عامر مغربي يفوز بجائزة المانغا الدولية الثانية لرسوم القصص المصورة

بعد اختياره من بين 368 مشاركاً

اختير عامر مغربي من بين 368 مشاركاً من دول العالم كافة ليكون بين الستة عشر الذين فازوا بجائزة المانغا الدولية الثانية، والتي كانت حول رسوم قصص الأطفال، عن عمله الكرتوني المصور «لعبة الأقوياء», وقد نال عنه الجائزة البرونزية، وهو الوحيد الذي فاز عن منطقة الشرق الأوسط. وقد قامت السفارة اليابانية ممثلة بالسفير الياباني ماساكي كونئيدا بتكريم مغربي ومنحه الجائزة البرونزية.‏
عامر مغربي رسام للرسوم المتحركة إضافة لرسوم القصص المصورة. ويقول عن عمله في هذا المجال: «أعمل في مجلة نيلوفر كهواية وحب لهذا المجال من الفن، وعملي الأساسي مخرج رسوم متحركة بشركة سوريّة قدمت عدة أعمال، محرّكٌ لعدة شخصيات وصممتُ عدة شخصيات لعدة مشاريع أغلبها كان خارج البلد».
أما عن مسابقة المانغا الدولية الثانية وكيف تمت مشاركته بها يقول مغربي: «بصراحة كنت أشتغل على عمل "لعبة الأقوياء" وهو العمل الذي شاركت فيه بالمسابقة وهذا العمل سلسلة "كومكس". سمعت بالمسابقة بالمصادفة وكان تقديمي في اليوم الأخير، فقمتُ بطباعة الأعمال وتصويرها وتقديم استمارة للسفارة اليابانية».‏
أما عن فكرة العمل الذي قدمه مغربي، وهل من شروط وضعت لتقديم الأعمال يتابع عامر القول: «لم تحدد أي شروط، بل تقديم عمل "كومكس"، وهذه الرسوم عبارة عن رسم تصويري يمثل مشاهدَ وأحداثاً متتالية لتشكل خيالاً تضع المشاهد ضمن ما يقصده الفنان».‏
الكومكس ما تعريفه كمصطلح فني؟
«هو رسوم للقصص المصورة يكون هناك سيناريو قصة أو رواية لكاتب قام بكتابتها، تسلم هذه الرواية أو القصة لرسام محترف في هذا المجال، يحول هذه الرواية إلى صور، لتكون صوراً متتالية تشبه الإخراج السينمائي، ولكن الفرق في أنها إخراج على الورق. الأحداث نراها بشكل متتالٍ جذاب أحياناً يحاول الفنان إيصال إحساسه عن طريق المؤثرات الصوتية (اصطدام سيارة، أصوات ما)، وحين يشاهد القارئ الصور يحس بالحدث من دون أن يرى أي تحريك وهنا تظهر الحالة الإبداعية في مجال "الكومكس".‏
مسابقة المانغا ما هي فكرتك عنها?‏
حين أتيت للسفارة اليابانية أنا وأصدقائي للتقديم لم يكن لدينا معلومات عنها أبداً ولم يصلنا عنها شيء، فالإعلان عنها ضعيف بصراحة، رغم أنها المسابقة الدولية الثانية وهي ليست سنوية وإنما تقرر هذه المسابقة كل فترة حيث يحددون زمنها. وحسب الإعلان، شارك بالمسابقة 368 عملاً من كل أنحاء العالم وهذا يعني أن المنافسة قوية خصوصاً وأن هناك دولاً مثل أمريكا رائدة بمجال "الكومكس" وتهتم به دور النشر، وكذلك الصين واليابان. في سورية هذا الفن جديد كفن حقيقي، وقد فوجئ العاملون في السفارة بعدد الرسامين الذين تقدموا للمسابقة.
بالنسبة للفنون في بلدنا، هناك اهتمام من الشباب والجيل الجديد ويحاولون العمل على تطوير أنفسهم للوصول إلى مستوى يضاهي ما وصل إليه هذا الفن في العالم. ويضيف مغربي أتمنى أن يكون هناك مجلات تتبنى هذه المواهب وتساعد الشباب على تقديم فنهم. ما أحاول قوله هو الفصل بين "الكومكس" والكرتون، فالكرتون هو الرسوم التلفزيونية المتحركة، أما "الكومكس" هو القصص المصورة وهي بحاجة لمجلات لعرضها ونشرها. ودور نشر تتبنى هذا النوع من الفن، ويمكن "للكومكس" أن يتحول لعمل كرتوني.

حاوره مانيا معروف

الثورة