معرض «رولييف» للتشكيلية القبرصية جانان جان بدمشق

.

اختارت الفنانة القبرصية جانان جان أن تقيم معرضها الفردي الأول في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق والذي عرضت خلاله لوحات للرسم على القصدير وأخرى باستخدام فن الأبرو «الرسم على الماء» والزخرفة.

واستلهمت جان في معرضها الذي حمل عنوان «رولييف» النحت البارز، موضوعات تتعلق بالحضارة السورية وأوابدها الشهيرة كـ الجامع الأموي والسيف الدمشقي ونواعير حماة ودير معلولا إضافة إلى الخط العربي والوردة الدمشقية وأجواء الصوفية والرقصة المولوية فضلا عن صور من الحضارات في قبرص.


الفنانة القبرصية جانان جان

وقالت الفنانة جان في تصريح للثقافية «أردت من خلال المعرض التعبير عن رسالة المحبة والسلام التي تنشرها سورية في أنحاء العالم لأنها انعكاس لوجودها وطبيعتها وحضارتها الإنسانية واخترت أن أقيم أول معارضي في دمشق للعلاقة التاريخية بين سورية وقبرص كونهما كانتا دائما مصدرا للحضارة في شرق المتوسط» معتبرة أن أي نشاط فني وثقافي تستضيفه سورية حالياً يصب في دعم الجيش العربي السوري في معاركه على الأرض.

وبينت جان أنها استخدمت القصدير في نحت الرولييف لأنه خفيف الوزن و سهل التشكيل والتقطيع ويأخذ بسهولة الشكل الفني الذي تريده ولا سيما أنها تنجز أعمالها بصورة يدوية كاملة دون أي استخدام للآلة.


من معرض الفنانة جانان جان

بدوره رأى الفنان التشكيلي رامي حاج حسن في معرض تقييمه للمعرض أن الرسم على القصدير جديد كلياً بالنسبة للفن في سورية ما يعطيه أهمية خاصة ولا سيما أن الفنانة عملت عبره على إيصال رسائل المحبة من قبرص لسورية وعن الاندماج الحضاري بين البلدين مع الاستعانة في بعض الأعمال بفن الأبرو معتبراً أن أسلوب الفنانة حرفي بامتياز لأنه يحتاج إلى حرفية عالية لتنفيذه.

ولفت حاج حسن إلى أن الفنانة جان تميل إلى المباشرة واقتصر التجريد والرمزية على بعض اللوحات مثل لوحة حرف الواو والتي قدمتها بشكلي الذكر والانثى في ايحاء للعلاقة العاطفية بينهما.


من أعمال الفنانة جانان جان

حضر المعرض الذي سيستمر لغاية 29 من الشهر الحالي سفير جمهورية فنزويلا البوليفارية بدمشق عماد صعب وعدد من أعضاء مجلس الشعب وحشد من المهتمين.

يشار إلى أن الفنانة القبرصية جانان جان من مواليد 1960 درست في جامعة معمار سنان باستنبول وتعلمت فن الأبرو بصورة خاصة وهي مقيمة في سورية منذ عام 1995 ودرست الرسم في معهد أدهم إسماعيل للفنون التشكيلية والخط العربي والزخرفة في مركز أحمد وليد عزت للفنون التطبيقية.

سامر الشغري

sana