المقاومة ثقافة وانتماء.. ملتقى ثقافي في دمشق

05 آب 2015

.

في دمشق ملتقى ثقافي تحت عنوان: «المقاومة ثقافة وانتماء»، ومديرية ثقافة ريف دمشق التي نظمت الملتقى تهدف إلى تحويله إلى فعالية سنوية إعلاء للثقافة في مواجهة الحرب على سورية.

«المقاومة ثقافة وانتماء»، شعار كبير لملتقى فكري فني تشكيلي استضافته دمشق. دلالات كبيرة للمكان والزمان في ظل الحرب التي تخوضها سورية. محاضرات عن دور الاعلام في تعزيز ثقافة المقاومة، وانعكاسات توقيع الاتفاق النووي على دول محور المقاومة.

وقال رشاد أبو شاور، روائي فلسطيني، إنه «قبل أن نأتي إلى المعرض قبل سنوات كان هناك مثقفون سقطوا لأنهم لم يؤمنوا بأن سورية ستنتصر. آمنا منذ وقت مبكر بالنصر، لأنه لا سمح الله لو سقطت دمشق فإنه لا مستقبل للأمة العربية».

يريده المنظمون الاحتفاء بثقافة المقاومة فعلاً مستمراً لا مناسبة عابرة . وغاب كثير من المثقفين العرب عن وجع أوطانهم في لحظة مفصلية، يحاول الملتقى إعادة إحياء دور الثقافة في مواجهة الفكر التكفيري.

ورأت مديرة ثقافة ريف دمشق، ليلى صعب، أنه « يجب أن تكون الكلمة مثل الرصاصة كما تدفع الرصاصة القتل فإن الكلمة تدافع بوجه الدماء والتكفير والظلام. سلاح الكلمة اليوم رافعة من روافع الفعل والانتصار في الايام القادمة».

وتضمن الملتقى معرضاً للتصوير الضوئي والفن التشكيلي. رصاصة وكاميرا بندقية وريشة. لوحات تقارب نهوض السوريين في مواجهة حرب أتت على الأخضر واليابس.

لوحات رسمها وصورها فنانون سوريون وفلسطينيون. القدس وحق العودة كما معارك الجيش السوري والمقاومة في القلمون ومناطق سورية أخرى حاضرة في المشهد.

وقال محمود عبد الله ، رئيس رابطة الفنانين التشكيليين الفلسطينيين، إن الفنان «يحاول أن يجعل من فنه سلاحاً منيعاً قوياً في وجه كل من يعتدي على فلسطين وسورية. توظيف الفن من خلال دور الفنان يأتي ضمن حماية هذا البلد كواجب وطني إلى جانب المقاتل».

وأنعش الملتقى مشهداً ثقافياً سورية غاب لفترات طويلة. جمهور غفير أكتظ به مدرج مكتب الاسد جاء للاحتفاء بالثقافة المقاومة.



اكتشف سورية

sana.sy

Share/Bookmark

صور الخبر

ملتقى ثقافي تحت عنوان المقاومة ثقافة وانتماء

ملتقى ثقافي تحت عنوان المقاومة ثقافة وانتماء

ملتقى ثقافي تحت عنوان المقاومة ثقافة وانتماء

بقية الصور..

اسمك

الدولة

التعليق