تميز واضح للمواهب السورية في برنامج «ذا فويس كيدز»

.

اتحف «ذا فويس كيدز 2» مشاهديه بمجموعة من الأطفال السوريين المتميزين الذين لمعوا على مدار حلقاته الثلاثة الاولى من البرنامج، وهم زياد أمونة، يمان قصار، جسيكا غربي، زين عمار، خالد مرعي، طه محسن.

من أبرز المواهب السورية في الموسم الحالي من البرنامج هو الطفل الحلبي يمان قصار الذي قدّمته mbc كعادتها معتمدة على المعاناة التي تحوّط بالمنطقة، لتستقطب تعاطف مشاهديها! في دقائق قليلة، عرّف قصار على قصّته التي بدأها من تحت رماد الحرب في حلب، ودروس الموسيقى التي كان يتحدّى بها نيران القذائف.

ثم تركت الفرصة للطفل المذهل بأن يقتحم المسرح بربطة عنق رسمية ولكنة تقترب من «بافاروتي حلب» صباح فخري، وهو يؤدي له موال «جاءت معذبتي» ويكسب استدارة المدربين الثلاثة منذ الثواني الأولى، قبل أن يختار كاظم الساهر ليكمل معه.

أما الطفل زين عمار، وخلال دخوله مسرح The Voice Kids الذي يبلغ من العمر 10 سنوات فقط، لم يكن خائفاً من كراسي المدرّبين الثّلاثة بل من الجمهور الذي يُشير إليه ومن نَفَسه الذي قد يخونه كما كان يتوقّع، ولكنّه كان مُصمّمًا على تخطّي خوفه بما أنّه أمر طبيعي في سنّه كما قال.

وبالفعل، وقف زين على المسرح بثقةٍ كبيرة وبدأ أداء أغنية «أنا لحبيبي» لفيروز. ومن اللّحظة الأولى التي بدأ فيها بالغناء، ذُهل المدرّبون بصوته المميّز وراحوا يدعون بعضهم البعض للإلتفاف له، وقد قالت نانسي في الكواليس أنّ زين عوّض لها عن كلّ الأصوات التي اختارت كاظم مدرّبًا لها ولم تختارها.

وأدى زياد أمونة أغنية «يا وردة الحب الصافي» للموسيقار محمد عبد الوهاب، بإحساس عال، فلفت انتباه المدربين الثلاثة واستداروا له بكراسيهم، قبل أن يختار الانضمام إلى فريق كاظم.

وكان الطفل خالد المرعي يشعر بالفرح الكبير لأنّ حلمه كان يتحقّق، فمن اللّحظة الأولى التي دخل فيها المسرح، كان مصمّماً على أن ينسى كلّ شيء ويركّز على الغناء فقط، ومنذ بداية أدائه موّال «ليالي»، تفاجأ المدرّبون بقوّة صوته واحتراف أدائه، فراحوا يستمعون إليه بتمعّن.

نانسي عجرم كانت أوّل من التفّ له لشدّة إعجابها بصوته، ومن بعدها تامر الذي لم يستطع هو أيضًا منع نفسه من الضّغط على الزرّ الأحمر أمامه.

في إطلالتها الأولى على مسرح The Voice Kids، قدّمت جسيكا غربي «8 سنوات» من سورية أغنية «ماما يا ماما» لجورج وسّوف وأبهرت المدرّبين بأدائها المحترف، فحجزت لنفسها مكانًا في فريق النّجمة نانسي عجرم، وجلبت جسيكا معها الخفة والبراءة والموهبة، وفازت بقلب الفنانة نانسي عجرم التي أدارت كرسيها ليتبعها الفنان كاظم الساهر.



بعد أدائها، حاولت جسيكا أن تعبّر بديبلوماسية بريئة عن حبّها للجنة التحكيم المؤلفة من عجرم والساهر وتامر حسني، لتعترف أخيراً بحبها لنانسي.

المشترك طه محسن «13 عاماً»، ابن حلب، تحدث عن معاناة أطفال مدينته من همجية الإرهاب ووحشيته قبل تحرير المدينة، حيث صرح بثقة عالية: «استطاعت الحرب أن تدمر كل شيء، لكنها لم تتمكن من تدمير أحلامي وصوتي».


غنى طه للوسوف «علّم قلبي الشوق» وانضم إلى فريق نانسي التي قالت عنه: «خامة حلوة وصوتك بفوت عالقلب».

اكتشف سورية