ما هي الأسباب التي تجعل الفرد العربي لا يحب القراءة؟
تشير الكثير من الدراسات والإحصائيات العالمية والمحلية إلى أن نسبة القراءة في الوطن العربي (عموماً) متدنية كثيراً. فعلى سبيل المثال، إن معدل القراءة 6 دقائق للفرد العربي في العام الواحد مقابل 200 ساعة للفرد في أوربا أو أمريكا.
هل الوضع بخير أم أن هناك مشكلة كبيرة؟
ما هي الأسباب الكامنة وراء تدهور القراءة في مجتمعاتنا العربية؟
وما السبيل لحل هذه المشكلة؟
ملاحظة: تنشر الآراء بعد مراجعتها.
بمشاركتك في هذا القسم فأنت توافق على شروط الاستخدام
France
نحن شعب للأسف لا يحب القراءة، نحب الأركيلة، نحب النميمة، نحب الفضائح، نحب الغرائب والعجائب، نحب الكبة والمشاوي... نحب أشياء كثيرة أما القراءة فهناك عداء حقيقي بيننا وبين القراءة، أعتقد أن الشعب الوحيد الذي يوجد بتراثه ما يسمى بالراوي، والراوي هو عملياً ذلك الشخص الذي يجيد القراءة، ويقرأ عن المستمعين المنشغلين بنرجيلتهم..
لا لسنا بخير على الإطلاق، أنا مقيم في أوروبا، وهنا أين ما ذهبت ترى الفرد يحمل بجيبه كتابه، في الميترو يقرأ، في القهوة يقرأ، في الحديقة العامة يقبرأ، في استراحته بالعمل يقرأ. أما في بلادنا في الباص ننام، أو نثرثر، في الحديقة نتأمل المارة، في الاستراحة ندخن، وفي القهوة نؤركل. للأسف هذه هي عاداتنا التي يجب علينا بشكل أو بآخر أن نرجعها، وعلى الأقل نعلم أولادنا على عادات جديدة.
سوري بباريس
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
ليست المشكلة برأيي هي أننا نحب القراءة أو نكرهها، المشكلة تكمن هل نستطيع أن نقرأ، وإن اردنا أن نقرأ هل نجد ما نحب أن نقرأه؟ وإن وجدنا مبتغانا في ما نحب قراءته هل تتوافر معنا ثمن تلك المادة التي نحب أن نقتنيها ونقرأها؟ وبعد كل هذا.. هل عندنا الوقت الحقيقي الذي نستطيع تخصيصه للقراءة؟
عند زيارة معرض الكتاب في مكتبة الأسد نشاهد التهافت الفظيع للقراء على المكتبة، حتى أن بعض السنوات حققت دور النشر مبيعات هامة جدا، إلا أن الكثير من المدمنين على المعرض (وأنا منهم) أتمنى أن أشتري الكثير الكثير من العناوين، إلا أن الرغبة شيء وتحقيق الرغبة شيء آخر.
حهاد الحلو
نحن شعب يحب الدردشة أكثر من القراءة
أعتقد أن الانترنيت ساهمت بشكل قوي في تدهور القراءة المطبوعة، والدليل أن العديد من صحف العالم ودور النشر العالمية بدأت تتحول بشكل جدي لتكون رقمية فقط وتلغي إصداراتها الورقية، ولكن المشكلة هي أننا حتى الانترنيت لا نقرأها كما يقرأها العالم، فالإحصائيات التي اطلعت عليها من فترة على أحد المواقع، يذكر فيها إحصائيات عن المواقع التي يرتادها العرب عموماً، وكانت المفاجأة أن الغالبية العظمى لا ترتاد إلا مواقع الدردشة والتعارف، ويليها مواقع الجنس، والقلة القليلة ترتاد المواقع البحثية والعلمية والثقافية. للأسف هذه هي الحقيقة، وأعتقد أن الانترنيت أسقطت فكرة الوضع الاقتصادي الفردي، وكل المقولات التي تحمل المسؤولية في عدم القراءة للواقع المعيشي الفردي، المشكلة حقيقية: نحن شعب يحب التسالي، ومضيعة الوقت، ولا يحب القراءة، وإن قرر القراءة فهو يذهب الى التعارف والدردشة.
عماد سحلول
إلى عماد سحلول
الانترنت ساهمت بشكل قوي بزيادة عدد القراء في جميع انحاء العالم ولم تساهم بانخفاضهم كما تفضلت حيث ان الانترنت ولكن في بلادنا الجميع فهمان فلا حاجة بهم للقراءة
م.م
الشام
القراءة في معظم مجتمعات الدنيا هي من أساسيات الحياة، يترعرعون عليها وعلى عشقها، لتصبح مع الأيام جزءاً لا يتجزأ من حيثيات الحياة عندهم، أما في مجتمعنا وللأسف هي هواية، فأنت عندما تسأل أي شخص ما هي هواياتك فليس من المستغرب أبداً لا بل من العادي جداً أن يقول لك القراءة، مثلها مثل السباحة والسفر والتصوير... يعني أنها موسمية وحسب المزاج وليست من صميم حياتنا.
برأيي لا لسنا بخير أبداً، نحن شعب حتى لا يقرأ بطاقة زفافه، ولا حتى بطافته الشخصية، فكيف لنا أن نقرأ الأدب العالمي، أو على الأقل تاريخنا، أو ما يكتب ضدنا.للأسف القراءة هي بريستيج في بلادنا وليست أساس ومن أسس الحياة كما في المجتمعات الأخرى.
غياث الحسن
تعددت الأسباب والموت واحد
أسباب عدم القراءة وقلة القراء عديدة وهي برأيي محتاجة لبحث لا بل لبحوث كبيرة، ولكن إن كان لي أن أختزل هنا بعض الاسباب الرئيسة التي جعلت من العرب شعوب لا تحب القراءة فأبدأ بالتاريخ والظروف التاريخية المعقدة التي مرت على معظم مناطقنا، ابتداءاً بالحروب الطويلة والمعقدة، والاحتلالات المتكررة ومحاولات المحتل فرض قراءته ولغته على الشعوب، والأسوأ فرض الفقر والتعتير والاقطاعية والباشوية مثل الفترة العثمانية... وهذا ما جعلنا نحمل ميراثاً لا نحسد عليه، ولم يتح لنا الكثير من الوقت للتخلص من هذا الميراث إذ غاب العثماني ليحضر الفرنسي بقوة وجلافة. ومع تحرير الأرض من الفرنسي كانت مشكلة فلسطين والاحتلال الغاشم لأراضي عربية... لقد أغرق الاستعمار بأشكاله القديمة والحديثة المنطقة بمشاكل لها بداية وليس لها نهاية والهدف هو ثروات المنطقة، التي لن يستطيعوا نهبها إن كنا محافظين على عقولنا، فالخطة بدأت بتخليفنا، ليسهل عليهم سرقة خيراتنا. لا أضع المشكلة كلها على الاستعمار، لأن مسؤوليتنا أكبر من هذا بكثير، ولكن أصبحنا شعوبا تريد أن تأكل وهو همها الأساسي، وتحولنا الى مجتمع استهلاكي ببساطة، وأضعنا بوصلتنا، ورويداً رويداً ستمحى بصمتنا، ونصبح أناساً بدون بصمة، وأيضاً بدون ظل. إن لم ننتبه إلى ضرورة تغيير الكثير من عاداتنا وقناعاتنا وأسلوب تربية أجيالنا القادمة
هاني
ما في خطة
إن ما جعل من الشعب الصيني شعب قارىء نهم والقراءة أساسية في حياتهم اليومية هي الثورة الماوية التي بدأت بالكتاب، حيث تمت طباعة أعداد هائلة من العناوين والكتب المتنوعة الأدبية والثقافية والتراثية والفكرية وبيعت بأزهد الأسعار.. وللأسف عندنا لا يوجد استراتيجية فعلية للدولة لتشجيع القراءة، فإصدارات وزارة الثقافة رغم أهميتها الكبيرة، إلا أن إصداراتهم تكاد تكون غير ملحوظة، فعندما نجد عنوان هام من إصداراتهم نبحث عنه في كل المكتبات ولا نجده، حتى في المعارض غالبا من مكون الجواب المغذرة هذا العنوان قد نفد، لمادا لا يعيدون طباعة الكتب النافذة ولماذا لا يوزعون مطبوعاتهم على كل المكتبات وهي بالفعل عناوين غاية في الأهمية. لا أعرف، وبالحقيقة أتمنى أن أعرف.
