عودة صالة «مرسم فاتح المدرس»في دمشق.. ومعرض مشترك بين رانيا المدرس و عصام درويش

.

يعود مرسم الفنان الراحل فاتح المدرس إلى سابق نشاطه بتقديم العروض الفنية بعد انقطاع دام لعدة سنوات تسببت بها الأزمة الحالية التي تعيشها سورية ومع عودة أجواء الأمان إلى المدينة قرر القائمون على الغاليري إعادة ضخ الحياة في المكان الذي حضن أعمال الفنان الكبير فاتح المدرس ومنه انطلقت لوحاته إلى أشهر مدن العالم، ومن هنا تأتي أهميته الفنية والثقافية.


من أعمال التشكيلي عصام درويش

باكورة عروض غاليري فاتح المدرس كانت بمعرض مشترك للفنانين التشكيلين رانيا المدرس وعصام درويش الذي استقبل زواره مساء الأحد 18 شباط، ضم المعرض مجموعة اعمال للتشكيلية «المدرس» من مراحل متفاوتة غاب الجديد منها لتعذر حضورها إلى سورية.

فيما قدم درويش 14 عملاً بأسلوب من وحي معايشته للأزمة السورية كفنان وإنسان في المقام الأول خلال السنوات السبع المنصرمة. جاءت لوحاته انعكاساً للألم والرعب على وجوه الناس وما خلفته من ضغط نفسي على حياتهم اليومية من خراب وقهر وتهجير قسري.


من أعمال التشكيلي عصام درويش

استخدم التشكيلي درويش في تنفيذ اعماله تقنيات متعددة تميّز معظمها باستعماله ورق الذهب على القماش، صاباً اللون الزيتي على سطحها للمساهمة في ضراوة التعبير بالإضافة إلى التكوينات التي أججت الفكرة المطروحة.

يستمر المعرض لغاية 28 شباط 2018.

زين ص. الزين

اكتشف سورية