غادة مردم بك


الإعلامية المميزة غادة مردم بك

- ولدت في بيروت عام 1941 من أسرة دمشقية عريقة في المجد، عرف منهم السياسيون والشعراء.

- بدأت رحلتها المهنية قبل بداية التلفزيون بيوم واحد كمساعدة مخرج في نشرة الأخبار إلى أول مخرجة بين السيدات في التلفزيون السوري، وبين محطتي برنامجها الأول (نادي الأطفال) أوائل الستينيات من القرن العشرين وبرنامجها الأخير (صبيان وبنات) عام 2005 تركت بصماتها على العديد من البرامج المنوعة والثقافية والخاصة بالأطفال وقد كرمت مؤخرا في دار الأسد للثقافة والفنون بمناسبة العيد الذهبي للتلفزيون العربي السوري.

- أوفدت إلى ميونيخ بألمانيا في العام 1961 لدورة إخراج ، وبعد العودة عملت في البرامج المنوعة والسهرات الحية على الهواء مباشرة.

- عملت في البداية مع العديد من الزملاء حيث ابتدأت عملها خلال الفترة الأولى بواسطة سيارة النقل الخارجي برامج للأطفال.. بالإضافة إلى عملها في البرامج الثقافية إلى جانب الأديب عادل أبو شنب والذي كان آنذاك معداً لبرنامج مجلة التلفزيون، وعدة أعمال ثقافية منوعة مع المذيعة سعاد دباح منها (نصف ساعة من وقتك)، ثم عملت برنامجا في (استديو 2).

- أبرز محطات عملها الإخراجي كانت في برامج المسابقات مثل برنامج (أسود وأبيض)، و(أبراج) كما أخرجت برنامج (فكر واربح) و(الحظ وشيء آخر) و(سؤال عالماشي ).. وكانت آخر البرامج التلفزيونية التي قامت بإخراجها برنامجاً للأطفال بعنوان (صبيان وبنات) والذي نال جائزتي الإعداد مرة والجائزة الفضية في مهرجان القاهرة كبرنامج متكامل.. وبرنامج (مع الشعر) والذي كان يعده عبد القادر قصاب..

-عملت قليلا في الإذاعة في باب الترجمة، وكانت تترجم من الإنكليزية والفرنسية إلى العربية بعض المواد. كما ترجمت العديد من القصص لمجلة أسامة الخاصة بالأطفال وشاركت أحيانا في إعداد بعض البرامج التي كانت تخرجها ومنها برامج في المسابقات أو مجلة التلفزيون.. وكانت دائما تهتم بديكور البرامج، وتعتبره مسألة مهمة جدا، لأنه أول شيء يقع بصرنا عليه لدى مشاهدتنا الشاشة الصغيرة.

تقول السيدة غادة أن الطريقة الجميلة التي يستقبلها فيها الزملاء والزميلات أثناء زيارتها إلى مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون تشير إلى أن علاقتها مع زملائها كانت جيدة.

تاريخ مهني حافل للسيدة غادة مردم بك أعطت فيه بصدق وإخلاص وتركت بصمة لن تمحى في تاريخ التلفزيون.

- توفيت مساء يوم 3 آب 2017 وشيع جثمانها الطاهر من مشفى أمية وصلي عليه في جامع بدر بحي المالكي ووارت الثرى في مقبرة باب الصغير بدمشق.

رحمك الله ياغادة فقد تركت في نفوسنا إرثاً كبيراً من المودة لن ننساه وستبقين خالدة في ذاكرة الجميع.