صلاح سرميني يبين أنّ جمعية السينما العربية في باريس هي ثمرة جهود سينمائيين محترفين

21/حزيران/2009

بين الناقد السينمائي السوري المقيم في باريس صلاح سرميني في سياق الحديث عن تأسيس أول جمعية للسينما العربية الأوروبية، أنّ الجمعية ثمرة جهود مجموعة من السينمائيين المحترفين، وهدفها إنشاء جسر بين ضفتي المتوسط يرتكز على تبادل فعّال للخبرات والمعارف في مجالات الإنتاج والتوزيع ونشر الأعمال السينمائية في بعديها العربي والأوروبي. ‏

وأضاف سرميني أنّ أبرز أنشطة الجمعية التي تأسست في باريس تتمثل في سد الثغرة المتمثلة في قلة التبادل في مجالات السينما والإنتاج السمعي البصري بين الدول العربية والاتحاد الأوروبي، كما تسعى إلى نشر معرفة أفضل بالآخر من خلال إقامة عروض منتظمة وتظاهرات دورية للأعمال الفنية في مجال السينما في شمال وجنوب المتوسط، فضلاً عن إتاحة جمهور جديد لأعمال سينمائية عربية وأوروبية محدودة التوزيع.

وقد أوضح أنّ الجمعية بدأت بالتحضير لمهرجان سنوي مخصص للسينما العربية في باريس بعد توقف بينالي السينما العربية، قبل عامين، حيث تعقد الدورة الأولى للمهرجان عام 2010 بالعاصمة الفرنسية، على أن ينتقل بشكل كامل أو جزئي إلى مدن عربية وأوروبية مختلفة بعد انعقاده في باريس. ‏

وتتألف الهيئة الإدارية لجمعية السينما العربية الأوروبية الدكتورة ماجدة واصف (الرئيس)، وكاترين آرنو وماري كلود بهنا (نائب الرئيس)، وجوزي بيرسفال (أمينة السر)، وميريت ميخائيل (أمينة السر المساعدة)، وجيوفاني ريزو (أمين الصندوق)، إلى جانب أربعة أعضاء مجلس إدارة هم صلاح سرميني، وهدى إبراهيم، وكريستيان تيسون، وزينة توتونجي جوفار.



اكتشف سورية

المشاركة في التعليق

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك