|
الصفحة الرئيسية | شروط الاستخدام | من نحن | اتصل بنا
|
دمشق الآن 1 ْ م
![]() | العظمى: 19 ْ م الدنيا: 8 ْ م |
المواضيع الأكثر قراءة
- الرئيس الفرنسي السابق فاليري جيسكار ديستان يحاضر في حلب
- سيروان باران يعرض ُقبَله في آرت هاوس
- معرض فن البورتريه في غاليري قزح
- الفنان اللبناني مروان خوري يغني أمام أكثر من ألف متفرج في اللاذقية
- وزير الثقافة السوري يوقع مع نظيره الروسي برنامجاً تنفيذياً لتعاون ثقافي بين البلدين
- البعثة الوطنية العاملة في موقع تل فخار تعثر على 149 قطعة أثرية تعود إلى العصر العباسي
- الجناح السوري في معرض باريس السياحي الدولي يشهد إقبالاً كبيراً من أصحاب الشركات السياحية الفرنسية
- أوركسترا طلاب المعهد العالي للموسيقى بدمشق تقدم موسيقى معاصرة من سورية والنمسا
- أطباء حلب في أوقات فراغهم فنانون تشكيليون
- المسلسلات السورية في رمضان
- ترميم نسخة مملوكية نادرة من المصحف الشريف بحلب
- رحيل الموسيقار محمود إسماعيل عن عمر ناهز 74 عاماً
السلاجقةالسلاجقة شعوب رحّل مسلمة من أواسط آسيا الوسطى دخلوا إلى سورية قبيل سنة 463هـ/1070م، وفي هذا التاريخ قام ألب أرسلان بغزو بلاد الشام وصارت حلب أولاً تحت نفوذه، ثم احتل قائد جيشه اتسز بيت المقدس وفلسطين، وفي سنة 468هـ/1075م استولى على دمشق. وما إن حل عام 487هـ/1094م حتى ثبّت تتش بن ألب أرسلان سلطته في حلب إلى أن خلفه ولداه من بعده فحكم (رضوان) مدينة حلب خلال السنوات 488هـ/1095م ـ 507هـ/1113م، وتولى دقاق مدينة دمشق بين السنوات 488هـ/1095م ـ 497هـ/1104م وخلالها حدثت بين الأخوين حروب وصدامات عديدة. لم يشكل السلاجقة الأتراك في سورية دولة بالمعنى المفهوم للدولة، بل كان حكمهم حكم ممالك منفردة ودويلات بعضها تحت النفوذ السلجوقي، وبعضها الآخر يتولاه السلاجقة أنفسهم أو قوادهم الأتابكة الذين عملوا على تقويض دعائم أسيادهم السلاجقة وأنهوا سلطانهم في بلاد الشام فيما بعد. ترك العهد السلجوقي في سورية بصماته العمرانية الكبيرة، خصوصاً في دمشق وحلب وبعض المدن السورية الأخرى. لا يعرف تاريخ يحدد انتهاء السيطرة السلجوقية في سورية، سوى ما ورد في بعض المصادر أنها كانت سنة 511هـ/1117م إذ بدأ نجمهم بالأفول تدريجياً نتيجة استقلال قواد جيوشهم من الأتابكة واحداً إثر الآخر الأمر الذي أدى في النهاية إلى ظهور دويلات الأتابكة في سورية. |