فادي سوريا
المدرسة والجامعة شوّهت علاقتنا مع الكتاب
بالطبع إن هذا الوضع مزري حقا، وقد يبرره المتخصصون بعدة أسباب، منها:
- التطورات العالمية في مجال الإعلام كانتشار الفضائيات وظهور الانترنت،
- طبيعة الكتاب الضخم الذي ما زال منفرداً في المكتبة العربية،
- ارتفاع نسبة الأمية في الوطن العربي،
- انشغال المجتمعات العربية بالهموم السياسية والحياتية،
- جهل المؤسسات التربوية وتحويلها الكتاب إلى هم دراسي بدل جعله مرجعاً ضرورياً في أبحاث الطلاب لبناء منهجية بحث علمي صحيحة،
- غياب الاستراتيجيات العامة لمعظم الدول العربية في جعل القراءة عادة اجتماعية... إلخ.
أعتقد أن حل المشكلة يبدأ من المؤسسات الحكومية المتخصصة (وزارات التربية والتعليم، الثقافة، الشؤون الاجتماعية، المكتبات الوطنية...)، لأنها تملك الإمكانية في تحليل المشكلة على مستوى وطني، وتتعاون بعدها مع المؤسسات الأهلية والخاصة من أجل رسم استراتيجية تطبيقية بالمشاركة مع المدرسة والعائلة لخلق جيل جديد يحب القراءة ويعتبرها أساساً للتفوق والتفكير العلمي المنهجي.
أدونيس الشامي
المشكلة مضخمة، والدلييل هذا الموقع
نعم أعترف أنه هناك مشكلة ما في هذا الخصوص، ولكن ألا ترون معي أن المشكلة مضخمة نوعا ما، وفي التعليقات الواردة الى الان يشعر المرء أن العرب كلهم عبارة عن أناس ليس لهم علاقة بالقراءة، ولو كان الوضع هكذا لكان أول من أفلس وأغلق موقعه هو هذا الموقع الذي يعتمد على القراء الجادين، وها نحن نلاحظ تطوره اليومي، وحتى عدد زواره الذي أصبح بالالاف.
نعم لسنا قراءا مثل بقية الشعوب، إلا أن الأمة تنجب مبدعين، وهؤلاء المبدعين لا يظهر إبداعهم إلا من خلال من يقرأهم.
تحسين هاشم
واحد يحب القراءة، ولكن لا يجد ما يقرأه
سؤال كبير، ومتشعب والإجابة عليه تحتاج إلى ندوات ومؤتمرات وقرارات كبيرة.
أعتقد أن الجواب يبدأ في دوائر الرقاية حيث يمنع ويسمح بطباعة الكتب حسب رأي المراقب والخطوط الحمراء التي يلتزم بها، وكذلك الأمر بالنسبة للكاتب أو المؤلف الذي أصبح عنده العديد من الخطوط الحمراء مسبقة الصنع والتي يتقيد فيها رغماً عنه حتى تسير عملية طباعة وتوزيع كتابه بدون مشاكل. وهذا بالطبع سيفرز لنا مجموعة من الكتب والمؤلفات بدون طعم وبدون لون، أو معظمها بلون متشابه ونكهة متشابهة، وهذا بالطبع سينعكس على القارىء الذي يكفيه قراءة عنوان واحد حتى يعرف مسبقاً أن بقية العناوين متشابه باللون والطعم.
ثم توزيع الكتاب، والذي يخضع للمشاكل نفسها تقريباً، فإن تصدير الكتاب من بلد عربي إلى آخر فيه من الصعوبة ما يجعل الناشر أو الموزع أن يفكر مئة مرة باليوم الواحد أن يعمل بتجارة الأغذية أو أي سلعة من السلع الاستهلاكية ويصدرها من بلد الى آخر على أن يعمل في تصدير الكتاب الذي يمنع هنا، ويصادر هناك، ويستدعى الناشر في مكان آخر، ويغلق جناح العارض فلان في المعرض الفلاني، وتوضع دار النشر الفلانية على اللائحة السوداء في المعرض الفلاني لأنها أحضرت عنوان لم يعجب الرقيب أو الجهة المسؤولة عن المعرض..
وببساطة نضع اللوم على القارىء، المشكلة على ما أعتقد أنها تقع على عاتق من يوجه القراءة، فكل بلد عربي عنده خطوطه الحمراء المختلفة عن البلد الآخر، وإن جمعناها كلها في قائمة واحدة، ستكون مخيفة ومرعبة، مما يجعل أي ناشر متهم في بلد ما، وأي عنوان ممنوع تداوله في بلد ما ومسموح في بلد آخر.
سليم
الأمية هي السبب..
الأمية وانتشارها في مجتمعاتنا، هي سبب من الأسباب الرئيسة بتخلفنا عموماً، والغريب والمدهش بالنسبة لي أن أقل نسبة أمية في العالم العربي هي في المجتمع الفلسطيني، فكيف لي أن أفهم أن الأمية تكاد تزول في مجتمع عنده من المشاكل ما لا توصف ولا تحصى، وبالمقابل المجتمعات التي ليس عندها من المشاكل التي تذكر فيها من انتشار الأمية ما يندى له الجبين.
برأيي الحل يكمن أولاً في العمل على القضاء على الأمية، كل الأيدي يجب أن تتحد في هذا التوجه، المجتمعات المدنية، الوزارات، الحكومات، الجوامع، المراكز الثقافية.. فعندما يكون قرار الأمة الحقيقي هو القضاء على الامية، أعتقد أنه خلال عام واحد من الجهد المتواصل والمتكاتف سنصل الى الانتصار الحقيقي على جهلنا وتخلفنا، أما أن نتابع بهذا السبات، فهي الكارثة، لأننا سننام بعدها ولن تكون حتى أحلامنا جميلة.
ربال زغيب
صباح/مساء الخير
المادة تلعب دور كبير بعدم التوجه للقراءة لدى الشعب العربي وعدم وجود المحفز لذلك
علي ممدوح الحسين
مشكلة حقيقية والحل يبدأ بمحو الأمية
مشكلة القراءة عندنا تكاد تكون لا تصدق، نعم عندنا مشكلة كبيرة بهذا الخصوص ويجب الإعتراف بها، أما ما هو الحل، فببساطة يجب البدء بالعمل على محو الأمية، واضم صوتي إلى صوت الأخ ربال فمن هنا تكون بداية الحل.
حسام عزام
التربية هي السبب
قال الرسسول محمد صلى الله عليه وسلم(كل مولود يولد على الفطرة ,فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه)ونحن هكذا ولدنا في مجتمع قليل القراءة ,يعتبرها من الكماليات ,فالطفل منذ أن يكون في بطن أمه يجب أن يشجع على القراءة,يترعرع عليها كما يترعرع على الحليب,وأنا أستغرب من الحالة التي إلنا إليها حيث كنا الأساس الذي قامت عليه نهضة أوربا ,والآن أصبحت أمّة إقرأ لا تقرأ.
