اكتشف سورية تحاور الموسيقار السوري نوري إسكندر
الموسيقي المبدع لابد أن يستوعب الموسيقى التي يعمل بها بعمق

04/تشرين الأول/2008

سبق لنا في خبر سابق أن نشرنا  الجزء الأول للقاء الخاص الذي قمنا فيه في «اكتشف سورية» مع الموسيقار السوري نوري اسكندر، حيث كانت فرصة لأن نجري لقاءً موسعاً معه حول مشاركته وتجربته الموسيقية ومشاريعه المستقبلية.
وفيما يلي الجزء الثاني والأخير، وهو حول رؤيته الموسيقية، وخصوصية الموسيقى التي يقدمها، والأشكال الموسيقية الحديثة.
الموسيقى الشرقية والعالم:

الغرب مهتم بالموسيقى الشرقية، بعد أن أكمل دائرة إبداعه، خلال عدة مئات من السنين، ووصل إلى قمة ما يمكن أن يقدمه، وقد تمظهر ذلك في كافة المدارس الموسيقية الغربية. ولكنه في نفس الوقت وصل إلى مرحلة أزمة تمثلت في نضوب الإبداع الأصيل كما تفضلت، وكأنه أصبح يحتاج إلى مصادر أخرى للوحي، وهذه المصادر قد تكون موجودة لدينا في الشرق؟
«موسيقانا الشرقية (منطقتنا والموسيقى التركية والفارسية وموسيقى الشرق الأقصى)، لا تزال تحمل الكثير من الأحاسيس والمواضيع الروحية والجماليات التي لا يمتلكونها، وهم يحاولون استيعابها وفهمها وتمثل روحيتها، وعندما يتمكنون من ذلك، يمكن أن ينطلقوا انطلاقة كبيرة وجميلة جداً».
ولكن بأي قدر يمكن أن يشكل هذا تحدياً بالنسبة لنا؟، أي أن يهضموا روحانياتنا ويستخدموا تقنيتهم، وينطلقوا نحو إبداع جديد، فيما نظل نحن في مكاننا نراوح؟!
«في المراحل الثقافية الأولى من فترة النهضة الأوروبية وما بعدها، حدثت حركة ترجمة واسعة جداً للكتب العربية في مجالات مختلفة، في العلوم والفكر والفلسفة والشعر، ترجمت هذه الكتب العربية (التي تحمل في طياتها تراث الثقافات اليونانية والمشرقية القديمة أيضاً) إلى اللغات اللاتينية والأوروبية الأخرى آنذاك، وتفتح علماء أوروبا على رؤية عالم جديد، وبنوا أسس تفكير ثقافتهم، وأتوا بنتائج هامة كانت أساساً للحضارة الحديثة».
فيما نحن تجمدنا نحن عند تلك الفترة؟
«لسوء الحظ، هذا صحيح نسبياً، فقد توقفنا عن متابعة التجارب والدراسات والأبحاث والتجديد، للوصول إلى مراحل متقدمة من الإبداع، في مختلف مجالات الحياة. إلا أنه من غير المناسب أن اكتشف سورية تحاور الفنان الموسيقي نوري إسكندرنستمر في المراوحة في مكاننا بدعوى تخلفنا عن الآخرين، بل أنني أعتقد جازماً أن هناك بداية جديدة واعدة، على الأقل فيما أعرفه عن وطني سورية، ومنطقتنا الشرقية المحيطة بنا، وقد بدأنا نستفيد من العلوم الموجودة في العالم والتكنولوجيا والثقافة والمسرح والفن، إلى جانب تطوير أفكارنا النابعة من شخصيتنا المحلية، وقد يمكّننا ذلك من خلق موسيقى ذات مستوى محلي وعالمي، تشكل لغة مشتركة بيننا وبين العالم. نحن بدأنا في سورية وهناك تفاؤل كبير في أن نتابع العمل في هذا الاتجاه. لقد كان السوريون ومازالوا مصدر إبداعات لا تعد ولا تحصى، في كافة المجالات، وأثبتوا جدارتهم خلال فترات تاريخية مختلفة، إن كان داخل بلدهم سورية أو خارجها. الإنسان السوري لا يزال موجوداً، وبالتالي فإن التفاؤل كبير في خلق ثقافة سورية جديدة متطورة إنشاء الله».
