«تجليات إنسانية» المعرض الفردي الأول للتشكيلي معتز العمري بثقافي أبو رمانة في دمشق

.

من صالة المركز الثقافي العربي بأبو رمانة، عرض التشكيلي معتز العمري مغامرته في رحاب الميثولوجيا السورية برموزها وطلاسمها في معرضه الفردي الأول الذي حمل عنوان "تجليات إنسانية" مساء الإثنين 2 تشرين الأول.

التقينا التشكيلي معتز العمري ليحثنا عن تجربة اليوم:معرضي الفردي الأول بعنوان تجليات إنسانية استمد عنوانه من الحياة اليومية التي نعيشها، استحضرت بعض من الشخوص الكنعانية والآشورية التي انبتتها هذه الأرض برموزها السرمدية الآسرة لمخيلتي لما فيها من طاقة وقوة مازالت مستمرة إلى يومنا، أحاول اليوم تكريسهابرؤيتي الخاصة من خلال هذه الأعمال وإسقاطها على سنوات الأزمة السورية لتجسد "تجليات إنسانية" في حالات الألم والخوف التي نتشاركها جميعاً، كما تجسد فجراً قادماً يلوح في الأفق.


من أعمال التشكيلي معتز العمري

أعرض اليوم بعض من أعمالي القديمة إلى جانب الجديد منها بهدف إظهار تجربتي ومقارنتها بما سبقها من تجارب علها تعكس تطورها والحال الذي أدى لتكونها على الشكل الذي نراه اليوم، ارمي من خلال هذه المقاربة على تحريض عين المتلقي ودعوته للبحث والتفكير بدل من وقوفه متفرجاً، بالنهاية خلق حواراً ثقافياً ما بين ثالوث؛ فنان، لوحة، متلقي.


من معرض التشكيلي معتز العمري بثقافي أبو رمانة

جاءت التقنيات مزيجاً ما بين الاكريليك وما يشبه تقديرات الشاشة بأسلوبي الخاص، باحثاً عن التفرد والتميز الذي اسعى إليه، إلا أنني اترك لعين الناقد الحُكم فيما إذا اَصَبتُ هذا الهدف، أما اللون فهو انعكاس من داخل الفنان ورهن الحالة، لذلك البعض من هذه الأعمال خرجت بأجواء قاتمة وضبابية ومبهمة في بعضها الآخر نتيجة الظرف الآني الصعب.


من أعمال التشكيلي معتز العمري

بما أن الفن عملية تراكمية تختلط فيها كل مكونات النفس الإنسانية، فتصبح البدايات والحال هذه استمرارية للعملية الإبداعية وتحصيل للمخزون البصري لدى الفنان بالتوازي مع التجارب وتطوير الأدوات، لذلك قد يصعب فهم هذه الأعمال بمعزل عن تجاربي السابقة التي هي امتداد واستمرارية لتجاربي اليوم، أستطيع اليوم القول ان الصورة أوضح معاكتمال عناصرها.


التشكيلي معتز العمري

التشكيلي معتز العمري في سطور
من مواليد مدينة دمشق عام 1974، من أصول فلسطينية تعود إلى مدينة حيفا الفلسطينية. حاصل على ديبلومات في الرسم المعماري من مركز تدريب دمشق التابع للأونروا عام 1994، وتقنيات الرسم على الكمبيوتر من المعهد العالي لتعليم الكبار بدمشق عام 1996، وخضع لدورات متنوعة في مجالات الفنون التشكيلية والتطبيقية والحفر والطباعة اليدوية من خلال ورشات عمل خاصة بمراكز الفنون التشكيلية في سورية ولبنان. وهو عضو نشط في الاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين فرع سورية، ومُشارك دائم في معارضه منذ عام 2003.

زين .ص الزين | تصوير عبدالله رضا

اكتشف سورية