أنس السوري
أين الحملات الإعلامية ... وأين حملات محو الأمية؟
ما هي الاسباب؟ أنا أعتقد أن الأسباب كثيرة وأكثر من أن تحصى، فالهموم اليومية للمواطن العربي، والبحث الدائم عن لقمة عيشه إن كان في وطنه، أو في بلاد الاغتراب جعلت من القراءة حاجة غير ملحة، بينما المهنة أو العمل هو الأساس، وهذا ينعكس على كل أجياله وأبنائه التي ستهتم بكل شيء يساعدها في الحصول على النقود، أما القراءة فتحولت للأسف إلى حالة من البذخ والترف الحياتي، وليست حالة ضرورية.
أما ما هو الحل برأيي؟ فأعتقد كما ذكر الأخوة من قبلي الموضوع الأساس يبدأ بالعمل على محو الأمية، وعلى الإعلام العربي مسؤولية كبيرة، فأين هي الإعلانات التي تشجع على القراءة، وأين هي البرامج التوعوية التي تحرض على القراءة، في عالمنا العربي ممنوع الإعلان عن الكتاب، أليس غريباً؟
حمال بيرقدار
هل من أحد أن يعلمني ماذا نريد نحن العرب
ما حدا يقول أنه الفقر هو السبب، قد يكون سبباً من الأسباب، إلا أن المجتمع الهندي، والشباب الهندي الذي يذهب يومياً الى مدرسته التي ليس فيها جدارن، ويحمل مظلته لتحميه من الشمس أو حتى من المطر، وكتابه بين يديه وكله انصات ولهفة على العلم، بينما عائلته ومجتمعه بالمجمل هي على خط الفقر أو حتى دون خط الفقر.. هذا المجتمع الذي استطاع أن يحقق القنبلة الذرية، واستطاع أن يكون من أهم العقول في عالم المعلوماتية المعاصر، هو مجتمع أفقر من مجتمعاتنا العربية بكثير. لكنه أراد، وعمل، وحقق إرادته.
أما نحن العربان، فلا أعلم ماذا نريد!!!!!
عربي طافش من عروبته
لشو القراءة؟ وجع قلب عالفاضي
الشعوب العربية لا تحب القراءة لأنها تحب أشياء كثيرة أكثر إفادة من القراءة، فهي تدفع النقود وبالقطع الأجنبي لأمم الأرض قاطبة لتقرأ عنها، (ومعها حق) إذ ما فائدة القراءة؟ إنها تؤذي العيون، وخصوصا قراءة الموسوعات فحروفها صغيرة جداً، وبنفس الوقت فإن القراءة تهدر الوقت الثمين الذي نصرفه على حياتنا، (إيه كم حياة سنعيش؟) والقراءة تؤذي الأخلاق النبيلة، (خصوصا مواضيع الحرية) وهي بنفس الوقت هدر للمال الخاص، ولمساحات بيوتنا الكبريتية (ثمن شراء كتب، ومكتبة) لذا أعتقد أن الشعوب العربية هي اذكى الشعوب لأنها عرفت الداء، وأسرعت للدواء.
عربي زكي كتير
أقرأ
عندما توجه الله عز وجل الى النبي الكريم محمد (عليه الصلاة والسلام) توجه اليه بكلمة (أقرأ)00000 فهل هناك افضل من هذه الدعوة الربانية كي نقتدي بها ؟؟؟
سامر الفريج
أمة إقرأ، لا تقرأ.!!!!!!!!!!
كان يجب أن يكون السؤال على النحو التالي: لماذا أمم الأرض لا تقرأ مثل أمة إقرأ؟؟؟؟ إلا أن الواقع هو عكس ذلك وهذا فعلا ما يدعو للدهشة والاسعراب.. لا أعرف ولا أريد أن أعرف ما هي الأسباب، ولا أعرف ما هي الحلول، لأننا شعوب غريبة وعجيبة ويجب أن ندخل غينيس بشكل أو بآخر على أننا أغرب شعوب الأرض على الإطلاق.
إلى غينيس، وبئس المصير
الأسباب التي تجعل العربي لايحب القرائة
اولا عنصر الحرية، ثانياالفقر، ثالثاالقمع، رابعاعدم التثقيف ،المبكر(زرع الثقافة من الصغر)كماقال الشاعر العلم في الصغر، كالنقش في الحجر و لللاهل الدور الكبير ، في جعل العربي لايحب القرائة واخيرا لا يوجد له محيط يلتمس منه ذلك الشيء المهم والسبب الكبير هو وزارات الثقافة في الدول العربية، المقصرة0
فاروق الدهام
نسبة القراءة في الوطن العربي
هناك أمور كثيرة متدنية بالوطن العربي غير القراءة
وهذا من مظاهر التخلف واذا كان معدل القراءة 6 دقائق
بالعام للفرد العربي فتصور معدل القراءة كم يكون لو أأن العرب لايقرؤون الكتب الدينية فأعتقد أن المعدل ينخفض الى دقيقتين بالعام أو أدنى
علي محمد ناصيف
لا قرأه و لا كتابه للأسف
للأسف , وأقول حقاً للأسف وأخجل من نفسي حينما أقول للشعب أنكم لا تجيدون القرأه لأنني أكذب على نفسي لأنكم تجيدون القرأه ولا تريدون فعل ذالك ولا تقولون لا شيء ينقرأ .. وشكراً ..
جومانا
الأفلام هي السبب
ان الكم الهائل التي تنتج من الافلام هو من الأسباب الكبيرة التي تمنع القارئ العربي من القراءة
حبنا لثقافة الغرب بعد تحويلها الى افلام تجارية أم وثائقية (اي الى وسيلة سمع بصرية جاهزة)جعلتنا لانتكلف بتشغيل حواسنا وخيالنا عند القراءة وبالتالي نكتسب ثقافة الغير بالطريقة الخطأ أي ما يجبرنا عليه المخرج برؤيته في هذه الأفلام التي معظمها روايات عالمية قيمة
dino
المواطن العربي يقرأ
اعتقد ان الشعوب العربية شعوب حيه، وبالتالي هي في قلب الحياة والواقع، ومن هنا تكون القراءة جزء من حياتها، وقد تتخذ ابعادا عديدة، فاذا كانت القراءة معرفة يكون التلفزيون احد وسائلها فهل نسأل بالمقارنة كم يقضي المواطن العربي امام التلفزيون؟! بالتأكيد ساعات اطول بكثير بالمقارنة مع المواطن الغربي، واعرف ستقولون ماذا يتابع وهذا مشروع لكن لما لا نسأل ماذا يقدم له التلفزيون العربي؟ّ هل تعرفون كم ثمن الكتاب بالمقارنة مع دخل الفرد، اوليس هذا سببا! يضاف الى قائمة المعيقات.
المواطن العربي يقرأ اكثر بكثير من المواطن الغربي، وستقولون كيف؟! اوليست الغالبية العربية غالبية مسلمة، اذ لننظر الى عدد المطبوعات الاسلامية من الكتب التي تتفوق بكثير على ما عداها، من هنا ايضا فالمواطن العربي يقرأ ما يهتم له.. اذ القراءة تسير حنب الى جنب مع الاهتمام وهذا ينسحب ايضا على باقي الافراد..
لكن السؤال اذا انصب على المواطن العادي اخذين بالاعتبار قراءاته الدينيه يكون تتمته ماذا يقرأ غير ذلك؟! من جرائد ومطبوعات اخرى؟! هنا تلعب الثقة دورا في وسائل الاعلام
فلو حظيت مطبوعة ما بثقة المواطن بانها تتحدث عن همومه وتكون فاعلة ومتفاعلة مع قضاياه وهمومه سيتجه اليها بلا شك، وقد حدث مع بعض الصحف وان اتخذت طابعا تنفيسيا،
ثم تلاشت لانها لم تكن بمستوى ثقته! القراءة بمعنى الثقافة اوالمعرفة هي حاجة عليا ونتفق على هذا جميعا لكن نوعيتها
والارضية المناسبة من الحرية كي يتبلور فوقها مشروع واعد غير متوفره بعد! لا على مستوى النخب وعلى مستوى القواعد الا بحدود ضيقة جدا واذ توجد سرعان ما تقمع او تلاحق، فليست كل المعارف التي نؤمن بها بالعموم كمسلمات غير قابلة لاعادة النظر، وهنا نعود للمناخ، ايسمح باعادة انتاجها واعمال الحوار فيها؟! هذا السؤال الحوار الذي يجريه (موقع اكتشف سوريا) اليس منبرا لطرح هذه المشكلة! كيف يتفاعل معه اصحاب الاقلام والرأي فمن العدد القليل ممن وردت اسمائهم على متصفح الموقع وبعضها مستعار يكشف الهوة الغائرة من فقدان الاهتمام بالمشكلة، وهذا يطرح سؤالا اخر لا يقل اهمية عن السؤال الاساس، وهنا اقترح ان يكون السؤال ماذا يقرأ المواطن الغربي بالمقارنة مع المواطن العربي لنعرف الفارق بالنوعية والكم من بعدها اخذين بالظروف المادية والاقتصادية والسياسية بين الطرفين، بعد هذا كيف لنا ان نقارن؟!
