مروان بن الحكم

هو مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، أبو عبد الملك.

كان ذا شهامة ومروءة وشجاعة ومكر ودهاء. وعمل كاتباً لابن عمه عثمان بن عفان وكان صاحب سرِّه.

بعد وفاة يزيد خلفه ابنه معاوية الثاني، لكنه ما لبث أن تنازل عن الخلافة ثم توفي إثر ذلك في ظروف غامضة، فحدث اضطراب في أنحاء الدولة، ووصل إلى الشام مروان بن الحكم شيخ بني أمية، وقويت حركة ابن الزبير والدعوة له. أسرع أفراد البيت الأموي إلى عقد مؤتمر في الجابية (قرب نوى في حوران) وناقشوا مسألة الخلافة وتم اتفاقهم على استبعاد تولية «خالد بن يزيد بن معاوية» لصغر سنه، وجرى اختيار مروان بن الحكم وبويع بالخلافة وكان ذلك عام 64هـ/684م.


اتجه مروان إلى دمشق، حيث تمت له الغلبة على المعارضين من قبائل قيس بقيادة «الضحاك بن قيس الفهري» في معركة مرج راهط (شرقي بلدة جوبر) وقتل فيها الضحاك، وتم لمروان والأمويين الاحتفاظ بالخلافة، التي انتقلت إلى فرع آخر من البيت الأموي هو الفرع المرواني، وتعاقب خلفاء مروان على الحكم حتى سقوط الدولة الأموية.


توفي مروان في مستهل (شهر رمضان عام 65هـ/شهر نيسان عام 685م) قبل أن يوطد الأمر في الحجاز والعراق، حيث كانت الدعوة لابن الزبير تسود فيها، وخلفه ابنه عبد الملك.
 

مواضيع ذات صلة: