|
الصفحة الرئيسية | شروط الاستخدام | من نحن | اتصل بنا
|
دمشق الآن 15 ْ م
![]() | العظمى: 19 ْ م الدنيا: 8 ْ م |
المواضيع الأكثر قراءة
- جزء ثان من ضيعة ضايعة
- الرومنطيقية
- دراما سورية القناة الجديدة التي أطلقتها الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون
- المسلسلات السورية في رمضان
- تصوير المشاهد الأخيرة من مسلسل ضيعة ضايعة في قرية السمرة
- سنية صالح
- احتفالية اللغة العربية لمدة 9 أيام في حلب
- الخطاط السوري عبيدة البنكي يتحدث للصحافة عن مصحف قطر
- لجنة تمكين اللغة العربية ومجمع اللغة العربية يصدران بيان بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة الأم ويوم اللغة العربية
- آيات قرآنية كريمة بمختلف أنواع الخطّ العربي في معرض علاء الجابر
- باب الحارة وتصريح جديد للفنان سامر المصري
- مشروع روافد يطلق حاضنة المشاريع الثقافية
دير الزورتعددت الآراء حول نشوء دير الزور وتسمياتها، لكن الرأي الأكثر قبولا يفترض تواجدها كقرية أو مدينة صغيرة تكمن تحت تلة اصطناعية تعرف (بالدير العتيق) تخفي من الآثار ما لم يكتشف منها سوى محراب يعود للعهد العباسي. تعرضت دير الزور للفترات الحضارية التي مرت بتلك المنطقة، لكنها لم تكشف في هذه المدينة بالذات، وتذكر المصادر أن تسميتها في عهد مملكة ماري الآمورية في الألف الثاني قبل الميلاد كانت (لاقا) وهذا يؤكد عراقتها وتواجدها خلال تلك الحقبة، ثم دعاها الرومان آزدرا، ومن تسمياتها (دير بسير)، وقيل أن العرب سموها الفراض، وتعني المرفأ النهري، وكذلك قالوا إنها دير الرمان، والدير، وذكرها أبو الفداء باسم دير البصير، كما وردت أيضا باسم جديرة، أو جديرته، و دير الرحبة، ودير الشعار نسبة للشعراء، وفي العهد العثماني صارت تسميتها دير الزور. ودير الزور هي مدينة في وادي الفرات، مركز محافظة دير الزور. اسمها مركب من دير وهو مكان إقامة الرهبان للعبادة، والزور وتعني الأرض المنخفضة اللحقية المجاورة لمجرى النهر حيث تنمو أو تزرع أشجار أو نباتات أخرى. نشأت في موقع اقتراب الحافة الصخرية لوادي (جبال الولي) من مجرى النهر، حيث يتفرع نهر الفرات إلى فرعين مشكلاً جزيرة نهرية (حويقة) يقوم عليها الآن جزء من المدينة، بينما يقع الجزء الأكبر منها على الضفة اليمنى للفرع الصغير للنهر. تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة دمشق على بعد 450كم. عرفت المدينة الاستيطان منذ القديم، وفي العهد العثماني أصبحت سنجقاً لتأكيد سلطة الدولة العثمانية وتثبيت الأمن لحمايةً التجارة النهرية المارة فيها. شاركت في مقاومة الاحتلال الفرنسي كغيرها من المدن – السورية، ومن ثوراتها ثورة رمضان شلاش. بيوتها القديمة كانت تتجمع على تل أثري يدعى دير العتيق، أزيل بكامله عام 1966، وهي مبنية بالحجارة ومسقوفة بجذوع الحور الفراتي. اتسعت المدينة في مطلع القرن العشرين شرقاً وغرباً بمحاذاة النهر، وجنوباً على جانبي طريقها الرئيسة وفق مخطط تنظيمي ذي شوارع عريضة متوازية ومتعامدة مع مجرى النهر. ونشأت أحياء إختلط فيها طراز البناء الحديث مع القديم مثل الشيخ ياسين والرشيدية وأبو عابد وعلي بك والعثمانية والبعاجين والحميدية. ومنذ عام 1968 شهدت دير الزور تطوراً عمرانياً واسعاً نتيجة لهجرة أبناء الريف إليها، مما أدى إلى اتساع امتدادها غرباً وجنوباً فوق المصطبتين النهريتين الأولى والثانية. تشتهر بجسرها المعلق الذي شيد عام 1930، وبجسورها التي ربطتها بريفها على الضفة اليسرى كما ربطت الشامية بالجزيرة مما زاد في أهميتها في النقل والتجارة نظراً لموقعها الهام بين باديتي الشام والجزيرة. |