جوقة الفرح: تغنّي السّلام في دار الأسد للثقافة والفنون

يا ناس حبّــــــــــــــــو الناس

أحيت جوقة الفرح بقيادة رجاء الأمير شلبي مساء أمس الأربعاء 21 كانون الأول 2011 أمسية غنائية حملت عنوان «يغنّي السّلام.. أناشيد تحيي الأرض والإنسان» في صالة الأوبرا بدار الأسد للثقافة والفنون حيث أدت الأغاني والأناشيد الوطنية المنطلقة من حب الأرض والآخر والانتماء للوطن.


يا ناس حبو الناس

وبدأت الجوقة حفلها مع أغنية «يا ناس حبو الناس» لإيلي شويري، وأيضاً غنت الجوقة لشويري أغاني أخرى وهي: «راياتك بالعالي، بلد الحبايب، الطوفان، أنتي الأساس، بكتب اسمك يابلادي» قام بأداء المنفرد في هذه الأغاني كل من رياض معوض و شادي شلهوب، كما قدمت بعض الأغاني والأناشيد مثل: «بوطني» لسامي كلارك أداء منفرد (طوني إبراهيم)، «بلاد الوفا» لماهر شوفان، أداء المنفرد (معن درويش)، «يغني السلام» لماهر شوفان، «غالي غالي» لمروان محفوظ وعازار حبيب، وأنهت جوقة الفرح حفلها، بنشيد «بلاد العرب أوطاني» من كلمات فخري البارودي وألحان محمد فليفل، وأغنية «يا هالعرب» لمنصور الرحباني من مسرحية ملوك الطوائف.

رافق الجوقة كل من يزن قومقجي على (بيانو)، باسم صالحة على (الأورغ)، عماد ملقي (قانون)، ابراهيم كدر (ناي)، مهند نصر (عود)، هوفيك لولجيان (غيتار)، سيمون مريش (درامز)، راغب جبيل (طبلة)، طوني الأمير (رق)، وباسم بطبوطة (مزهر).


جانب من حضور حفلة «يغنّي السّلام.. أناشيد تحيي الأرض والإنسان» لجوقة الفرح في دار الأسد للثقافة الفنون


وقدم الأب الياس زحلاوي كلمة كتبها الفنان نضال سيجري حيث ترك له خاتمة البروشور ليقول فيها: «سورية أمنا العظيمة .. والأمهات في بلادي عاشقات دائمات.. وعشق سورية يربكنا.. هي معشوقتنا الأبدية.. وكل ما في العاشق لمعشوقته.. وكل ما فينا لأمنا سورية وكل ما في سورية للجميع.. لذلك هي أجمل الأمهات.. وأجمل ما فيها أنها الوطن.. وأجمل العشق هو عشق الوطن.. وبعض من هذا العشق أن تفعل بما يليق بوطن يتسع للجميع.. كل ما فيه لنا.. وكلنا له».


الأب الياس زحلاوي


وفي لقاء مع «اكتشف سورية» يقول الأب الياس زحلاوي: «شئنا أن تكون حفلة اليوم تذكيراً لمن يسمعون هنا في دار الأوبرا ومن سيشاهدوننا فيما بعد على شاشة التلفزيون شئنا أن تكون هذه الأمسيات تذكيراً لكل إنسان سوري بالدرجة الأولى وعربي ولمن يفهمنا أن الأرض مقدسة وأرضنا السورية مقدسة لأنها تشكل أرض الحضارات وهنا أقول بان لكل إنسان وطنان، وطنه وسورية».

وتابع في حديثه قائلاً: «هذا الوطن الذي اسمه سورية، لا يجوز لأحد أن يمسه بأية طريقة ما وأية ذريعة، والذرائع اليوم كثيرة جداً».

وأنهى حديثه قائلاً: «من يحمل الهوية السورية يجب أن يكون مستعداً للدفاع عنها مهما كلفه الأمر، لكي تبقى سورية مهد الحضارات».

يذكر أن تأسيس جوقة الفرح يعود إلى جهود مديرها الأب الياس زحلاوي حيث أسسها عام 1977 لتعمل منذ تأسيسها على تقديم الفن الراقي بأصوات الأطفال الصغار وجيل الشباب وتكون بمثابة مؤسسة فنية تقدم منتجاً موسيقياً وغنائياً عالي المستوى داخل وخارج سورية وهي تضم الآن 600 عضو من مختلف الأعمار حيث تتضمن خمس جوقات هي جوقة الأطفال وجوقة المرحلة الإعدادية وجوقة المرحلة الثانوية وجوقة المرحلة الجامعية والجوقة الكبرى ولكل منها نمط من الإنشاد والأداء يحدد موضوعاتها ورسالتها الدينية والوطنية والإنسانية.

إدريس مراد - دمشق

اكتشف سورية