معرض للتصوير الضوئي للجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا بثقافي أبو رمانة في دمشق

.

من صالة المعارض في المركز الثقافي العربي/أبو رمانة، اقامت الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا معرضاً للتصوير الضوئي لطلابها في قسمي التصميم الداخلي والغرافيكي مساء أمس الأحد 7 كانون الثاني 2018.


معرض التصوير الضوئي للجامعة الدولية الخاصة


اكتشف سورية حضر المعرض والتقى بداية السيدة رباب الأحمد مديرة المركز الثقافي العربي أبو رمانة: المعرض فرصة مؤاتيه لرؤية أعمال طلاب على هذه السوية من الاحترافية، فهي عين الفنان التشكيلي ضمن كادر التصوير الضوئي .. من الواضح الجهود المتميزة التي بذلها أساتذة الجامعة المختصين مع طلابهم من خلال هذه العدسة المميزة التي تلاعبت ما بين الظل والضوء ضمن لقطات تحمل أفكار هامة بشكل مرهف وبسيط، تجسدت في أعمالهم بهذا المعرض، نتمنى لهم مستقبل ناجح وباهر، ونحن في المركز الثقافي العربي سعيدون بالتعاون مع الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا وعلى استعداد لاستقبال عروضهم القادمة في صالاتنا.

الفنان المصور عبد الله رضا أستاذ قسم التصوير الضوئي: المعرض يتيح لطلابنا فرصة عرض أعمالهم على الجمهور من خارج الحرم الجامعي مما يسلط الضوء على نتاجهم من قبل شريحة واسعة لأصحاب الشأن الثقافي من محترفين ونقاد وحتى المتلقي العادي مما يسهم في إثراء تجربتهم ويثقل خبراتهم الفنية والتقنية، ونحن في معرض اليوم حرصنا على تنوع الكوادر المعروضة من ناحية الشكل والمضمون ومنحنا الطلاب الحرية في اختيار المواضيع التي يرونها مناسبة لهم ولكن ضمن المفاهيم التي تعتمدها الجامعة في نهجها الأكاديمي والتعليمي مما يساعد على رفع السوية الفنية والذائقة البصرية للطلاب.


معرض التصوير الضوئي للجامعة الدولية الخاصة


التشكيلي محمد غنوم عضو الهيئة التدريسية في الجامعة الدولية الخاصة: في اعتقادي ان فن التصوير الضوئي يلعب دوراً هاماً في الفن التشكيلي، ومن هنا يعتبر المصّور فنانٌ تشكيلي دون ادنى شك، حيث يقوم باختيار لقطته بناء على التكوين الموجود، ونحن في الجامعة نؤكد على هذا الأمر من خلال مادة التصوير الضوئي التي يحاضرها الفنان المصّور عبدالله رضا. تأتي أهمية هذا المعرض في تنوع المواضيع التي طرحها الطلاب، إلى جانب التفاوت في مستويات الأعمال المعروضة التي يرقى بعضها إلى مستوى الكمال الفني الذي توافر به التكوين واللون والموضوع الجيد. المعرض من ضمن نشاطات الجامعة (اللاصفّية) التي تشجع الطالب من جهة وتُظهر للجمهور إمكانات طلابنا المتميزة ممن يحملون طاقات إبداعية تبشر بمستقبل واعد سترفد الحركة التشكيلية في سورية بفنانين حقيقيين.


معرض التصوير الضوئي للجامعة الدولية الخاصة


الدكتور عبد الناصر ونوس : حرصت الجامعة على إقامة معرض التصوير الضوئي خارج اسوار الأكاديمية وعرضه على العموم، وذلك لسببين: أولاً لما للكادر (الصورة) من أهمية في حياتنا المعاصرة التي يمكن اختصار كثير من المشاهد ضمن إطار واحد، وثانياً ضمان احتكاك الطالب بمجتمعه ومحيطه وطرح نتاجه في سوق العمل، كّون المعرض جزء من حالة اجتماعية تخلق تفاعلاً بناءً بين العارض والمتلقي، من هنا لا يجب حصر الفن ضمن المحترفات الأكاديمية أو جدران المراسم، لأننا نؤمن أن الفنان يجب أن يستقي ذاكرته البصرية من بيئته المُعاشة التي تمنحه هويته وتفرده، وليس نسخ ذاكرات من بيئات غريبة عن محيطه، كذلك تمنح العروض الخارجية للطالب الثقة بالنفس والقوة اللازمة لمواجهة ردود الأفعال والتفاعل معها بإيجابية.

الدكتور أحمد يازجي: هناك مجموعة مفردات أساسية يقوم عليها اختصاص التصميم الغرافيكي والملتيميديا وذلك للأهمية التي تحتلها الصورة في وقتنا الراهن، حيث بتطورها بدأت تأخذ قيماً جديدة نتيجة التقنيات الحديثة بالإضافة إلى اختلاف نمط تفكير جيل الشباب، كما هو واضح في معرض اليوم حيث نرى وجهات نظر متنوعة طرحها الطلاب في أعمالهم ضمن ضوابط ومعايير بتوجهات أكاديمية علمية سليمة.


معرض التصوير الضوئي للجامعة الدولية الخاصة


الطالبة المشاركة نور عابورة: أشارك بلوحة فوتوغرافية ليدين تنزلق منهما حبات من الرمل تُعبر عن الزمن الذي يمضي هارباً من العمر دون أن نلاحظه، الصورة تجسد رحلة الإنسان القدرية التي لا حول له فيها ولا قوة في تسارع زمنها الهارب من بين أيدينا.


معرض التصوير الضوئي للجامعة الدولية الخاصة


السائح ديكسن تشونغ من ماليزيا خلال تجواله في صالة المعرض قال لـ اكتشف سورية: إنه لأمر هام جداً أن يقوم الطلاب بعرض أعمالهم الفنية على جمهور المتلقي وقد تمت طباعتها على هيئة لوحات، حيث لم نعد نرى هذا الفن إلا بهيئته الرقمية (ديجيتال) على الشبكة العنكبوتية، وعليه يمكن بقاء الصورة في الذاكرة من خلال عرضها كلوحة أكثر منه وهي بحال رقمية خاصة تلك التي تحمل بين إطارها حكاية ما أو طروحات تثير المخيلة، إنه معرض جيد بكل المقاييس، يعكس حياة الدمشقيين وحبهم للحياة ويحطم الصورة النمطية التي اراد الاعلام الخارجي الصاقها في عقولنا عن بلد لا تسكنه سوى الحرب بمآسيها .. ادعو الجميع لزيارة سورية للوقوف على حقيقة ما يجري وتلمس مواطن الجمال في كل ركن فيها.

زين .ص الزين

اكتشف سورية