كل التقدير والاحترام لجهود الموقع في اتاحة مساحة من الحرية للحوار والفائدة.
عمار حسن
صحفي
عمار حسن
إلى عمار حسن
لا أعتقد أني أستطيع أن أوافقك على ما جاء في طرحك، إحساسي أنك تحاول تجميل الواقع ولكن بدون جدوى، المعذرة هذا ما شعرت به وأنا أقرأ تعليقك.
قد أوافقك أن العرب يتابعون التلفزيون أكثر من غيرهم، مع أن مشاهدي السي إن إن، أو فرانس 2 أكثر بكثير بكثير من أية محظة عربية، باستثناء الجزيرة، وبكل الأحوال هذا ليس معياراً للقراءة، إنما للتسلية، أما عن قراءة الكتب الدينية، فأقول لك أن الشعوب العربية تطبع كميات هائلة من الكتب الدينية وهذا صحيح، ولكن غالبية من يقتنيها يكون بسبب التبرك وليس القراءة.
وأخيرا، إذا سمحت لي، عندي ملاحظة على عنوانك ومقدمتك، أننا شعوب حية، نعم نحن نعيش وأحياء، ولكن لنأكل، ونتكاثر، ونضع أموالنا في بنوك أميركا وأوروبا. وشكرا
سوري بباريس
القراءة
تحية طيبة وبعد
المواطن العربي عموماهو غير قارئ جيد والأسباب عديدة ولكن السبب الرئيسي هو عدم الاستقرار المعيشي والمادي مع قلة تنظيم الوقت واستغلاله بالشكل المناسب .
وفي الحقيقة القراءة المنوعة هي اغناء ثقافي وفكري للانسان ونحن في حاجة ماسة لها مما لها تأثير كبير في التكوين الشخصي لكل منا فالموضوع مهم جدا ومشكورين على ما تقدموه من مواضيع بناءة .
محمد بيرم
ان المشكلة هي فيما يواهجهه االشباب العربي من ضغوط داخليةوخارجية وبمعظم المؤثرات التي يتعرض لها..كالثقافات البديلةالمبتذلة,الانشغال بالموضةوالموبايل...بالاضافة للبرامج التي تقوم ببثها محطات ممولة من مصادر هدفها الاساسي السيطرة التامة على العقول والغاءالفكر و التراث والتغييب الكامل لما يحدث في العالم وللاخطار التي تواجه مجتمعات ودول بالكامل.كل هذا لا يحمل الفرد على القراءة والبحث والتفكير...وبذلك يغيب دور الفرد لعدم فاعليته ويتحول الى فرد مستهلك لا دور له في الاصلاح والتغيير
رفيف
القراءة
انا كأحد المثقفين أرى أنه الكتب الجيدة تصنع قراء جيدين وليس بالضرورة تراجع القراءة مرتبط بالتقدم التقني فمثلا في اوروبا لازالو يقرؤون رغم التطور الحاصل اذا ثمة كتاب جيدون اما نحن كعرب انشغلنا بالامور الثانوية ونسينا الكتابة التي هي بمثابة التاريخ المؤرشف للزمن القادم
علاء سيف
نحن أمة إقرأ
لماذا نقرأ ؟ كل شي واضح ...بس للصراحة بلشنا نصير ...أصلا القراءة اذا عرفت غايتها و هدفها و كيفيتها إنكب عليه الصغير و الكبير خصوصا وقد سمعت بوجود معاهد تقوم بتدريب التعلم على القراءة السريعة لنهل أكبر كمية من العلوم و الكتب
أحمد
الجوع
jordan
لكي يكون هناك قراءة لابد من تكون التحضير لهذة القراءة منذ الصغر ونتغلب على الانهزامية الموجودة داخل المواطن العربي من ان القراءة لاتفيد المجتمع بينما هو يلحق برغيف الخبز حتى يطعم عائلتة
مون سكاي
لماذا لا نقرأ ونحن أمة اقرأ؟؟؟
كثيرا يطرح هذا السؤال بين العامة والخاصة وعلى صفحات الجرائد والنتديات..
والاجوبة متعددة و متشابهة، لا وقت، لا مال، لا كنب تغري بالتصفح،(وكأنَّ الكتاب للزينة وليس لأخذ المعلومات)
لا مال للمواطن العربي لشراء كتاب؟ لكن لديه المال لشراء علبة دخان، ولشراء زجاجة مشروب، ولديه المال ليصرفه على الغواني وفي المراقص ودور اللهو...
وهناك اغنياء ومتوسطي الحال يعني لديهم اموال ولكنهم لا يقرؤون..ويقدمون اعذارا /لا شيء يستحق القراءة/ عجبي..
اخوتي الاجلاء
.... القراءة متعة وفائدة، وهي تهذب الروح ، وتوسع الادراك، هي عادة على الاعل ان يغرسوها بانائهم بالقدوة، اذا الوالدان كانا يمسكان الكتاب ويقرءان سيفعل ابنائهما مثلهما..
طيب لنقل أنَّ الأهل غير مثقفين وغير مهتمين واحيانا اذا رأوا ابنائهم يقرؤون قد يوبخونهم قائلين: اعملوا عملا يفيدكم مالكم ولهذه التفاهات، اذهبوا واعملوا أي عمل تنتجون منه مالا يفيدكم وخاصة عند الفقرائ والمحتاجين وفوق هذا ليسو مثقفين
لكن أين دور المدارس بزرع هذه الروح، بفرض قراءة كتاب كل اسبوعين مرة ومناقشته بالصف ووضع علامات على ذلك؟؟
اليس المربي مسؤول؟
الا يقولون لولا المربي ما عرفت ربي؟ وأقول لولا المعلم ما تعلمت شيئاً، بشرط ان يكون الملعلم مؤهلا وصاحب هدف تربوي ورسالة تعليمية هادفة...
لكن أين كلُّ هذا؟
وما سبب عدم وجوده؟
ربما يا اخوتي السبب هو سنين طويلة من القهر ومن القمع من محتلين اجانب بدءا بالعثمانيين الاتراك/ ومن أتى بعدهم، وحتى بعد تحريرنا من جيوشهم بقوا بأذرعتهم المخابراتية والعاملة على بقائنا جهلاء ليسهل عليهم حكمنا وبقائنا تحت اجنحتهم غافلين اذلاء لا نتقن الا الخصام والاقتتال بين بعضنا..
اثباتا على ما اقول استشهد بما قاله وزير الحرب الصهيوني( موشى ديان) الذى قاد جيوش اسرائيل
خلال حرب يونيو 1967 فى اجتماع مع عدد من ضباطه
{مادام العرب لا يقرؤون فليس هناك خطر حقيقى يهدد الكيان الصهيونى
واذا قرأ العرب فهم لا يفهمون واذا فهموا فلا يفعلون وبالتالي سنبقى نحن المسطرين}
وها هي اربعون سنة ويزيد مرت على حرب الايام الستة وما زانا كما نحن، بعيدين عن القراءة والمعرفة بما يكفي حتى نبقى مشتتين وجاهلين،واذا وجدت طبقة مثقفة تكون بعيدة عن ومنعزلة وتعيش باجوائها الخاصة..