 هل لدينا الكوادر المؤهلة من حيث الكم والنوعية، لإنجاز هذا المشروع الضخم؟
«لدينا مثقفون رائعون في بلدنا، وفي كافة الاختصاصات، ربما لا نسمع عنهم جميعاً، فمعظمهم يعمل بصمت، ولا بد أن يقوم أحد بدور ما حتى يطلع الناس على أعمالهم، وهذا مفيد جداً لتنشيط الحركة الفنية والثقافية».
ربما ما ينقص هو المؤسسات التي تتبنى هذا الإبداع، فالعمل الفني والإبداعي في هذا العصر يحتاج إلى تمويل وإلى إعلان و و...الخ؟
«هذا كلام يتفق عليه جميع العارفين بآليات العمل الإبداعي، فالمؤسسات الكبيرة هي التي تلعب الدور الفعال الإيجابي في تطوير هذه النشاطات، إلى جانب كافة الجهات الثقافية الأخرى».
تجارب الشباب في تطوير الموسيقى:
منذ فترة قريبة تابعت حواراً مفتوحاً بين ممثلي جيلين في هذا المجال، عبر عنهما الأستاذ صباح فخري المطرب الكبير وابنه، الأب الذي يعتبر نفسه معبراً عن التراث العربي، والابن الذي اتخذ مساراً بعيداً عن هذا الاتجاه. فما هو تقييمك لهذه الاتجاهات المتباينة والسائدة؟
«الحوار بين المدرستين بالغ الأهمية، الكلاسيكي العريق الذي ثبت أقدامه خلال مئات السنوات، وجيل الشباب الذين يحاولون النفاذ من هذه التقليدية إلى عالم جديد، ما لاحظته أن الشباب القائمين على هذا العمل، الراغبين في كسر الشرنقة، والخروج منها إلى عالم موسيقي جديد، سواء ابن صباح فخري أو أصدقاؤه أو غيرهم، لديهم الكثير من الحماس ولكن خبرتهم في اكتشف سورية تحاور الفنان الموسيقي نوري إسكندرالموسيقى المحلية والموسيقى العالمية خبرة ضئيلة جداً، كل ما هنالك أنهم تأثروا بإيقاعات الموسيقى الغربية، (الجاز، أو البوب ميوزيك، الخ..)، واعتقدوا أنهم إذا قلدوها وأدخلوا هذا النمط في أغنيات عربية جديدة، فإنهم سوف يخلقون موسيقى محلية جديدة، هذا الأسلوب خاطئ قطعاً».
مضيفاً «لقد حضرت لهم بعض الحفلات، وكنت أخرج متضايقاً كل مرة، فليس هذا هو المطلوب، وهم لا يعرفون ماذا يريدون، قد يعرفون عنوانه، ولكنهم لا يعرفون كيف يصلون إليه، لماذا؟ ببساطة، لأنه ليس لديهم الثقافة الموسيقية المحلية بعمق، ويعتقدون أن الموسيقى السورية مقتصرة على الموشحات والقدود والأدوار، ولم يوسعوا مداركهم بالقدر الكافي ليعرفوا أن هناك موسيقى سورية أخرى إلى جانب هذه الموسيقى التراثية، والتي لا تقل أهميتها عن الموشحات والقدود. فهناك الكثير مما نجده في الموسيقى الشعبية في الشمال والجنوب والشرق والغرب أو في الجبل أو في الساحل، وكذلك لدينا الموسيقى الدينية الموجودة في الأماكن الدينية سواء منها المسيحية أو الإسلامية، وهي تشكل تراثاً ضخماً ومهماً، فحتى يحدث هذا التطوير الذي ينشده هؤلاء الشباب ويذهبوا إلى هذا العالم الجديد موسيقياً، يجب أن يدرسوا كل هذا، ليعرفوا أين هم، وأين غايتهم النهائية، وما الخطوة التالية التي يجب أن يسيروا عليها في درب صعب مليء بالتجارب الجديدة والخطيرة، ومليء حتماً بالمعرفة المستمرة والمتواصلة، أما مجرد تقليد إيقاعات الجاز، واستخدام الآلات الكهربائية، فلن يأتي بموسيقى جديدة، وهذه العملية أثبتت فشلها. صحيح هناك آراء في هذا الاتجاه، على أن موسيقى الجاز حية في سورية، وأنها الموسيقى البديلة القادمة في المنطقة، هذان شعاران خطيران جداً، ومؤذيان جداً للموسيقى والموسيقيين الجدد الذين يعملون بها. حتى يبدع هؤلاء الشباب موسيقى جديدة، فعليهم أن يدرسوا التراث بعمق، ويعيدوا اكتشاف المضامين الجديدة من خلال التراث».
