معرض في صالة الشعب للفنون التشكيلية بدمشق بمناسبة يوم الأرض

اثنان وخمسون لوحة فنية بأنامل سورية وفلسطينية

ضمن الخصوصية المرهونة بالوضع الفلسطيني تدور مواضيع المعرض التشكيلي الذي يقيمه الاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين فقد افتتح بتاريخ 2 نيسان 2017 في صالة الشعب للفنون الجميلة بدمشق بمناسبة يوم الأرض بمشاركة عدد من الفنانين السوريين والفلسطينيين ينتمون إلى أجيال مختلفة، وضم اثنان وخمسون لوحة فنية رسمها أبدعها فنانون تشكيليون فلسطينيون وسوريون.


معرض في صالة الشعب للفنون التشكيلية بمناسبة يوم الأرض

جسدت اللوحات نضال الشعب الفلسطيني لنيل حريته واستقلاله، وأضاءت الجوانب الخاصة بالصراع مع العدو الإسرائيلي وحق العودة والإصرار على عروبة فلسطين مع التركيز على البعد التشكيلي والفني.

حضر «اكتشف سورية» افتتاح المعرض والتقى بعض الفنانين والحضور، والبداية كانت مع عباس أحمد من الحضور حيث قال: «نفتخر دائماً كسوريين بأننا كنا ولازلنا نتأخذ القضية الفلسطينية كقضية أساسية ونناضل من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وإقامة هذا المعرض خير دليل على موقف سورية القومي والتحرري».


معرض في صالة الشعب للفنون التشكيلية بمناسبة يوم الأرض

أما محمود العاني من الحضور أيضاً قال: «نستطيع القول بأن الأعمال المشاركة تندرج ضمن الأعمال توثيقية وتوجيهية تتميز بالواقعية وغالباً ما تميل إلى المباشرة، وذلك من حاجة أكيدة في تصوير ما تعرض له هذا الشعب إلى تعسف واضطهاد وقهر، وهذا الأشياء حصرت مهمة الفن الفلسطيني بشكل عام في التعبير عنها، والتذكير بها، والاستفادة والتعلم منها، وكان من البديهي أن يتبنى الخطاب الواقعي في عملية التعبير عن واقعه، وإعطاء صورة صادقة عنه».


معرض في صالة الشعب للفنون التشكيلية بمناسبة يوم الأرض

ومن المشاركين قال الفنان محمد الركوعي: «اعتمدت في أعمالي المشاركة على رموز الشخصية الفلسطينية التي كانت رمزاً للصمود في وجه التهويد من خلال أعمال استخدمت فيها الأكريليك».

الفنانة آلاء كيلاني قالت عن مشاركتها: «جسدت في عملي المشارك على دور المرأة الفلسطينية في تحرير أرض والإنسان كونها الأم والزوجة وانجبت كل الأبطال الذين ناضلوا ويناضلون من أجل أراضينا المحتلة، وذلك عبر اسلوب رمزي حيث وجه امرأة ترتدي الكوفية الفلسطينية وتحتضن مدينة القدس».


معرض في صالة الشعب للفنون التشكيلية بمناسبة يوم الأرض

أما الفنان عبد المعطي أبو زيد رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين قال:
«ينبغي أن يستمر الاتجاه الفني المرتبط بالهوية الفلسطينية وثقافتها، ومن الضرورة أن تكون بوصلة الشعب العربي هي فلسطين واسترجاعها من الاحتلال الصهيوني، ودائماً

إدريس مراد

اكتشف سورية