لا زلنا نعيش باوهام وجهل وتخلف، وهذه النسبة الكبيرة لمجتمعاتنا العربية،
أيها الاخوة والزملاء: لا مستقبل لنا اذا لم نهيء اجيالنا ، ونعدُّ أطفالنا لمستقبل تكون الثقافة والقراءة والمطالعة هي احدى محاوره الاساسية، وهنا دور المثقفين واصحاب الاقلام والعقول ..
أمل القضماني
أديبة من الجولان السوري
أمل القضماني
أمة إقرأ
السلام عليكم ورحمة الله
ونحن أمة إقرأ.60% لا يعرفون القراءة والكنابة .فالسبب برأيي هو الإنشغال بمشاكل الحياة
ووسائل الإعلام الحديثة . والإنشغال بالللهو من الحديث كالغيبة والنميمة...
فبالتالي المشكلة برأيي يمكن أن تُحل بتشجيع الناس على القراءة وإعطائهم برامج وقتية واختيار كتب لهم
وكذلك تذكير الناس بــــــــــــأهمية القراءة.
محمد الادريسي
القراءة
لأن العلم والتقدم من عناوين الحضارة فان واجب القراءة و المطالعة محض على كل فرد ولكن ما يحول دون ذلك هو انشغال الافراد بطرق تأمين المعيشةبالاضافة الى المشاكل التي تعترض المرء سواء أكانت شخصية او عائلية واحيانا وطنية
عبدالله احمدالزرزور
انعدام القراءة
برأي أن القراءة شبه معدومة هذه الأيام وذلك لأسباب أولها (طبعافي المجتمع السوري)انهماك العديد من الأفراد في العمل و تدبير مشاكل الحياة و غيرها من العوائق التي تجعلهم غير قادرين على إيجاد وقت للقراءة و الثاني أن الجيل الجديد هواه الإنترنت و التصفح المستمر للمواقع علما بأن النت يحوي أو يستطيع أن يشكل لدى الفرد ثقافة عالية ولكن للأسف المهتمين بهذه الفكرة أعداد بسيطة من الأفراد و لتسليط الضوء قليلا على الإستعمار فعدم القراءة لمجتمعنا هدغ من أهدافه و طبعا ليبقى الجهل هو السائد فهم يريدون قتل العقول في الأمة و للجيل الجديد.وأخيرا يطول الكلام و لكن قليله ما دل (خير جليس في الأنام كتابي)
محمد عبود
الشعب العربي لا يقرأ لأنه كذلك
إذا سمح لي الأعزاء المشاركون ومن سيقرأ هذه الصفحة، فإن هناك أسباباً أخرى تدفع الشعوب العربية بعيداً جداً عن عالم القراءة والمعرفة هي غير الأسباب التي ذكرت، والتي قد تكون في الحالة الطبيعية هي الأسباب الموجبة لهذا العزوف الرهيب عن القراءة خصوصاً والحصول على المعرفة بأي شكل من الأشكال على وجه العموم.
وليعذرني المساهمون المحترمون في اختلافي العميق معهم في الأسباب والنتائج:
فلو قال لي قائل بأن الشعب العربي لا يقرأ لأنه مشغول بأكل عيشه (ولنلاحظ المصطلح) ولأنه يشهق ولا يلحق، فليسمح لي بالقول إن الشعب العربي لا يفعل الكثير ليحصل على أكل عيشه، فهو إما جالس على القهاوي ليلعب الشدة أو يتابع مباريات كرة القدم، أو مشغول بشفط الشيشة (أو الأركيلة) نساء ورجالاً كباراً وصغاراً شباباً وشابات، ولك أن تذهب مساء أو صباحاً أو ظهراً أو عصراً إلى القهاوي والكافيهات والمطاعم والغرز لتشاهد مدى انشغالها.
ولو اتفقت معك على أنه شعب (((((مشغول))))فسيأتينا الرد المدوي من اليابان وكوريا الجنوبية مثلاً، حيث يعمل الناس ليلاً نهاراً فقط على مدار الساعة، والكثير منهم يعالجون من الإدمان على العمل، ولكن هذا لا يمنع من أنهم يقرؤون بنهم كل ما يقع في أيديهم.
ولو قلت لي أن وسائل الاتصال والإعلام الحديثة كالتلفزيون والكمبيوتر والإنترنت تشغل الناس عن القراءة (ما شاء الله على التقدم) فسأطلب منك ببساطة أن تبحث في ما تصدره المؤسسات المتخصصة بمراقبة ما يتابعه الشعب العربي بواسطة هذه الأجهزة، حيث تبدأ القائمة بالمسلسلات السخيفة ولا تنتهي بالمواقع الإ.... ومواقع الدردشة على الفاضي والمليان (كأن الشعوب العربية ناقصها حكي)، وقل بالله عليك من يتابع على التلفزيون البرامج السياسية أو الثقافية أو الفنية أو العلمية أو أي شيء مما ينفع، وما هي نسبة العرب الذي يدخلون على مواقع التكنولوجيا المتقدمة مثلاً، وستدلك الإجابة حتماً أن المسألة ليست في هذه الوسائط التقنية، بدليل أن نسبة القراءة مرتفعة جداً في البلدان التي اخترعت هذه الوسائط، وتحوز فيها قصب السبق في كل مجال.
ولو قلت لي أن المسألة المادية هي المشكلة، وقد أوافقك بداية، حيث أن شعوبنا المسكينة غارقة في الفقر المدقع، ولكن كفى بالله عليك، ألا ترى العرب في كل مكان ينفقون الملايين والمليارات أحياناً على السخافات، ألا ترى الفقير العربي وهو يصرف مبالغ طائلة - استدان معظمها - على مظاهر اجتماعية سخيفة فقط من أجل البرستيج، ولكنه ليس مستعداً لأن يدفع 1% من هذه المبالغ كي يضع كتاباً في مكتبته - هذا إن كانت عنده مكتبة أصلاً - ويعلم ابنه أو ابنته أن يقرأ سطراً ما يغني فكره أو ينعش روحه.
كلا قارئي هذه السطور الأعزاء، ليست المشكلة في كل ما ذكرنا، الحقيقة أن ليس هناك مشكلة، فالإنسان العربي مليء بقناعة تامة أنه «أبو العرّيف» فلماذا يقرأ بالله عليكم وهو يفهم بكل شيء، ويفهم بالتأكيد أكثر من أولئك الغربيين الأغبياء الذين سرقوا أفكاره والمشرقيين التاعبين أنفسهم بالكد ليل نهار، إنه بالتأكيد أذكى إنسان في العالم، فبالله عليكم قولوا لي لماذا يقرأ؟؟؟؟؟
محمد خضور
أسباب عدم القراءة
برأيي: أن عدم القراءة في وطننا العربي يعود لعدة أسباب رئيسية
أولا الأسباب الإقتصادية, حيث أن مواطننا لا يجد وقتاً كافياً ليؤمن أساسيات حياته اليومية.
ثانيا الأسباب في البنية التحتية حيث أن مواطننا مضطر للإنحتاء والتدافع حين يركب الميكروباص، يلي ذلك مقاومته ضمن الباص لما يتعرض له من الموسيقاالصارخة أو أحديث الشيوخ التبشيرية والتنفيرية من الدين والميكرو التي يضعها السائق، كذلك فإن على الراكب يتمسك جيدا من انقضاض السائق لدى رويته احد الاشخاص الذي يرغب بالصعود، اوحين يتفادى من السقوط في احدى حفر الطرق، او المطبات او شرطة المرور،وداخل هذا الجو لا أظن بان احدا يستطيع ان يفتح كتابا وليس بامكانه الا ان يقوم بعملية المناولة والترجيع ((هذه عملية مشهورة لرواد السرافيس الدمشقية حيث يتوجب على كل راكب ان يكون مفعما بروح التعاون الايجابية مع السائق))
العنصر الثاني هو الحدائق العامة أصبحت قليلة وملوثة بتوعا التلوث البيئء والاجتماعي.
