الحصان الجامح يشق طريقه من غاليري مصطفى علي في دمشق

متنقلا مابين العالم الزائل وعالم الخلود الذي لا يكل بالبحث عن بوابته السحرية، ها هو النحات مصطفى علي يضرب بعرض الحائط مادة البرونز التي أحبها لنبلها، متمرداً على الخشب الذي طالما ما سلمه مفاتيح أسرار دفئه..

اخر اللوحات

اللوحات الاكثر مشاهدة