فنون تشكيلية

طلال معلا و حكيم غزالي في الأرت هاوس

حيث تتعدد الثقافات وتتلاقح تولد الحضارات الغنية بمفرداتها وخصوصياتها القائمة على الرأي والرأي الآخر، ماينعكس على حياة الإنسان ونظرته المختلفة للأمور، وفي الجانب الفني ينطبق ما ذكرناه على بلاد المغرب العربي، انطلاقاً من موقعها الجغرافي، فمن الثقافة الإفريقية إلى الثقافة البربرية والفرنسية والإيطالية، إلى البرتغالية والإسبانية، إضافةً إلى الثقافة

معرض جماعي في مرسم فاتح المدرس

برعاية وزارة الثقافة وتحت عنوان «السفر عبر أفكار وهواجس الآخر والتجدد من خلال الحوار البصري» أقيم معرض جماعي لثلة من الفنانين التشكيليين في مرسم الفنان فاتح المدرس وبعرض استمر من 15 ولغاية 31 كانون الثاني. وعرضت فيه لوحات لكل من الفنانين: نذير إسماعيل، ادوار شهدا، أسماء فيومي، فائق دحدوح، خليل عكاري، سعد يكن، نزار صابور، غسان نعنع، عبد القادر عزوز

لوحات الشعراني مُقتناة في أكثر من عشرين دولة عربية وأوروبية

في كل لوحة من لوحاته الخطية تجد مساحة للحوار والإقناع، فمن وجهة نظره الخط العربي فن كباقي الفنون، جزء من النسيج الثقافي العام ينطوي على طاقة تعبيرية، طاقة خفية تتيح للفنان تشكيل عمل تجريدي لا يخلو من محتوى جمالي. عشقه الفطري له جعله يتجاوز وظيفة الخط الدنيا إلى وظيفة أكثر جمالية وإبداعاً وعصرنة، فالحرف عنده قابل للنمو

سبهان آدم في معرضه الرابع والخمسين أبعد من الليل

يجد نفسه وعلى الدوام عاشقاً لدمشق، الإبداع لديه عمل روحاني نابع من العزلة الاختيارية، والثقافة هي مسؤولية مبدع أولاً وأخيراً قبل أن تكون مسؤولية مؤسسة. يحترم الجهد الفردي الإنساني الذي يخلق من العدمية شيئاً، ويجد نفسه مساهماً مع الآخرين بإضافة بصمة لتاريخ الفن في سوريا، لا يريد أن يصل إلى مكان، مجرد أن يرسم حتى اللحظة الأخيرة من حياته

بمناسبة مرور 29 عاماً على رحيل الفنان نعيم إسماعيل

بمناسبة مرور 29 عاماً على رحيله، وبمناسبة دمشق عاصمة عربية للثقافة أقامت صالة عشتار في 13/1/2008 معرض رسم استعادي للفنان الراحل نعيم إسماعيل وبخمس وأربعين لوحة تناولت مختلف مراحل حياته الفنية حيث يعود أقدمها لعام 1948، وقد شغلت في إسكندرونة مسقط رأسه وأحدثها عائد لعام 1976، ومنها أعمال تعتمد على قوة التصوير وأخرى على الزخرفة والأرابيسك.  ومن هنا جاء المعرض

الفنانة شلبية إبراهيم في دار الفن بدمشق

تطرح الفنانة شلبية إبراهيم من خلال معروضاتها في دار الفن بدمشق، تجربتها المعهودة في التعامل مع الخط واللون، إنما هذه المرة أكثر سحراً وتنويعاً وربما نضجاً أيضاً.. تلك التجربة التي وصفها زكريا تامر بأنها دائمة القدرة على الإدهاش، فهي تعطي تلك البهجة الفريدة التي لا يمنحها إلا الفن الحقيقي. تعيد شلبية هنا إنتاج ذاتها ثانية، إنما هذه المرة أكثر إبهاراً

رامبرانت في خان أسعد باشا بدمشق

لم يكن أحد يتوقع أن ابن الطحان المولود سنة 1606 ليس إلا مشروع فنان عالمي بامتياز. فرامبرانت كان قد أظهر موهبة مبكرة جداً في فن الرسم، هيأته كي يكون في طليعة التشكيليين العالميين، وذلك للخصوصية التي تمكن من بنائها خلال تجربته الطويلة من الاشتغال على تقنية الضوء والإغراق في رسم الوجوه. في هذا الإطار وبمناسبة مرور أربعمئة عام على افتتاح القنصلية الهولندي

هالة الفيصل تعرض في نينار آرت

تعيد هالة الفيصل في لوحاتها الأخيرة تكرار نفس الوجوه العزلاء الكئيبة التي تشبهها كثيراً، لدرجة أنه يمكن القول بأنها لا ترسم سوى نفسها في جميع الحالات والاحتمالات. حتى عندما تصور مشاهد الطبيعة الصامتة، اختارت أن تتقاطع مع تعابير تلك الوجوه سواء من جهة الترقب، أو انفضاض الندماء قرب الكؤوس وانعدام الزوار. هالة التي سبق أن أثارت الكثير من الاحتجاجات

المعرض السنوي للفنانين التشكيليين السوريين

أعاد المعرض السنوي للفنانين التشكيليين الذي أقيم مؤخراً تحت عنوان "معرض خريف 2007" الجدل من جديد إلى واجهة اهتمامات وسائل الإعلام وأحاديث الفنانين السوريين بشكل عام، وذلك تبعاً لإشكالية العلاقة بين مديرية الفنون الجميلة من جهة، واتحاد الفنانين التشكيليين من جهة ثانية، إضافة إلى الجهة الراعية وهي وزارة الثقافة هنا. فعلى ما يبدو أن تداعيات المعارض السنوية ا


الإنتقال إلى الصفحة:
< السابق 197 198 199 200 201 202
<< الصفحة الأولى