ثالثا الأسباب المتعلقة بالتوجه العام للدول
في كل دول العالم ما يدل على اهتمام اي دولة بامر ما هو مدى الميزانية المسخرة لشراء وتطوير هذا الامر، وهو ما نشاهده بدولنا العربية، ان دولنا العربية تشجع الاعلام المفضوح والرخيص بالنسبة للتلفزيونات والمحطات الفضائية، من افلام مكسيكية الى مسلسلات تركية ,,,اما اذا اطلعنا على ميزانيات المكتبات العامة وميزانيات المسخرة للكتابة والتاليف والنشر فهي تكاد سخيفة ولا تذكر، ناهيك عن ان أغلب مؤلفين الكاب العلمية، ينحصر بالترجمة الرديئة ومن ثم بنسبها الى نتاجهم الخاص، علما ان هذه الكتب العلمية هي نتاج تجارب تنقل بشكل ممسوخ حتى لا يتم اكتشاف المصدر، مما ينعكس سلبا على القارئ وثقته بالكتاب والكتب العربية، انا شخصيا ما ان امسك كتابا ابدا بالبحث عن مصادر المؤلف.
جميع هذه الاسباب تدفع القارئ للبحث عن وسيلة اسهل واكثر اثارة لشغل اوقات فراغه ان وجدت.
فراس
السبب الرئيسي
هو أن المجتمع االعربي ليس ميالا بطبعه الى القراءة والمطالعة فالشباب على سبيل المثال : يحب تقضية الوقت في المقاهي
Qwinzy
القرأة
الفرد العربي مسكين تثقل كاهله لقمة العيش و الخوف من الغد و عدم تأمين الحماية لكرامته المهدورة على أيدي السلطات التنفيذية الآمرة و الناهية في مجتمعه
mhmb155
الجهل
الجهل اكبر مصيبة تم ليس المفروض عرض المشاكل بل الواجب ان نعمل الصواب من البداية كى لانقع فى المحضور ونعرض المشاعل ونعود لاسبابها ولما تتضارب الاتجهات ازا كانت تسير بتوازى لاعوج بين خطوطها
سمير سامى
دعوة للقراءة
للأسف نسبة القراءة الحرة في الوطن العربي لا تتجاوز 4%وهذا خطير لأن فوائد القراءة الحرة لاتعد ولاتحصى ولكن هناك أسباب لهذا الوضع منها الوضع الإقتصادي للفرد وتدني مستوى الوعي بأهمية القراءة والمناهج المدرسية المعتمدة على الحشو والبعيدة عن التحفيز وعدم التشجيع على البحث ولكن هناك فئات من الناس تهتم بموضوع التشجيع على القراءة حيث يوجد لجنة فتح كتاب تمارس أنشطتها في المكتبة العمومية باللاذقية وتجتمع أسبوعياًلتقرأ كتاباُمشتركاً وتمارس هذا منذ أكثر من سنة ونصف وهدفها من ذلك التشجيع على القراءة ومحو أمية المتعلم والدعوة عامة لمن يحب الانضمام إليها
عبيرعمران
التعليم الخطاء
اتعلمنا غلط فكرهنا الكتب لمجرد انها كتب
اسمها ع اسم الكتب الدراسيه الغير ملائمه لينا بالمرى
RDEBR
اعجب
اعجب في لوحت الفنان صفوان داحول موبدع اتمنا لاهو تلق اديم
ساره محمد
والسؤال الذي ينشقّ منه / هل عندنا أزمة قراءة ؟؟ وهل الأزمة هي محلية في
بلد يختلف عن الآخر ؟؟ وكي نجيب علينا فحص العديد من الأمور : اذ أنّ الكتاب
أي كتاب ، لا يقف في الساحة لوحده ، بل أمامه الكثير من التحدّيات تتنافس معه
تحاول أن تقلّل من دوره وأهميته ، وهي ليست أقل قيمة من الكتاب . والسؤال هل
هناك أزمة في القراءة ؟ يرفع الكاتب المسؤولية عنه ليلقيها على القارىء ، هذه
الاجابة لن تعجب القارىء ولن تقنعه الاّ اذا دعمت باثباتات وبراهين وذلك عندما
يحدثنا كاتب عن وجود لأزمة وعدم قراءة ، أو اقبال على الكتب ، فيقول : أنا اطبع
خمسمائة نسخة ولا أبيع سوى عدد قليل منها ، أليس هذا دليل ومشير الى وجود
أزمة قراءة حقا ؟ لكنه في الوقت نفسه قد ينسى أن يتحدّث عن مستوى الكتاب
الذي طبعه ، وهل يستحق القراءة ؟ هل فيه ما يجذب القارىء ليفتش عنه في
المكتبات وفي معارض الكتب ؟
انّ الأزمة ليست محلية لكنها عربية عامة ، ولا نحتاج لبذل جهد للقيام باحصائيات
رياضية بل يكفي ما نسمعه وما يصلنا عبر الصحف من مرارة تنبع من أكبر كتابنا
وشعرائنا العرب حين يتحدثون عن الأزمة ، فعالم عربي تعداده يفوق المائة مليون
نسمة لا يطبع فيه لكاتب أو لشاعر معروف أكثر من عشرة آلاف نسخة وهذا في
أفضل الأحوال ، وحين نأتي للمقارنة بين وضعه ووضع الكاتب في العالم الغربي
تزداد المشكلة حدّة ومسؤولية ، وينبت سؤال : هل نحن شعب لا يعرف قيمة القراءة ؟
هل نحن أقل شأنا ككتاب ومبدعين ؟ هل نحن شعب يرفض الثقافة والتفكير ؟
الاجابة طبعا هي العكس ، نحن شعب عريق بأصوله وتجذّره وأصالته المعرفية
الثقافية والعلمية وكلها تضرب عميقا في رحم التاريخ ، لكن المسألة ليست كذلك
وليس هنا المجال للحديث عن مأساة العالم العربي ولا عما يعانيه الكاتب العربي .
والآن ما الأسباب التي تجعل الفرد العربي لا يحب القراءة ؟ ليس لدينا وصفة جاهزة
تنتشلنا بين ليلة وضحاها من مستنقع آسن ونحن لا نملك الدواء ، لشفاء الوضع .
سأتناول الأسباب واضحة كي لا أقف موقف المتهم لكتّابنا الذين يزداد عددهم
ونشرهم لانتاجهم : ( 1) الوسائل المرئية ،، وسائل الاعلام في كل بيت يجذب
الناس ليتابعوا البرامج التي أخذت تنتشر عبر الفضائيات ومنها الخفيفة المتنوعة
والترفيهية الثقافية والسياسية وغيرها . (2) ادخال الفيديو الذي استحوذ هو الآخر
على جزء كبير من اهتمام الناس وبعدها (3) الصحون الطائرة والكوابل التي بدأت
تغزو البيوت وتتنافس على جذب المشاهد اليها . كل هذا على حساب القراءة
وذلك لأنّ وقت الفراغ لدى القارىء راح يتضاءل تدريجيا ويدخل اليه منافسون ألّداء
للكتاب . ولم يعد هناك وقت للقراءة لأنها تتطلب جهدا فكريا وكدّا ذهنيا على خلاف
البرامج المتلفزة أو المسجّلة التي يستطيع المشاهد رؤيتها وهو مرتاح .
