السفير عماد مصطفى يحاضر في كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة دمشق

28 كانون الأول 2011

حول العلاقة بين المعلوماتية والدبلوماسية

تركزت المحاضرة التي ألقاها السفير عماد مصطفى في كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة دمشق اليوم حول العلاقة بين المعلوماتية والدبلوماسية ومدى إمكانية استفادة الدبلوماسية من تقانة المعلومات.

وأوضح مصطفى أن العمل الدبلوماسي أصبح كغيره من الأعمال يعتمد بشكل كبير على تقانات وأدوات الاتصال الحديثة وتقنية المعلومات وطرائق الإدارة الشاملة للجودة ما يسهل ويسرع إنجاز العمل الدبلوماسي داعياً إلى ضرورة إنشاء قاعدة بيانات وإعداد رؤى وطرق تنفيذ للمهام والأعمال واستخدام تقانة المعلومات وتطبيقها بشكل واسع في خدمة العمل الدبلوماسي.

وأكد السفير مصطفى أن الإعلام أصبح شريكا في صنع الأحداث وليس فقط ناقلاً لها وأن العمل الإعلامي بات من أدوات السياسة المعاصرة ويلعب دوراً هاماً في تنفيذ السياسات لافتاً إلى الضخ الإعلامي الكبير في عالم تقانة المعلومات وتطورها باستخدام وسائل الاتصال الحديثة والتواصل الاجتماعي الإلكترونية.

واستعرض نماذجاً من الاعتماد على تقنية المعلومات في عمل السفارات وتسهيل عمل وارتباط الجاليات بها التي تسهم في نجاح عمل البعثات الدبلوماسية وتزيدها قوة وترابطاً.

تخلل المحاضرة حوار مع الطلاب حول العمل الدبلوماسي والعلاقات بين سورية والولايات المتحدة في ضوء عمله كسفير لسورية لدى الولايات المتحدة.

حضر المحاضرة رئيس جامعة دمشق وعمادة كلية الهندسة المعلوماتية وبعض أساتذة الجامعة .


الوكالة السورية للأنباء - سانا

Share/Bookmark

اسمك

الدولة

التعليق