ولكن هناك منهم خريجون من المعهد العالي ودرسوا الموسيقى بشكل أكاديمي؟
«لا يقدّر عمل الموسيقي بشهاداته، حتى ولو أخذ دكتوراه، فالموسيقي الحقيقي المبدع، لابد أن يستوعب الموسيقى التي يعمل بها بعمق، وأن يتشرب موسيقى بلده قبل أن يتحدث عن كيفية تطويرها. الدراسة الأكاديمية أمر جيد وضروري لكنها لا تكفي، فأغلب هؤلاء الشباب معرفتهم للتراث الثقافي الموسيقى ضعيفة. ولكني متفائل من بعض هؤلاء الشباب الذين يعملون بإخلاص وصدق في هذا المجال».
الجاز الشرقي:
ما رأيك إذاً بتعبير الجاز الشرقي؟
«لقد نشأت موسيقى الجاز في أمريكا، وقد ابتكرها الزنوج تعبيراً عن معاناتهم وتجربتهم الإنسانية الرهيبة، وخلق ذلك مدرسة موسيقية خاصة في العالم، هي موسيقى الجاز، وهي مدرسة عميقة ورائعة، تشكل اكتشف سورية تحاور الفنان الموسيقي نوري إسكندرعالماً قائماً بذاته، ثم انتقلت هذه الموسيقى إلى أوروبا، وأخذ الأوربيون يعملون فيها كل على طريقته، وهكذا نجد الجاز الفرنسي والهولندي والإنكليزي إذا جاز التعبير، ولكنها جميعاً ظلت في حضن الجاز الأصلي الزنجي الأمريكي العريق. هذه الموسيقى هي موسيقاهم، وهي جميلة وتتطور لديهم، ولكن ما هي علاقتنا بها؟ هناك بعض القواسم المشتركة التي تجمع موسيقانا الشرقية مع موسيقى الجاز منها عنصرا الارتجال والإيقاع، وتتحدد موسيقى الجاز في كونها موسيقى ديناميكية ذات طاقة حيوية هائلة. في موسيقانا هناك إيقاعات وارتجالات رائعة وغنية بتنوعها. لقد اطلعت على موسيقى الجاز، ولا أرى أي مانع في أن يتثقف المؤلفون الموسيقيون بهذه الموسيقى الجميلة، ويستفيدوا قدر الإمكان من مهاراتها وحلولها المبتكرة لبعض المسائل الموسيقية، فالمثاقفة وتوسيع المدارك هي دائماً أمر جيد ومفيد. أما اصطلاح "الجاز الشرقي" فأنا لا أؤيده».
