|
الصفحة الرئيسية | شروط الاستخدام | من نحن | اتصل بنا
|
دمشق الآن 1 ْ م
![]() | العظمى: 19 ْ م الدنيا: 8 ْ م |
المواضيع الأكثر قراءة
- الرئيس الفرنسي السابق فاليري جيسكار ديستان يحاضر في حلب
- سيروان باران يعرض ُقبَله في آرت هاوس
- معرض فن البورتريه في غاليري قزح
- الفنان اللبناني مروان خوري يغني أمام أكثر من ألف متفرج في اللاذقية
- وزير الثقافة السوري يوقع مع نظيره الروسي برنامجاً تنفيذياً لتعاون ثقافي بين البلدين
- البعثة الوطنية العاملة في موقع تل فخار تعثر على 149 قطعة أثرية تعود إلى العصر العباسي
- الجناح السوري في معرض باريس السياحي الدولي يشهد إقبالاً كبيراً من أصحاب الشركات السياحية الفرنسية
- أوركسترا طلاب المعهد العالي للموسيقى بدمشق تقدم موسيقى معاصرة من سورية والنمسا
- أطباء حلب في أوقات فراغهم فنانون تشكيليون
- المسلسلات السورية في رمضان
- ترميم نسخة مملوكية نادرة من المصحف الشريف بحلب
- رحيل الموسيقار محمود إسماعيل عن عمر ناهز 74 عاماً
دمشق في العهد العربي الإسلاميدمشق في العهد العربي الإسلامي أصبحت لدمشق في العهد الأموي مكانة ممتازة، حيث غدت عاصمة للدولة العربية الإسلامية الفتية، فتحوّلت على يد معاوية بن أبي سفيان من مركز ولاية إلى عاصمة دولة كبرى، لم تلبث أن وصل نفوذ حكامها إلى حدود الصين شرقاً وإلى مياه الأطلسي غرباً. ويُعتبر العهد الأموي العصر الذهبي لمدينة دمشق، قامت فيها خلاله قصور الخلفاء وامتدت مساحة العُمران، وكان من أهم أبنيتها في هذا العهد وما يزال قائما حتى اليوم جامع بني أميّة الكبير، الذي تم بناؤه عام 96هـ في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك، ولا يزال يُعدّ من أجمل الأبنية العربية الإسلامية في العالم. وامتد هذا العهد الأموي حتى عام 132هـ/750م، حيث أدّى تغلّب العبّاسيين على الأمويّين إلى خسارة دمشق لمكانتها، وكان ذلك نقطة الفصل التي حسمت انتهاء عهد بني أميّة وابتداء العهد العباسي. في العهد العباسي فقدت دمشق مركزها كعاصمة حين اتّخذ العباسيون من مدينة الكوفة في العراق عاصمة لهم. ودخلت جيوشهم دمشق لتقضي فيها على خصومهم من رجال بني أمية وتمحو آثارهم. وهكذا غربت شمس دمشق بعد أن استمرّ إشراقها خلال سنوات العهد الأموي. وبدأت سحب الظلام تخيّم عليها على مرّ الأيام وسقطت فريسةً للثورات والفتن والاضطرابات وما يرافق ذلك من فوضى وخراب ودمار. أصبحت دمشق حوالي منتصف القرن الثالث للهجرة 254هـ/868م تابعة للدولة الطولونية في مصر الموالية لدولة الخلافة العباسيّة في بغداد. ثم عادت المدينة إلى حكم بغداد المباشر بعد زوال الدولة الطولونية عام 292هـ/904م. وفي عام 323هـ/934م قامت في مصر الدّولة الإخشيدية، واستمرّت من خلالها سيادة الخلافة العباسية على مصر والشام. إلا أن هذه السيادة زالت نهائيا عن مصر والشام بقيام الدولة الفاطمية، التي دخلت قواتها إلى هذه المنطقة عام 358هـ/968م، وأصبحت دمشق مرتبطة بالخلافة الفاطمية التي انتقلت عاصمتها من المهديّة في تونس إلى القاهرة في مصر. |