الموقع قيد التحديث وسيتم تشغيل جميع الأقسام قريباً

اختتام فعاليات مؤتمر آثار سورية وقبرص باللاذقية

أهمية الساحل السوري من الناحية الأثرية

اختُتِمت في دار الأسد للثقافة والفنون بـاللاذقية يوم الثلاثاء 1 تموز، فعاليات مؤتمر آثار سورية وقبرص، الذي أقامته مديريتا الآثار والمتاحف في كل من سورية وقبرص على مدى يومين متتاليين.
وألقى عددٌ من الباحثين في علم الآثار مجموعةً من المحاضرات التخصصية عن الآثار والمكتشفات الأثرية في البلدين، أظهرت غناهما بالمواقع الأثرية عبر التاريخ.
وتحدث الباحث جمال حيدر -مدير الآثار والمتاحف باللاذقية- في محاضرةٍ له، عن مدينة اللاذقية خلال الفترة الكلاسيكية، مشيراً إلى أهمية الساحل السوري من الناحية الأثرية، مستعرضاً المكتشفات الأثرية التي عُثر عليها في هذه المنطقة خلال السنوات العشر الأخيرة، كما قدَّمت الباحثة الدكتورة خزامى بهلول عرضاً للنتائج التي وصل إليها الفريق الآثاري السوري في رأس شمرا.
وتخلل المؤتمر معرضٌ للصور الملتقطة في الموقعين الأثريين في أوغاريت وأنفومي، يُظهر أهمّ المكتشفات الأثرية في كل منهما.
حضر فعاليات المؤتمر الدكتور فاروق بديوي -أمين فرع الحزب-، وزاهد حاج موسى -محافظ اللاذقية-، والسفير القبرصي بدمشق، ومديرا الآثار في اللاذقية وجبلة، وعددٌ من علماء الآثار والمعنيين.

سانا

صور الخبر

بقية الصور..

اسمك

الدولة

التعليق