فما هي نظرتك إلى أعمال زياد الرحباني، وكما تعلم فإنه أدخل موسيقى الجاز بقوة إلى أعماله الموسيقية؟
«هذا تماماً ما كنت أتحدث عنه، فزياد الرحباني هو المثل الذي يجب أن يضعه هؤلاء الشباب نصب أعينهم إذا ما أرادوا التصدي لهذه المسألة الإبداعية. إذا ما نظرنا إلى تجربة زياد الرحباني فماذا نرى؟ نرى فناناً موسيقياً ثقف نفسه خلال فترة زمنية طويلة بمختلف أنواع الثقافات الموسيقية، فدرس أنواع الموسيقى المختلفة، الشرقية منها والغربية، الكلاسيكية والحديثة والشعبية، لم يترك نوعاً إلا وتعمق فيه، وعندما انطلق في إبداعه الذاتي، كان واقفاً على أرضية ثقافية ضخمة وصلبة راكمها على مدى سنوات طويلة. لقد قدم نفسه، قدم فنه الذي يعبر عنه كإنسان ولد في هذا الشرق وترعرع فيه، تعنيه مشاكل أناسه، وتؤرقه عذاباتهم، وتحييه أفراحهم، وإذا ما كان قد استخدم تقنيات الجاز أو غيرها في موسيقاه، فإن ما أبدعه ليس جازاً بالمفهوم الغربي، بل هو نوع خاص به وحده. إن جملته الموسيقية هي جملة محلية بامتياز غالباً، أما كلماته البسيطة فهي نابعة من معاناة وأمنيات الجماهير، ونستطيع أن نستنتج من تجاوب الجمهور الذي ينتمي إلى فئات مختلفة وأجيال متعاقبة، أن فنه في النهاية هو موسيقاهم النابعة منهم والمعبرة عنهم، ولهذا أحبوها بهذا الشكل. وإن دعوتنا للشباب لكي يدرسوا تجربة زياد الرحباني، لا تعني أن يقلدوا زياد الرحباني، فلن يسمعهم أحد ولدينا زياد الرحباني الأصلي، بل أن يدرسوا كيف قام زياد بذلك، وكيف صاغ تجربته الإبداعية، علنا نجد منهم مبدعين جدداً، يتابعون مسيرة الإبداع الأصيلة في بلادنا».
الموسيقى الروحية:
هل توافق على مصطلح «الموسيقى الروحية»، هل هو دقيق؟
«الموسيقى هي روحية بكافة أشكالها وكافة أنماطها، فالموسيقى لها علاقة مباشرة بالروح، ولكن دعني أستوضح، هل المقصود بسؤالك هو الموسيقى الدينية، أعتقد أن هذه التسمية اكتشف سورية تحاور الفنان الموسيقي نوري إسكندرهي أكثر قرباً للواقع، فالموسيقى الدينية تحمل في طياتها روحانية تجعلها متميزة عن الأنواع الأخرى من الموسيقى، إذ نجد فيها التضرع والحنان والرجاء والتفاؤل من استجابة الخالق في تلبية مطالب الإنسان الذي يعاني معاناة كبيرة على هذه الأرض وفي هذا الوجود، حيث تصادفه مشاكل وصعوبات كثيرة لا يجد لها حلاً، وتأخذه هذه الموسيقى ليجد الله بقلب صادق روحاني، وتكون هذه الموسيقى وسيلته وطريقته في رفع هذه الدعوات والطلبات والتضرعات. الموسيقى الدينية صادقة تؤثر على روح مستمعها، لأنها دعوة صادقة من هذا الإنسان إلى ربه، ولها نكهة خاصة تأخذ بتلابيب النفس، وتحيل الإنسان إلى عالم آخر بهي، لأنها تحاول بهذه الكلمات والجمل الموسيقية الاتصال بالمطلق الرائع عبر دفق من الأحاسيس الروحية التي لا نهاية لها، ولا حدود لتوجهها».
ولكن هذا النوع من الموسيقى قد يوصل المغني أحياناً إلى حالات من الوجد بعيداً عن لحظته الزمنية وموقعه المكاني؟
«مفهوم الوجد، اللاوعي، الفرح الشديد، الألم الشديد، مفهوم الأمانة والثقة بالقدسية المطلقة، كل ذلك موجود في هذه الموسيقى الدينية، وهذا موجود في كافة موسيقات الأديان، الموسيقى الدينية المسيحية والإسلامية، وموسيقى ما قبل المسيحية، وحتى في الديانات الوثنية، كانت هناك موسيقى دينية تبحث عن الاتصال بالخالق، رغم تعدد الآلهة، قبل أن نهتدي أخيراً إلى الإيمان بإله واحد».
