جمعية أصدقاء الفن تقيم معرضها الثامن والأربعين

10 تشرين الثاني 2010

برعاية وزارة الثقافة وبالتعاون مع اتحاد الفنانين التشكيليين ومديرية الفنون الجميلة، افتتحت جمعية أصدقاء الفن معرضها الثامن والأربعين وذلك مساء يوم الأحد 7 تشرين الثاني 2010 في صالة الشعب للفنون الجميلة بدمشق في شارع الفردوس، وبحضور كثيف من أعضاء وأصدقاء الجمعية.

وشارك في المعرض أكثر من 15 فناناً من مختلف الأجيال التشكيلية ممن انضموا إلى معرض جمعية أصدقاء الفن المقام في صالة الشعب، لنقف أمام بانوراما تشكيلية نقرأ من خلالها تطور الحركة التشكيلية السورية ذات الأساليب الفنية المختلفة، والتي حاكت معظم المدارس التشكيلية العالمية.

شارك في هذا المعرض كلٌ من: الدكتور محمد غنوم، بطرس خازم، سمير غنوم، موفق مخول، ناجي العبيد، سالم الشوا، نذير إسماعيل، عناية البخاري، خليل عكاري، وجيه مدور، إلهام سليم، لمياء الشعلان، رباب أحمد، لينا غزولي، وعبد الله عريشة.


الدكتور حيدر يازجي

«اكتشف سورية» تابع حفل الافتتاح والتقى الدكتور حيدر يازجي - رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين في سورية - وعن معرض جمعية أصدقاء الفن وتاريخها يقول: «يقام هذا المعرض بشكل دوري من كل عام في صالة الشعب للفنون الجميلة، وهو معرض تشهده مدينة دمشق منذ 48 عاماً كأحد أهم الفعاليات التشكيلية في سورية، حيث تعتبر جمعية أصدقاء الفن من الجمعيات القديمة التي رفدت الحركة التشكيلية السورية بأسماء كبيرة مُؤسِسة بذلك لدور الجمعيات في الحراك التشكيلي السوري، إضافة إلى أن تاريخ الحركة التشكيلية السورية كان وما زال شاهداً على نشاط أعضاء هذه الجمعية التي تضم بين جنباتها أبرز أسماء التشكيل السوري من جيل الرواد ومن تبعهم من أبرز أسماء التشكيل السوري المعاصر».

وعن أهمية إقامة المعارض الجماعية ومنها معرض جمعية أصدقاء الفن يضيف الدكتور حيدر يازجي: «جميع المعارض المشتركة تعكس وبشكل حقيقي التطور الحاصل لما هو قائم الآن في الحركة التشكيلية السورية، لذلك نحن ننتظر جميع هذه المعارض ومنها معرض جمعية أصدقاء الفن لملامسة هذا التطور الذي يسهم في بلورته نتاج الشباب التشكيلي».

وعن مشاركة الشباب التشكيلي في هذا المعرض يضيف الدكتور يازجي: «أهم ما يميز هذا المعرض هو حضور الشباب التشكيلي، فهذا المعرض لم يقتصر على استعراض أعمال الرواد أو المخضرمين من التشكيليين السوريين، بل تعدى ذلك باحتضان التجارب التشكيلية الجديدة التي رفدت الحركة التشكيلية السورية بأعمال مهمة، لذا نحن سعداء باستعراض جميع هذه التجارب التي أخذت من جميع المدارس التشكيلية لتقدم هذه الفسيفساء الجميلة التي زينت صالة الشعب للفنون الجميلة».

وعن كيفية انتقاء هذه الأعمال يقول: «لم تتدخل صالة الشعب بخيار الفنان وما يريد تقديمه ضمن هذا المعرض، فقد أرسلت جمعية أصدقاء الفن الأعمال المختارة من قبل أعضائها، لذا فإن كل فنان مسؤول أمام جمهوره على اعتبار أن الجمهور هو المقيّم الحقيقي لعمل الفنان، لذا ترى هذا التنوع الذي ضمه المعرض، والذي يجمع مختلف الأنماط التعبيرية التشكيلية».

وفي ختام لقائنا مع الدكتور حيدر يازجي يقول لـ «اكتشف سورية»: «يبقى للمشاركة الجماعية ضمن هذه المعارض رونقها لدى الفنان والمتلقي على حد سواء، لذا نحن نشجع هذه المبادرات، وهي دعوة نوجهها لجميع المبدعين السوريين للمشاركة ضمن هذه التظاهرات الهامة التي تشكل حافزاً للفنانين الشباب لتقديم الأفضل وتحمل المسؤولية والارتقاء في مستوى الطرح التشكيلي من خلال إتاحة الفرصة لهم ومد يد العون لجميع الخريجين إضافة لجميع المبدعين الذي عملوا خارج إطار الأكاديميات الفنية، فالجميع يسير في مسيرة واحدة هدفها ترسيخ العمل التشكيلي في جميع أنحاء سورية، وهنا أذكر أن هذه الصالة شهدت الكثير من المعارض الجماعية لفنانين من حمص ودير الزور وغيرها من المدن السورية».

التشكيلي موفق مخول

وعن تاريخ جمعية أصدقاء الفن يحدثنا الفنان موفق مخول - خريج كلية الفنون الجميلة عام 1982، قسم التصوير - وهو أحد أعضاء جمعية أصدقاء الفن منذ 15 عاماً فيقول: «هذه الجمعية من أهم وأقدم التجمعات التشكيلية في سورية، فهي تعود لعام 1963، أي أنها سبقت قيام نقابة الفنون الجميلة بدمشق. لذا تعتبر جمعية أصدقاء الفن مرجعاً تشكيلياً سورياً وإرثاً ثقافياً عريقاً شارك في تأسيسه رواد الحركة التشكيلية السورية، ومنهم الفنان التشكيلي ناجي عبيد وهو تاريخ وذاكرة فنية كبيرة في سورية، والدكتور محمد غنوم ، والفنانان نذير إسماعيل ووجيه مدور وغيرهم».

ويضيف التشكيلي مخول: «هي جمعية تتميز بمعرضها السنوي في محاولة للحفاظ على بقائها وتاريخها العريق، كما أنها منبر للحرية الفكرية والتشكيلية وتجمع إنساني ثقافي قديم، فقد قامت الكثير من الجمعيات التشكيلية منذ الخمسينيات ولكنها لم تستمر باستثناء هذه الجمعية، وذلك بفضل مؤسسيها وإيمانهم بأهمية وجودها ضمن الحراك التشكيلي السوري، وهي الآن تقف جنب إلى جنب مع جميع الحركات التشكيلية والجمعيات التي تُعنى بالفن التشكيلي السوري».


مازن عباس - دمشق

اكتشف سورية

Share/Bookmark

مواضيع ذات صلة:

صور الخبر

من أجواء المعرض الثامن والأربعين لجمعية أصدقاء الفن في صالة الشعب بدمشق

عمل للتشكيلي موفق مخول في المعرض الثامن والأربعين لجمعية أصدقاء الفن في صالة الشعب بدمشق

عمل للتشكيلية رباب أحمد في المعرض الثامن والأربعين لجمعية أصدقاء الفن في صالة الشعب بدمشق

بقية الصور..

اسمك

الدولة

التعليق