( 4) : الوسائل التكنولوجية التي دخلت لتتنافس على البقية الباقية من وقت الفراغ
وأعني ( الحاسوب) الذي بدأ الوعي به في السنوات القليلة الماضية وصار يحتل
اليوم الصدارة لدى الجيل الشاب لأنه يوفر لهم المعلومات وبتكاليف قليلة ، القراءة
دخلت كمنافسة مع هذه الوسائل وكانت خاسرة لأنها لا تملك الجذب المريح الذي
تملكه تلك الوسائل . كل هذا لم يكن في صالح القراءة ، وأضيف أن الأسباب
التي يمكن ايجاد حل لها تتعلق بالدوائر الرسمية والمؤسسات التي تعنى بالثقافة
وبالتربية والتعليم ، فالأساس يبدأ على ( مقاعد الدراسة ) الأولى كموضوع هام
وعلى طاولة البحث تشجيع القراءة لدى الطلاب ، وفتح مكتبات داخل المدارس ،
. ايجاد حصص لا منهجية تعنى بالكتابة الابداعية وحب الكتاب وتحفيز الطالب على
التنافس بينه وبين الآخرين بالمطالعة ، ان دور النشر تعتبر الوتد المتين في نشر
كتاب يتهافت عليه القراء وكذلك المؤسسات التربوية والعلمية من خلال افتتاح
معارض للكتاب ،وأضيف وللأسف الشديد أن الحياة الاقتصادية تلعب دورا هاما في
ابعاد الناس عن القراءة ، الهرولة وراء المادة ، لقمة العيش ، ساعات العمل اليومية
الراتب الشهري ، الوقت الضيّق ، كلها مجتمعة تحول حول وصول الكثير من الكتب
لأيدي القراء فيفضّل القارىء استعمال الحاسوب الذي لا يكلفه كثيرا للاطلاع
على ما يجري في العالم من ثقافة وفنون وسياسة واجتماعيات ، فيختار الأسهل
من ناحية وقت وتكاليف باهضة .
ورأي : علينا اذا أردنا التغلّب على هذه المشكلة أن نتحترم لغتنا وتراثنا وأدبنا
وأن ننظر الى ذلك كواجب وطني من الدرجة الأولى ، لأننا نرانا أحيانا نهزأ
بأدبنا وبأدبائنا ونحاول جلد أنفسنا واسقاط مشاكلنا على اللغة والأدب بالرغم من
أننا وعلى مرّ العصور امتلكنا تراثا ضخما نفاخر به الدنيا ، وكي نرقى بهذا التراث
وبحبنا للكتاب على الوزارات المعنية ادخال وحدة تدريس اجبارية في المنهاج
للمطالعة وحب اللغة والتراث ، وأتساءل أين دور البيت ؟؟ أمام الوالدين مهمة
كبيرة ليست مستحيلة ، عليهم تقع المسؤولية بتنظيم وقت أولادهم منذ الصغر .
أي زرع عادة المطالعة وحب القراءة كأي عادة مكتسبة . اذا اعتاد الصغير على
وجود كتاب في بيته اعتاد القراءة فيكتسب بالنظام وقتا مقدسا لها .
وأخيرا : اذا تكاثفت الجهود مجتمعة / أدباء ، أهل ، مؤسسات ، لجان ، دور نشر
نستطيع تشكيل وسيلة ضغط لاحداث تغيير جوهري مطلوب ، عندها يتأصّل حب
الكتاب داخلنا ، لنقول / نحن شعب يسير بخطى ثابتة نحو الأفضل من جيل الى
جيل ، لنملك جيلا قارئا محبا للكتاب والعلم ، هي أمنية ، هل هي صعبة ؟؟؟؟
هيام قبلان
موضوع ٍ لايقل ُّ أهميّة ً عن رغيف الخبز ِ سوى بقليل
فالقراءة غذاء ُ الفكر سيدي لأنها مصدر المعرفة والثقافة وستبقى ..
ومهما تعدَّدت وسائل الاتصال بمصادر المعرفة يبقى للقراءة الورقيّة متعة
لاتضاهيها متعة أخرى ...
أبدأ بأسئلة لنفسي وسأحاول الإجابة بنفسي :
ماذا أقرأ ؟ :
وهذا الأمر ُ ومن المؤكد فحرية الاختيار للمادة تبدو معقولة ً ومقبولة ً في السنوات
الأخيرة في العالم العربي إذ تقلَّص َّ دور الرقابة نوعا ً ما وتقلَّصت الممنوعات .
أما عن الكتب الدينية فأنا لاأراها تحتسب ُ من ضمن القراءات الإحصائية دوما ً
إذ يدخل الكثير منها في باب الطقوس الدينية ليس إلا ّ
وماعدا هذا فالثقافة الدينية والمعرفة في هذا الجانب التي تعتمد على القراءة
تبقى دون المستوى في الوقت الحاضر
لماذا أقرأ ؟:
هل أقرأ لأجيب على تساؤلات ٍ تفرضها معضلات ٌ فكريَّة ٌ تصادفني في حياتي اليومية ؟
هل أقرأ لأضيف لمخزوني الفكري المعرفي ّ ؟
هل لدي َّ الرغبة وأقرأ لأنني استمتع بالمعرفة والقراءة وسيلة ٌ أراها الأمثل ؟
هل أقرأ لأقول َ وأتباهى بأنني قرأت ُ الكتاب َ الفلاني أمام َ أصدقائي ؟
هناك دوافع ٌ عديدة ٌ وتختلف ُ بظروفها ..لن أقف عندها لأن الأهم آت ٍ .
متى أقرأ ؟:
هل يتيح ُ لي الزمن المحصور بأربع ٍ وعشرين ساعة وفي الظروف المعيشية ِ المتشابهة
نوعا ً ما في أرجاء الوطن العربي إذا مااستثنينا بعض دول الخليج أن أقرأ كتابا ً في السنة مرة ؟
أنا ومن واقع ٍ أحياه ُ أعرف الكثيرين ممن يعملون بعد الدوام الأساسي ليحسنوا وضعهم
المعيشي .
هل نطلب من أمثالهم أن يقرؤوا حتى لو كانوا على درجة من الثقافة ؟
من يدفع لي ثمن الكتاب ؟:
زرت ُ عددا ً من معارض الكتب لأشتري فعلا ً
آخر مرة أعدت ُ الكتاب َ للرف بعدما علمت ُ بأن سعره كذا
كيف أترك شاشة التلفاز وأقرأ :
وسائل الإعلام والصحون التي أسمتها سيدتي هيام ( الطائرة ) وأضحكتني لأنها فعلا ً
طائرة وسوف تأخذ معها الكثير َ من العقول ِ .. :
أثناء عرض أحد المسلسلات التركيّة على إحدى الفضائيات العربية وللأسف الشديد
كنت ُ أرى الشوارع خالية حتى من المارة كانت تحصل سرقات المحلات التجارية
..
موقف:
كنت ُ في أحد الشوارع البعيدة عن بيتي ..أردت ُ تاكسي
أشّرت ُ
توقَّف َ ,,اعتذر َ ... وجهته ُ تخالف ُ طريقي
قلت ُ له ُ : أنت َ لاتحدّد وجهة الراكب أخي
قال : إن أوصلتك سأتأخر عن (؟؟ المسلسل )
كيف تستطيع أن تقول لهكذا شعب اقرأ
نقول : نحن ُ أمَّة اقرأ عليه الصلاة والسلام ولكن ؟
هل سيأتي يوم ويرضخ الكتاب للقراءة الالكترونية :
لايهم
وليكن
إن كانت القراءة الالكترونية ستوفر مصدرا ً بديلا ً فعلى الرحب والسعة مع العلم إن متعة
قراءة الكتاب لايقاربها متعة قراءة أخرى ولكن وبصدق ٍ اضطررت ُ لتحميل عدد من الكتب
من الشبكة العنكبوتية لأسباب تتعلق بعدم توفرها أو سعرها الباهظ قياسا ً بمجانيتها
هنا أمامي على الشاشة ...
