عروض فنية ووطنية لفرقة «جيرو» الأرمنية للرقص المسرحي بحلب

01 أيار 2012

.

على مدار ثلاثة أيام، ووسط حضور جماهيري كبير، أقامت فرقة «جيرو للرقص المسرحي» عرضها السنوي وذلك خلال الفترة من التاسع والعشرين من شهر نيسان وحتى الأول من شهر أيار 2012 وذلك على مسرح نقابة الفنانين في حلب.
تضمن العرض 18 لوحة فنية راقصة تنوعت ما بين لوحات شرقة وغربية إضافةً إلى بعض الفقرات الغنائية أيضاً.

وعن سلسلة الحفلات يقول مؤسس الفرقة ومديرها السيد جيرو كجه جيان بأنها تأتي في إطار العرض السنوي الذي اعتادت الفرقة تقديمه كل عام بشكل دوري حيث يضيف: «اعتدنا بشكل سنوي تقريبا إقامة مثل هذه الأمسيات لتقديم نتاج تدريبنا للجمهور حيث قمنا هذا العام بالتعاون مع مديرية الثقافة لنكون إحدى فعاليات مسرح الهواة الدائم بحلب وبالتالي تقديم العمل باسم مديرية الثقافة والتي قدمت لنا العون الكبير من الإعلان إلى الترويج إلى تأمين المسرح وغيرها. قدمنا هذا العام 18 لوحة فنية راقصة منوعة أداها 32 راقصاً وراقصة من الهواة وذلك لمدة ساعة ونصف تقريبا حيث قدمنا رقصات تحمل الطابع الغربي وأخرى ذات طابع عربي، بالإضافة إلى مجموعة دبكات على أنغام أغاني وطنية حيث أردنا من خلال ذلك تقديم شيء للوطن من خلال الرقص».


من أجواء عروض فرقة «جيرو للرقص المسرحي» بحلب


ويضيف بأن البروفات الخاصة بهذا العمل بدأت منذ حوالي الشهرين في حين تتدرب الفرقة طوال العام ويضيف: «نحن ننظر لهذه الفعالية على أنها فعالية تقوم بتنمية الثقافة والفكر ولا سيما ذاك المتعلق بالرقص التعبيري. كما أننا أحببنا تقديم هذه الأمسيات بالرغم من الظروف التي تمر بها البلد آملين أن تكون تلك العروض قد نالت إعجاب الجمهور الذي حضر. عرضنا اليوم يعكس مستوى التطور الذي حققته الفرقة عاما بعد عام حيث من حضر العروض السابقة يلمس الاختلاف والتطور والتحسن بينها وبين العرض الحالي. كما قدمنا مفاجأة جديدة تمثلت بتواجد بعض الهواة الذين صعدوا للمسرح لأول مرة وقدموا لوحة من اللوحات الراقصة حيث كانوا مميزين واستطاعوا إثبات أنفسهم أمامنا وأمام الجمهور».


من أجواء عروض فرقة «جيرو للرقص المسرحي» بحلب


أما عن الفرقة فيقول بأنها تأسست قبل ما يزيد عن الستة عشرة عاما وبالتحديد في عام 1996 حيث يضيف: «تأسست الفرقة في موازاة مع مهرجان الأغنية السورية الذي كان يقام بشكل سنوي في مدينة حلب قبل أن يتوقف لاحقًا.

في البداية كان عدد الراقصين 11 راقصاً وراقصة. أما الآن فقد وصل العدد إلى ما يزيد عن 110 راقصاً وراقصة موزعين على ثلاث فئات عمرية مختلفة هي «الفرقة الأساسية – أ» وتمثل جيل الشباب من الثامنة عشرة تقريبا وحى الأربعين من العمر. فرقة «الأعمار المتقدمة – ب» وتشمل من كانت أعمارهم من الأربعين وحتى الخامسة والخمسين. وأخيرا فرقة «أطفال الباليه الصغار–ج» وهي الأطفال الأصغر عمرا والذين لم ينضموا بعد لفرقة الشباب. وللفرقة عدد من المشاركات داخل وخارج سورية، كما نالت عددا من الجوائز منها جائزة «الأورنينا» الذهبية. وأود هنا أن أقول بأنه قبل تأسيس الفرقة، كنت راقصا في فرقة «الجيل الجديد» وذلك من العام 1984 حتى العام 1995، وبعد ذلك انفصلت عن الفرقة لأبدأ هذا المشروع لأنني أحست بأن لدي ما أقدمه للناس. ما أقوم به هو تصميم لوحات راقصة ذات عنوان وموضوع وفكرة رئيسية وبطريقة تصل إلى الجمهور بشكل جميل ومميز وتشكل ارتباطا ما بين الجمهور والراقصين».


أحمد بيطار- حلب

اكتشف سورية

Share/Bookmark

صور الخبر

من أجواء عروض فرقة «جيرو للرقص المسرحي» بحلب

من أجواء عروض فرقة «جيرو للرقص المسرحي» بحلب

من أجواء عروض فرقة «جيرو للرقص المسرحي» بحلب

بقية الصور..

اسمك

الدولة

التعليق