الموسيقى والشعر:
هناك سؤال كبير جداً عن علاقة الموسيقى بالشعر، يحتاج إلى خبير في كليهما، الشعر كمصفاة للغة، والذي يحمل موسيقاه الخاصة، والموسيقى بأوزانها التي تتحدث بلا كلمات. فهل تتفضل علينا بجزء من تجربتك الغنية في هذا الموضوع، وخصوصاً من خلال دراستك للألحان السريانية التي لك فيها باع طويل، وعلاقتها بأوزان الشعر، خصوصاً أن أوزان الشعر الشرقي متشابهة منذ اللغة الآرامية وصولاً إلى اللغة العربية، فهل لهذا علاقة بنوع الموسيقى التي تطورت فيما بعد، ومن أين نبعت هذه الإيقاعات، هل هي من الطبيعة المحيطة بهذا الشعب الموجود في هذه المنطقة، أم من روحه وحبه للتجوال والمغامرة؟
«هذا السؤال صعب ومتشعب ومثير، لأن الشعر في نهاية المطاف هو لغة موسيقية قائمة بحد ذاتها. وآمل أن أجاوب بشكل أوفى في المستقبل القريب».
الموسيقى السريانية:
بالعودة إلى عملك على الموسيقى الروحية، هل كتبت الموسيقى السريانية كموسيقى دينية كما هي، أم أنك عمدت إلى إدخال تطويرات عليها، وما هو التأثير المتبادل بين هذه الموسيقى وموسيقى المدائح النبوية، والموسيقى الدينية الإسلامية عموماً؟
«الذي يتابع الموسيقى الدينية السريانية، ضمن الطقوس السنوية للأعياد والاحتفالات المتعددة، سيلاحظ بسهولة أنها تمتلك نفس المقامات والأجناس والإيقاعات، التي نجدها في الموسيقى الدينية الإسلامية، ضمن الأذكار والموالد والاحتفالات الدينية، وبشكل واضح جداً، لقد بقي هذا الفن كما هو تقريباً عند نشأته الأولى، وحافظ على منابعه الأصلية، ومن السهل على أي متابع أن يجد أوجه التشابه بين هذين النمطين. وعندما انطلقت من الموسيقى الدينية السريانية، بعد أن سمعتها لسنوات طويلة، غمرني الإحساس بأن هذه الموسيقى لا تعبر فقط عن الحياة الدينية، بل يمكن أن تكون أداة للتعبير عن مختلف مناحي المشاعر الإنسانية. بالتأكيد عندما أؤلف فإنني لا أعيد نسخ المقطوعات الدينية السريانية كما هي، فأنا، دائماً وأبداً، وفي كل عمل جديد أقوم به في التأليف الموسيقى، أعبر فيه عن نفسي، وعن وجهة نظري الحالية من مسألة ما، ولكنني كنت أحس دائماً بأن الموسيقى الدينية السريانية حاضرة عندي في اللاشعور، وهي دائماً تفتح لي آفاقاً جديدة، وتقودني إلى مستويات موسيقية جديدة تماماً. فهي من عناصر الإلهام الأساسي لدي، إلى جانب الموسيقى الشعبية التي يغنيها الناس البسطاء، وكذلك الموسيقى الإسلامية، الصوفية، القصائد، المدائح .. الخ. كل هذه المصادر قد أثرت بي، وشكلت أساساً لأي تصور موسيقي جديد أريد العمل عليه، لأني أحس بكم هائل من المعاني والأحاسيس الكثيرة والموضوعة بشكل مريح، والتي تتيح لي فتحاً جديداً لأبدأ بشكل جديد آخر، وهذا ما حدث في عمل «يا واهب الحب» الذي كتب كلماته الفنان التشكيلي ياسر حمود».



اكتشف سورية

المشاركة في التعليق

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك