|
الصفحة الرئيسية | شروط الاستخدام | من نحن | اتصل بنا
|
دمشق الآن 28 ْ م
![]() | العظمى: 27 ْ م الدنيا: 14 ْ م |
المواضيع الأكثر قراءة
- الرومنطيقية
- جزء ثان من ضيعة ضايعة
- دراما سورية القناة الجديدة التي أطلقتها الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون
- احتفالية اللغة العربية لمدة 9 أيام في حلب
- المسلسلات السورية في رمضان
- لجنة تمكين اللغة العربية ومجمع اللغة العربية يصدران بيان بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة الأم ويوم اللغة العربية
- النهاية: عمل تركيبي في التكية السليمانية
- سنية صالح
- الخطاط السوري عبيدة البنكي يتحدث للصحافة عن مصحف قطر
- تصوير المشاهد الأخيرة من مسلسل ضيعة ضايعة في قرية السمرة
- مواطن سوري يعثر على نقود هيلنستية تعود إلى فترة الإسكندر الكبير قرب قلعة نجم في منبج
- مشروع روافد يطلق حاضنة المشاريع الثقافية
دمشق في عهد المماليكابتدأ هذا العهد عام 658هـ/1259م، وعادت الوحدة تجمع مصر والشام، ولم يكن انسحاب التّتار من دمشق بعد هزيمتهم في عين جالوت آخر وجود لهم يهدّد بلاد الشام، بل استمرّت غاراتهم، وكان أخرها وأشدّها سوءاً على دمشق حملة تيمورلنك عام 803هـ/1400م، فقد نال دمشق وسكّانها من هؤلاء المغول أشدّ الدّمار والهلاك. ورغم ذلك، فقد استعادت دمشق بعد انسحابهم نشاطها، ولقيت عنايةً كبيرة من سلاطين المماليك، الذين اقتضت ظروف قتالهم لبقايا الصليبيين إقامتهم في عاصمتهم الثانية دمشق، فكانت ولاية دمشق من أكبر وأهم نيابات السّلطنة المملوكية وعُرفت باسم "نيابة الشام"، وتمتد حُدودها إلى الفُرات والرّستن شرقاً وشمالاً، وإلى البحر المتوسط غرباً، وإلى غزّة والكَرَك جنوباً. وكان يكلَّف نائب دمشق بالإشراف على بقيّة النّيابات وهي: حلب وحماة وطرابلس وصفد والكَرَك. ولهذا كان نائب دمشق يحمل لقب: نائب السّلطنة أو ملك الأمراء. وقامت في عهد المماليك أعمال عمرانية وإصلاحات واسعة، منها عدد كبير من المساجد والمدارس، ونعمت دمشق في عهد بعض السّلاطين والأمراء مثل السّلطان الظاهر بيبرس والسّلطان قلاوون والأمير تنكز بكثير من الاستقرار، فازدهرت الحركة العلمية ومدارسها، والفنون والعمران، كما نشطت الصناعة والتجارة. |