تسليم جوائز الدولة التقديرية للنقد والفنون والأدب في دار الأوبرا

الأحمد: سورية انتصرت بصمود جيشها وشعبها العظيمين

أقامت وزارة الثقافة حفلاً بتاريخ 12 تموز 2017 على مسرح الدراما في دار الأسد للثافة والفنون- أوبرا دمشق، لتقديم جوائز الدولة التقديرية لعام 2017، للذين نالوا هذه الجائزة في النقد والأدب والفنون، واستحقها كل من الأديب حسن م يوسف والأب الياس زحلاوي، والفنانة ميادة الحناوي.

وفي تصرح لـ«اكتشف سورية» قال الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة: «سورية انتصرت بصمودها وبسالة جيشها العظيم، وشعبها المدافع عنها، وأيضاً بفضل ثقافتها ومثقفيها الذين أحبوا هذا البلد وبقيوا فيها».


من حفل تسليم جوائز الدولة التقديرية للنقد والفنون والأدب


وأضاف: «الثقافة السورية عريقة وتمتد عمرها إلى آلاف السنين، كما تحمل غنى أثري في كل المجالات، والثقافة هي الوجه الآخر لانتصارات الوطن، جنباً إلى جنب مع جيشنا الأسطوري بكل فئاته».

وقال أيضاً: «عندما يبدعون رجال الثقافة في هذه الظروف الصعبة ووسط هذا الدمار الذي خلفته هذه الحرب الكونية على بلادنا، فهذا دليل على قوة الثقافة السورية وقوة الإبداع عند مثقفيها، ولم يتخل المثقفون في بلادنا عن أقلامهم وريشهم وموسيقاهم وتالياً أعطوا ابداعاً حقيقياً».


من حفل تسليم جوائز الدولة التقديرية للنقد والفنون والأدب


وأنهى السيد الوزير حديثه قائلاً: «تكريم هؤلاء المبدعين اليوم هو ترجمة حقيقية لدعم السيد رئيس الجمهورية للثقافة والفن بشكل عام».

ومن جانبه قال الأديب حسن م يوسف: «انحني تقديراً لجيشنا العربي السوري هذا الجيش العظيم الذي صان وحدة التراب الوطني، وسهروا لكي نستطيع أن نعيش حياتنا، نقرأ ونكتب ونكرّم، هم الأجدر أن يعيشوا ويحتفلوا ويكرموا».


من حفل تسليم جوائز الدولة التقديرية للنقد والفنون والأدب


وأضاف: «آمنت باكراً أننا لم نعط الكلمات كي نختبئ خلفها، واكتشفت أن الخوف أسوأ من الاعتقال لأنه ضرب من الاعتقال الذاتي، ولا أنس كل الكتاب الذين اللذين مهدوا لنا الطريق، واستفدنا من تجربتهم الغنية، وأخيراً أن الكتابة التي لا تعطي للإنسانية جمالاً، فلا جدوى من هذه الكتابة».

وبدوره قال الأب الياس زحلاوي: «ما قدمته من بحث والكتابات، وكل ما قدمته كانت محاولة كي أضيف شيئاً جميلاً لبلدي وللإنسانية، وما كنت أنتظر يوماً تكريماً، الإنسان هو غايتي».


من حفل تسليم جوائز الدولة التقديرية للنقد والفنون والأدب


وأضاف: «أنا سعيد اليوم بهذا التكريم، الذي زادني مسؤولية، وأن أقدم أكثر مما قدمته، وأشكر وزارة الثقافة والدولة وسيادة الرئيس بشار الأسد على هذه اللفتة الكريمة».

وأشار الأب زحلاوي إلى أن ما يحدث اليوم في نطاق ما يسمى الربيع العربي هو ترجمة حرفية للفساد الذي استشرى وباتت فيه بعض القيادات العربية تبيع دولها وشعوبها للعالم أجمع ولا سيما للكيان الصهيوني الذي زرع في أرضنا وأخذ يبتلعنا شيئاً فشيئاً ويؤلبنا على بعضنا مستعرضا مؤلفاته البحثية وترجماته التي تناولت التعايش بين أبناء الديانات السماوية في سورية والخطر الذي تمثله السياسات الأميركية إزاء شعوب الأرض وجوقة الفرح التي أسسها لبناء جسور روحية بين أبناء الوطن الواحد في سورية ومع الوطن العربي والعالم.


من حفل تسليم جوائز الدولة التقديرية للنقد والفنون والأدب


وشكرت الفنانة ميادة حناوي وزارة الثقافة على هذا التكريم الذي يأتي ضمن مباردة وطنية تسعى لتكريم المبدعين السوريين.

وكانت حناوي أعربت في تصريح سابق لوكالة سانا عن سعادتها بهذه الجائزة ولا سيما أنها كرمت على أرض وطنها سورية الحبيبة التي قدمت مئات الشهداء في الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب لتبقى عزيزة وصامدة مؤكدة فخرها لكونها تكرم مع قامات سورية كبيرة كالأب الياس زحلاوي والأديب حسن م يوسف متمنية عودة الأمن والأمان لربوع سورية وأن تبقى شامخة بوجود أبنائها المخلصين.


إدريس مراد

اكتشف سورية