أيام مهرجان القصة القصيرة جداً يعكس تنوع الحراك الأدبي السوري

.

تضمنت فعاليات اليوم الأول من مهرجان القصة القصيرة جدا الذي يقام للمرة الأولى وذلك في دار الأسد للثقافة والفنون مواضيع مختلفة بأساليب فنية متنوعة بمشاركة عدد من الأدباء السوريين.

وتنوعت مواضيع القصص المشاركة بين الوطنية والاجتماعية والانسانية كما امتزجت المستويات بين الاجيال فهناك جيل الشباب الذي بدأ كتابته عبر سنوات الحرب على سورية وهناك جيل سابق ومتجذر في كتابة القصة والاجناس الادبية الاخرى.

وتميزت قصص عيسى الضاهر وعلي الراعي ونزيه بدور بالجانب الوطني والاجتماعي وتكثيف الحدث إلى حد الومضة.

على حين جاءت قصص سعيد أحمد ونيرمن قنوات ونور الدين عمار وحسام الساحلي ونزيه بدور ولجين عوض ويحيى أبو فارس حليس ولؤي سلمان وطلال السليم مصورة للواقع الذي جاء عبر تقنية فنية ترتكز على موهبة في كتابة القصة.

النصوص الادبية المشاركة تذهب في اطار التجربة لأن اصحابها هم بالأصل كتاب شعر وقصة قصيرة وعبروا عن خلجاتهم وفق القصص القصيرة جدا للمساهمة في طرح تداعيات الواقع الاجتماعي خلال الحرب الإرهابية على سورية.

كما تعتبر القصص القصيرة جدا في كافة معطياتها ضمن اطار التجربة نظرا لأنها حديثة العهد وتعتمد على السرعة واستخدام الومضة أو الحدث الواحد السريع.

وعن رايه في المهرجان قال الأديب القاص عبد الفتاح ادريس في تصريح للثقافية: «المهرجان يضم كوكبة متباينة من كتاب سورية في أعمار ومستويات متنوعة وطرائق قصصية مختلفة بصورة تعكس تنوع الحراك الأدبي السوري والذي يعكس قدرة الأدباء في سورية على التحدي والصمود وتطويع الأدب لصالح القضايا المصيرية».

وبين القاص والمسرحي سامر منصور أن القصة القصيرة جدا التي لا زالت في اطار التجربة في تشكيل هويتها أدت غرضا مناسبا وملائما للحالة الاجتماعية التي نعيشها في سورية ولا سيما أن الأديب له دور حضاري وريادي في تقييم المرحلة وتأريخ ايجابياتها وسلبياتها.

ويشارك في اليوم الثاني من المهرجان كل من «غسان الهندي، زهير سعود، نهاد عبي، رويدة سليمان، أحمد فتوح، علا جبر، مصطفى صمودي، ديمة داوودي، نصر محسن، أيمن الحسن».

محمد الخضر - شذى حمود

sana