النجمة نادين خوري في ضيافة الندوة الحوارية «أماسي» في ثقافي أبو رمانة بدمشق

.

تحت عنوان «قلق التنوع والتجريب» استضافت ندوة «أماسي» الشهرية الفنانة السورية نادين خوري، وذلك في قاعة المركز الثقافي العربي/أبو رمانة، مساء الخميس 29 آذار.

الإعلامي ملهم صالح؛ مُعد الندوة، ابتدأ حواره متسائلاً، لماذا نادين خوري؟! يجيب ملهم:
لمسيرتها الفنية الممتدة لعقودٍ أربعة وتزيد، لقلق التنوع والتجريب؛ هاجسها الذي لا يفارقها، لرصيدها الذي تجاوز الـ 150 عملاً درامياً و10 أفلام سينمائية وعدد من الأعمال الإذاعية وعملين مسرحيين يتيمين، ولتشكيلها علامة فارقة عبر ما تقدمه والذي ينم عن درجة عالية من الانتقاء، وأيضاً لأنها لا تكترث لحجم الدور الذي تلعبه بل لأهمية ومدى ما تحققه من إضافة، لأنها تراهن على المقولة العامة للعمل أو تنسحب بهدوء. ولأنها مقلة في الظهور الإعلامي واللقاءات والحوارات، وأخيراً لأنه آذار؛ شهر المرأة بلا منازع.


الفنانة نادين خوري بضيافة ندوة أماسي

تناولت محاور الندوة مسيرة نادين الفنية الممتدة لأربعة عقود بعالم الدراما السورية، والتي تعود بداياتها لمنتصف السبعينيات من خلال مجموعة من الأفلام الإعلانية، تلتها بضع مشاركات سينمائية عابرة، إلى أن أطلقتها المؤسسة العامة للسينما نجمة عبر عدد من الأفلام، مثل «حبيبتي يا حب التوت، القلعة الخامسة، قتل عن طريق التسلسل»، لتقف بعدها أمام عدسة معظم المخرجين السوريين، وبعض المخرجين العرب، واليوم في رصيدها ما يقرب الـ«150» عملاً درامياً، وعشرة أفلام سينمائية، آخرها «أمينة» من إخراج أيمن زيدان.

تم خلال الحوارية تكريم الفنانة خوري من قبل وزارة الثقافة بشهادة تقدير ودرع تكريمي بدأت بعد عرض فيلم تسجيلي عن نشأة ومسيرة الفنانة خوري.

خصصت خوري حيزا أكبر للدراما التي ظهرت فيها للمرة الأولى بمسلسل حارة الصيادين إخراج سليم صبري سنة 1979 تلاه مسلسل نزهة المشتاق لنفس المخرج مستعرضة في ذات الوقت تجربتها مع الكوميديا التي بدأت بمشاركتها الفنان ياسر العظمة مسلسل مرايا منذ عام 1982 ولغاية شوفوا الناس سنة 1991 حيث فضلت بعدها الاعتذار عن المشاركة فيها لأنها وجدت بأن طبيعة العمل والاعتماد على فريق واحد من الفنانين لن يسمح لها بتقديم الجديد.


الفنانة نادين خوري

ولفتت خوري إلى أن شكلها الخارجي جعل المخرجين يعطونها أدوارا متشابهة تمثل الامرأة الارستقراطية أو الغنية لكنها سعت لكيلا تقع في فخ التنميط فقدمت أدوار أخرى ولا سيما السلبية والشريرة إضافة للعب شخصية الأم والجدة في سن مبكرة من حياتها مؤكدة أن واجب الفنانين تقديم الصورة الحقيقية للمرأة السورية المعروفة بثقافتها ونشاطها ولا سيما أنها أنجزت الكثير للوطن في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها.

زين ص. الزين | تصوير عبدالله رضا

اكتشف سورية