فنون الأداء

لقاء مع حاتم علي: حققت الدراما السورية انتصارات كبيرة جداً

مشاريع عديدة حاضرة في ذهنه يسعى إلى ترجمتها على أرض الواقع أعمالاً ترقى إلى صيغة مشاريع فنية تحمل هموماً ورؤى وأفكاراً. كان تصميمه منذ البداية هو على تخطي الصعاب لتحقيق هاجسه الإبداعي من خلال الجهد المتواصل والسعي لامتحان نفسه في كل مرة عبر أفق أرحب حتى تحول كل إنجاز يحققه إلى لبنة يخطو من خلالها قدماً

كأس التفاؤل بالمسرح السوري مملوءة إلى ثلثها

عام 1948، أي بعد ثلاث سنوات من انتهاء الحرب العالمية الثانية، تنادي ثماني دول بتشكيل مؤسسة مسرحية ذات صبغة دولية، تكون مهمتها أساساً العمل على التقارب بين الشعوب، بالأدوات والإمكانيات السلمية، تحديداً عن طريق الفنون الشعبية، وجاء عام 1951، وكانت المؤسسة المسرحية قد تأسست بالفعل، وكانت تتبع لمنظمة اليونسكو، وفي مؤتمرها الأول

الترحال للمخرج ريمون بطرس جزء من تاريخ الوطن وحاضره

ضمن نشاط النادي السينمائي السوري وبالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي المضطلع بتقديم فيلم سينمائي يوم الخميس من كل أسبوع ضمن مستويات عالمية منها المستوى السينمائي السوري بعنوان «نظرة سورية على السينما الفرنسية والعالمية» تم عرض الفيلم السينمائي السوري «الترحال» في الخامس والعشرين من آذار 2008

افتتاح المهرجان الصيني في دمشق بالعربية بغير ترجمة

لا تزال الصين بعيدة، ذلك ما لمحه مَن حضر افتتاح مهرجان الفنون الصينية في دمشق مساء الثالث من نيسان. ووفقاً لما تم الإعلان عنه مسبقاً، دخل الحضور صالة دار الأوبرا وهم ينتظرون متابعة المسرحية الراقصة «لحن دونهوانغ» (قدم في عرضين أمس وأمس الأول)، من دون أن يستعدوا للمنبر الخطابي الذي كان عليهم الإصغاء إلى كلماته

مهرجان الشام المسرحي يشهد نجاحاً ملحوظاً

كأن ما يفعله الفنان زيناتي قدسية هو عملية تقشير للصدأ الذي تراكم على العقل المسرحي السوري، فيصر على إقامة هذا المهرجان مهرجان الشام المسرحي إذا لم يكن بدمه، فبعرق عقله. متنقلاً، متجاوزاً الحياة الرعوية التي عجزت عن إنتاج عرض مسرحي سوري طيلة السنوات الماضية، إلى حياة الفروسية التي تعطي دون أن تنتظر أجراً‏

مسرحية الثامنة في يوم المسرح العالمي فرصة أسيء استغلالها

وجدت رغداء شعراني في احتفالية يوم المسرح العالمي فرصة مناسبة لطرح مشاكل المسرح السوري وهموم المسرحيين، والمعيقات التي تعرقل استمرارية عطائهم، وجهاً لوجه أمام المعنيين بالشأن المسرحي، مبتعدة بذلك عن الاحتفال التقليدي بهذا اليوم العالمي، بأسلوبها العبثي الذي كرّسته مشروعاً مسرحياً لها منذ عرضها الأول «شوكولا»

خارج التغطية لعبد اللطيف عبد الحميد حاضر بقوة عالمياً

عديدة هي المهرجانات التي طَلبت حضور فيلم «خارج التغطية» للمخرج عبد اللطيف عبد الحميد ليكون على خارطتها، وسيشارك قريباً في مهرجانين في الوقت ذاته إضافة إلى عدد من المهرجانات اللاحقة. حول هذه المشاركات أكد المخرج عبد الحميد للثورة أنه سيشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان سينما (آسيا وإفريقيا وأمريكا

تقليد وسام الإبداع الإعلامي في الكويت لدريد لحّام

سيتم تقليد الفنان الكبير دريد لحام وسام الإبداع الإعلامي لعام 2008 لتكريمه وذلك في حفل خاص يقيمه الملتقى الإعلامي العربي الخامس في الكويت، حيث ستُعقد هيئة الملتقى في الفترة الواقعة بين السادس والثامن من نيسان، وقد قامت الهيئة بإجراء استبيان شارك فيه أكثر من ثلاثة آلاف شخصية إعلامية عربية لاختيار أبرز الشخصيات العربية

فردوس الأتاسي: الدراما بين يدي منتجين يقدّرونها بالكيلو!

«إذا بقيت الدراما السورية على هذا الحال فنهايتنا سيئة»: بهذه العبارة ختم المخرج محمد فردوس الأتاسي حواراً معه بعد خروجه من تجربة يبدو أنها كانت قاسية عليه وهو الذي قضى عمره في العمل التلفزيوني، وكان فيه أحد رواد الدراما السورية. فمنذ أكثر من شهرين بدأ الأتاسي إرساء دعائم شركة إنتاج للفن التلفزيوني والسينمائي

على المسرح السوري أن يجذب الجمهور نحوه من جديد

بمناسبة يوم المسرح العالمي أقيمت ندوة مسرحية في المركز الثقافي بكفرسوسة في الثلاثين من آذار 2008 بمشاركة الدكتور عجاج سليم والدكتور نبيل الحفار والدكتور محمد قارصلي، والإدارة كانت لجوان جان. جاءت الندوة على شكل جلسة حوارية ذهبت نقاشاتها وطروحاتها باتجاه سؤال أساسي: لماذا لا يتحول المسرح إلى ضرورة اجتماعية؟


الإنتقال إلى الصفحة:
< السابق 194 195 196 197 198 199 200 201 التالي >
<< الصفحة الأولى الصفحة الأخيرة >>