حفل توقيع كتاب «القلعة حلب من الحصار للانتصار» للكاتب والإعلامي المصري ماجدي البسيوني في حلب

.

أقيم لكتاب (القلعة حلب من الحصار للانتصار) لكاتبه الإعلامي المصري ماجدي البسيوني رئيس تحرير جريدة العربي الناصري، حفل توقيع في فندق شهباء حلب.

وأوضح البسيوني عبر الحوار الذي أداره الإعلامي والمذيع فؤاد إزمرلي أنه اختار حلب لأنها أثبتت بثبات أبنائها صموداً لامثيل له في تاريخ الحروب، إذ تمسك أبناؤها بالأرض متعرضين لكل صنوف العذاب والقهر من أجل التمسك بالأرض/ المدينة، فالمعركة ليست معركة سورية وحسب بل معركة الإنسانية جمعاء، مشيراً إلى أن سرّ النصر في هذه المعركة هو صمود الشعب ووقوفه إلى جانب الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب. وقد أكد أنه لم يقصد الحجر في اختياره اسم القلعة وإنما قصد الدم والحياة المتجددة في نفس كل إنسان، الدم الذي يساوي في قيمته العليا القلعة.

وبيّن البسيوني في تصريح صحفي أن حلب ليست مجرد مدينة وحجارة وأبنية بل هي تاريخ وحضارة وأن جذورها ضاربة في عمق التاريخ وهي بمثابة السد العالي الذي أفشل على مدى التاريخ كل مؤامرات الأعداء وقد خابت مساعيهم في النيل منها ومن صمود أهلها.

وأشار الدكتور الشيخ محمود عكام مفتي حلب إلى أن الكاتب (أحبّ الأمجدة التليدة المجيدة من الأبنية والآثار، وقد حصّل في النهاية مجداً يليق بالكبار وكرامة لاتكتب إلا على هامات الأبرار.. لك من حلب قبلتها التي ماطبعت على جبين إلا زادته فخاراً، والسلام على مصر التي نحب ونعشق، وإنا لننتظر في قادم الأيام من الشرفاء مايشير إلى حلب القلعة من الانتصار إلى مايستحق بجدارة الافتخار)..

وأوضح محمد الأبوحمد عضو المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب أن الكتاب قراءة مستفيضة في ملحمة انتصار حلب، وفيه استطاع الكاتب أن يرصد بالكلمة الصادقة والمعبرة صوراً عايشناها جميعاً داخل حلب ولكنها قد تكون غائبة عن الآخرين.

يشار إلى أن كتاب (القلعة حلب من الحصار للانتصار) للإعلامي الكاتب ماجدي البسيوني البسيوني هو كتاب توثيقي وكتاب مذكرات وشهادات كتبه البسيوني موثقاً فيه أحداثاً جرت في حلب في أثناء حربها ضد المجموعات الإرهابية التي عاثت في حضارتها وآثارها وبيوت أهلها خراباً وتدميراً، وقد أشار الكاتب إلى أن الكتاب هو رسالة محبة وتقدير وإجلال لكل مواطن من أبناء حلب تحدى الإرهاب وظل صامداً رغم كل التحديات والصعوبات، وهو تحية لصنّاع نصر حلب.

بيانكا ماضية

اكتشف سورية