاورة.


زين ص. الزين | تصوير: عبد الله رضا

اكتشف سورية

Share/Bookmark

مواضيع ذات صلة:

صور الخبر

من ملتقى التصوير الزيتي السادس بمتحف دمشق الوطني

من ملتقى التصوير الزيتي السادس بمتحف دمشق الوطني

من ملتقى التصوير الزيتي السادس بمتحف دمشق الوطني

بقية الصور..

اسمك

الدولة

التعليق