أيمن أبو راس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكورون والله يعطيكم الف عافيه......لإن المادة أصبحت لها مفعول سحري في العقول والقلوب ولم يعد الفرد العربي له وقت للقراءة ولا المطالعة فهو يحب تصفح الأخبار على عجالة من أمره حتى الأطفال الذين يدرسون في الاعدادي والثانوي ليس لديهم وقت للقراءة فهم يحبون الألعاب واالاتصال ويحبون مشاهدات المباريات ويحبون لعب الكرة أم المطالعة والقراءة فهي مملة كثيرا ومزعجة ومقلقة ...الكبار يلعبون القمار والميسر والأزلام رجس من عمل الشيطان والنساء يحبون الأفلام المدبلجة وربما القنوات الدينية ..المعلمين لا يطالعون فهم يبحثون عن الفوائد ...وشراء ربما السيارات وربما العقارات وربما يدخلون في مجال التجارة ليس لديهم وقت للقراءة ...أم أنا فإنني من فترة إلى فترة أقرأ بعض الكتب ولقد ضعفت همتي هذه السنة ورغم هذا أنا أحاول القراءة ...
أبوبكر قليل
القراءه وبالوسيله التقليديه ان يمسك الفرد كتاب او مجله ورقيه بيديه ويقرأ شئ لا يتغير عبر الزمن ولكن ما تغير هو الاجيال وظروف المعيشه واذا رجع اسباب البعد عن القراءه اعتقد اولها هى المشاكل التى تكابلت على رؤوس الاجيال اخذت بطموحات الفرد الى المطلب الاول وهو الطعام ودا بدافع غريزى
جعلته لا يشغل له عقل ولا بال الا بالوصول الى الماده التى تعينه على المعيشه بعيد عن الوجدان الفكرى وجعل فجوه كبيره بين الغذاء العقلى وغذا ء الجسم وهذه الفجوه توارثت من جيل الى جيل
ولعلاج هذه الازمه المزمنه لا بد من الرجوع الى الخلف وننظر الى التاريخ وكيف نبدأ مع الطفل فى البدايه لاعلمه حرف وان اسكن بداخله اهميه وحب العلم والقراءه وانه يحتاج للقراءه والمعرفه حتى يستطيع ان يعيش ويزيل معوقات حياته ويحتمى بالمعرفه من ويلات الاصطدام بأشياء لم يكن لها حسبان لديه عن طريق جهله بها
والان مع الحداثه ووسائل الترفيه والمتع المتاحه من خلال الالعاب والالغاز وماده السينيما والمسرح
كان لهو يبعدهم عن القراءه والاطلاع هؤلاء يعتبرو اناس حياتهم مرتفه ماديا نوعا ما
عن غيرهم
فهمهم باكون وراء مشاكلهم وهمومهم ولهم الانكباب على وسائل تنسيهم وتلهيهم عن تلك المشاكل
- كما اننا لا نرى من يدافع عن الكلمه وقيمتها واهميتها وتأثيرها على حياتنا لان الكلمه الان زيفت والاخبار كذبت
حتى مصادر الكلمه بعضهم نسمع عنهم اشياء تفقد الثقه فيهم وفى كتابتهم الا من رحم ربه
انا اسفه بس والله دى حقيقه
تقبل مرورى استاذى وراى على قدر تعبير واستيعابى للموضوع
مرفت عاصم
وصلني على البريد الخاص مقالة صحفية وهي في صلب الموضوع أضعها هنا للأهمية
اقتباس :
إسرائيل تتقدم بالفيزياء ونحن بالفقهاء
عرض شريط الأخبار منذ يومين خبرين لهما دلالة مرعبة، الأول «روسيا تشترى طائرات بلا طيار من إسرائيل»، والثانى «الهند تشترى قمراً صناعياً للتجسس من إسرائيل»!!، يا مثبت العقل، روسيا ثانى أكبر ترسانة عسكرية فى العالم تلجأ إلى إسرائيل التى أمدت جورجيا المنشقة بالسلاح، بلعت روسيا الإهانة الإسرائيلية والدعم الصهيونى لجورجيا، وقال رئيس أركانها نيكولاى ماكاروف: «منظومات الطائرات بلا طيار عندنا لا تلبى احتياجات العصر ونحتاج إلى إسرائيل»!،
والهند أم برمجيات الكمبيوتر فى العالم التى اشتكى رئيس أمريكا من غزوهم لشركات الكمبيوتر الأمريكية، واستثناهم مستشار ألمانيا من شروط الهجرة القاسية، تستورد القمر ريسات -٢ بعد أحداث مومباى الإرهابية لأنه أدق الأقمار العالمية فى المراقبة الليلية.
السؤال كيف حدث التقدم الإسرائيلى؟، ليس بالمساعدات الأمريكية فقط، فنحن ودول النفط غرقنا «فلوس» ومساعدات ونفطا ودخلا قوميًا يعتمد على الريع لا على الصناعة، لكن أين ذهبت هذه الفلوس وكيف استغلت؟، العلم هو سر تقدم إسرائيل، وليس صدفة أن أول رئيس لها كان أستاذ كيمياء فى مانشيستر، هم اقتنعوا بأن التقدم فيزياء ونحن اقتنعنا بأنه فقهاء!، واقرأوا معى تلك الأرقام لندرك أين وكيف وصلوا إلى فرض تكنولوجيتهم على أكبر وأقوى دول العالم؟.
إسرائيل تصرف ٢٥٠٠ دولار على تعليم الفرد مقابل ٣٤٠ دولارًا عند العرب، وحجم الإنفاق على التعليم عند إسرائيل حوالى ٧% من الناتج القومى مقابل ٥% فى أمريكا و٤% فى اليابان، وهناك ١٣٩٥ عالمًا وباحثًا لكل مليون من السكان مقابل ١٣٦ لكل مليون فى الوطن العربى، وتخصص إسرائيل أكثر من ستة مليارات دولار للبحث العلمى بما يوازى أربعة ونصفا فى المائة من الناتج القومى، أما الوطن العربى مجتمعاً فيخصص مليارًا ونصف المليار تقريباً أى أقل من ثلاثة من عشرة فى المائة من ناتجه القومى!،
وإسرائيل هى الدولة الأولى فى العالم فى مجال النشر العلمى نسبة لعدد السكان، فعدد العلماء الناشرين للبحوث ٧١١% لكل عشرة آلاف نسمه ونسبة أمريكا ١٠%، فى رياض الأطفال الإسرائيلية كمبيوتر لكل طفل، أما عدد مستخدمى الإنترنت فهم خمسون ضعفاً بالنسبة لمستخدميه العرب، ونسبة الكتب المترجمة إلى العبرية ١٠٠ كتاب لكل مليون إسرائيلى، وفى العالم العربى ثلاثة كتب فقط لكل مليون عربى!!....... إلخ.
أرقام مرعبة ليس غرضها الانبهار أو الترويج للعقيدة الصهيونية حتى لا يتهمنى أحد بالتطبيع أو التسويق، ولكنه إقرار واقع وحقيقة، ولن ننتصر علمياً أو عسكرياً أو اقتصادياً عليهم بالدعاء من على المنابر، ولا بوصفهم بأحفاد القردة والخنازير، ولا بإنتاج داعية لكل مواطن وفقيه لكل بيت، ولكن بالعلم، الفريضة الغائبة يا أمة اقرأ التى كرر لها الرب نداءه أفلا تعقلون وتتدبرون وتفكرون، أتمنى أن نلبى النداء.
نهاية الأقتباس
هشام أيوب موسى
للاسف
للاسف انو في مجتمعاتنا لا اهمية للكتاب لماذا اولا من نحنا وصغار ما كا للكتاب شي في حياتنا واهلنا في مجتمعنا العربي بيتركو الولد على مزاجو <بكرا بس يكبر بيتعلم كل شي من هلا؟؟؟؟؟؟ بعدو صغير > مع ان الطفل وهو صغير بيستوعب اكتر بس السبب على الاهل لانو الاهل من هني وصغار تربو على هاد الشي
حازم الشاقي